|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#في غَسقِ الشوق.. تراتيلُ العبور# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ما أرقى غرضا جماليا فارها روحانيا
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أقف عاجزاً أمام هذا السكب النوراني الذي غمرتِ به حروفي، فما جمالُ قولي إلا انعكاسٌ لجمال روحكِ، وما بهاءُ المعاني إلا من فيضِ نقائكِ الذي استشفّ الحقيقة خلف الكلمات. لقد ألبستِ نصي المتواضع حُلةً من المسك، وجعلتِ من تعقيبكِ "معراجاً" آخر يحلّق بنا في ملكوت الرضا واليقين. أختاه الكريمة: إنّ كلماتكِ التي تقطر صدقاً هي "التثبيت" الحقيقي للقلب قبل الحرف. أسأل الله العليّ القدير أن يتقبل منكِ هذا الدعاء الطيب، وأن يرفع قدركِ في عليين، ويجعلنا وإياكِ ممن يُبشرون بروحٍ وريحان وربٍ راضٍ غير غضبان. مباركٌ عليكِ ما تبقى من شعبان، وبلغكِ الله رمضان وأنتِ في أتمّ الصحة وأسعد حال، محفوفةً بستر الله ورضاه. كل التقدير والامتنان لهذا المرور الباذخ. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
.. الاستاذ القدِير .. والقلب الموصول بـ السماءِ .. "نور الدِين بلِيغ" .. نصك هذا .. لِيس حروفا تُقرأ .. بل هو "تراتِيل" تُسمع فِي مِحرابِ القلب .. لقد رسمت لنا خارِطة "العبورِ" .. مِن "غسقِ الشوقِ" .. إِلى "معراجِ السمو" وهِي رحلة لا يقطعهَا إِلا عارِف بـ الله .. استوقفتنِي طويلا عبارة : "محبرةِ الندم" يا لـ جمالِ التصوِير .. حِين يصبِح "الندم" حِبرا .. يكتُب الله بِهِ براءة العبدِ مِن ذنبِه .. وصِفك لـ رمضان بـ "القمرِ الوشِيك" .. جعَلنا نشعر بـ "ضوئِه" قبل ان يبزغ .. اما الختام بـ : "فزنا وربِ الكعبة" فـ هو اعلان "انتِصارِ" الروحِ على الطِين وهو الغاية القُصوى لـ كُلِ مُشتاق .. بلغك الله شهرَه .. وجعل حُروفك هذِهِ .. شاهِدة لك لا عليك .. ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
أخي ، الشاعر المُلهم صاحب الحرف الموصول بالسماء.. محمد آل هاشم حين يمرّ طيف بصيرتك على كلماتي، يُلبسها من النور ما لم تكن تحلم به، وما ثناؤك إلا مرآة لنقاء روحك وعمق إيمانك. إليك هذه الأبيات نزفاً من القلب لقلبك: يَا مَنْ سَقَيْتَ جَفَافَ الحَرْفِ مِنْ دِيَمِكْ حَتَّى تَبَاهَى بَيَانِي فِي سَمَا كَرَمِكْ آلَ "الهَاشِمِ" يَا طِيباً أَتَى بَرَداً عَلَى الفُؤَادِ، فَهَلْ أَوفِي لَظَى هِمَمِكْ؟ أَلْبَسْتَ نَصِّيَ أَثْوَاباً مُطَرَّزَةً مِنْ نُورِ فِكْرِكَ، لا مِنْ سِحْرِ مُبْتَسَمِكْ "مِحْبَرَةُ النَّدَمِ" الحَرَّى لَهَا نَبَضٌ مَا كَانَ يُسْمَعُ لَوْلا نَبْضُ مُعْتَصَمِكْ و"القَمَرُ الوَشِيكُ" استَافَ مِنْكَ رُؤًى فَشَعَّ قَبْلَ أَوَانِ الظَّهْرِ مِنْ قَلَمِكْ بَلَّغْتَ رُوحِيَ مَا لَمْ تَبْلُغْهُ خُطًى يَا صَاحِبَ القَلْبِ.. كَمْ طَابَتْ لَنَا حِكَمِكْ مَا "الفَوْزُ" إلا عُبُورُ الروُحِ عَنْ طِينٍ لِرَبِّ "كَعْبَتِنَا".. يَا سَعْدَ مَنْ سَلَمِكْ ممتن لقلبك الموصول بالجمال، ولذائقتك التي لا ترى إلا السمو. أدام الله عليك هذا الفيض، وبلغنا وإياك شهر الخير ونحن في أتم حال ويقين، وجعلنا ممن يفوزون برضاه نصراً للروح على الطين |
||||
|
![]() |
|
|