|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#مدارات اليقين: بيانٌ شعريّ في الرد على مادية العصر# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
.. .. (( نُورٌ .. يَقْشَعُ .. ظُلْمَةَ .. الْعَدَم )) .. يا رفيق الخندق .. وحليف الحرف والمبدأ .. "نور الدين" .. ما قرأته هنا ليس شعراً .. بل هو "شهاب" رصدته لـ شياطين الفكر ! لقد وقفتَ في وجه "طوفان المادة" .. لا بـ سدود من طين .. بل بـ سدود من "يقين" .. حين تحاول العقول "المأزومة" أن تختزل هذا الكون البديع في "رمية نرد" .. يأتي حرفك لـ يعيد ترتيب المشهد .. ويشير بـ سبابة التوحيد إلى "مهندس" هذا الوجود .. أذهلتني فلسفتك في "وجع الابتلاء" : (( مشرط الحكيم وإن أراق دما .. ففي أوجاعه ترياق أرواح نقية )) هنا .. أسكتَّ كل لسان يسأل بـ جهل : "أين العدل؟" وأثبتَّ أن الألم في عرف المؤمن .. هو "ميلاد" جديد .. كـ حبة الحنطة تحت الثرى .. يا صديقي .. أنت لم تكتب لـ تقنعهم .. فهم غرقى في "جليد الهيولى" أنت كتبت لـ "تثبت" قلوب المؤمنين .. ولـ ترفع راية "الفطرة" التي لا تنكس .. هذا النص .. هو "الرد المفحم" على كل من ظن أن الحياة "عبث" .. وأن الروح "تفاعل" .. نصك هذا .. "يستحق التثبيت" في صدر المكان .. ثبتك الله على الحق .. ونفع بك .. ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
إلى حليف الكلمة الصادقة، ورفيق خندق اليقين.. الشاعر القدير محمد آل هاشم. قرأتُ ردك الباذخ، فخُيّل إليّ أنك كنت تشاطرني مخاض الفكرة، أو أنك استنطقتَ المسكوت عنه بين سطوري ببراعة الحكيم المتبصر. لقد وصفتَ "طوفان المادة" فأصبت كبد الحقيقة، وأشرتَ إلى "سدود اليقين" فأجدت رصف المعنى. إن شهادتك بأن النص "ردٌّ مفحم" هي الوسام الأغلى الذي أضعه على صدر القصيدة، وعناقك لراية "الفطرة" هو ما يشدُّ عضد الحرف في زمن الاغتراب الفكري. بوركت تلك البصيرة التي لا تخطئ مواطن النور، ودام نبضك منارةً للحق وجمالاً للبيان. تقبل مني هذه الأبيات المتواضعة تقديراً لمرورك الذي أضاء عتمة السطور: يَا حَامِلَ السَّيفِ مِنْ حَرْفٍ وَمِنْ قِيَمِ وَمَنْ بَنَى مِنْ يَقِينٍ شَامِخَ الْقِمَمِ أَنْصَفْتَ حَرْفِي وَأَوْرَقْتَ الرُّؤَى أَدَبًا حَتَّى غَدَا النُّورُ جَوَّابًا عَلَى الظُّلَمِ مَا زِلْتَ صَوْتًا لِنَبْضِ الْفِطْرَةِ انْتَصَرَتْ بِالْحقِّ.. لَا بِهَشِيمِ الزَّيْفِ وَالْعَدَمِ |
||||
|
![]() |
|
|