منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 31-01-2026, 06:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي #مدارات اليقين: بيانٌ شعريّ في الرد على مادية العصر#

#مدارات اليقين: بيانٌ شعريّ في الرد على مادية العصر#

أولاً: التصدير (المقدمة النثرية)
"في زَمَنٍ استَفحلَ فيهِ ضَجيجُ المادَّة، وحاولتْ فيهِ العُقولُ المأزومةُ أن تَحبِسَ سِرَّ الوجودِ في حيزِ الخَلِيَّةِ الصَّماء، وتختزلَ بَلاغَةَ الروحِ في "تَفاعلٍ" عابر؛ كانَ لا بُدَّ لليَقينِ أن يَنطق.

هذه الكلماتُ ليستْ مُجرَّدَ رصٍّ للقوافي، بل هيَ (تَراتيلُ يَقين)؛ ثورةٌ شاعرةٌ ضِدَّ جَليدِ العدم، ومِحراُب تأمُّلٍ يَقهرُ صَخبَ العَبث. إنها مُساءلةٌ بليغةٌ لأولئك الذين غَمَطوا الفِطرةَ حقَّها، وأنكروا الشَّمسَ في رابعةِ النهار، حاسبينَ أنَّ هذا الكونُ المنظومُ بِحِكمةٍ غامرةٍ هو مَحضُ رَميةِ نَردٍ في ظلام. نَمضي في هذهِ الأبياتِ بَيْنَ بُرهانِ العَقلِ ونَبضِ الوِجدان؛ نُفككُ طَلاسِمَ المادَّة، ونُجيبُ على عثراتِ الحيرةِ في مَسألةِ الابتلاء، لِنصلَ في الخِتامِ إلى الحقيقةِ الخضراءِ التي لا تَذبل."

ثانياً: القصيدة (تَراتيلُ اليَقين: سَديمُ المَعنى وَصَولةُ الحَق)
كَفّوا عَنِ الصَّخبِ العَقيمِ..

فَمَا استَكانَ لَظى الضّياءِ لِغَيمَةٍ مَنسوجَةٍ مِن كِبرِياءِ العَبثْ!

يا غارقينَ بِتيهِكم..

أيُّ الرّياحِ السُّودِ أطفأتِ المَنارَ بِروحِكُم؟

حتى استَحالتْ في مَحاجِرِكُم مَجَرّاتُ الشُّعورِ لَظىً وَجثْ!

يا أيُّها الـمُكبَّلُ في جَليدِ الـهَيولى..

أَتظنُّ روحَكَ مَحضَ ذَرّاتٍ بَكتْ في قَبضَةِ الفَوضى؟

أَمْ أنَّ هذا العَقلَ "رَجعُ تَفاعُلٍ" طِينِيَّةٍ..

يَمضي كَظِلٍّ خَانَهُ الضَّوءُ، أو صَوتٍ تَمزَّقَ في مَمَرَّاتِ الصَّدى؟

تَقولُ: "مَحْضُ صُدفَة!"

عَجباً لِفوضىً أَنبَتتْ هَذا التَّناسُقَ في رِداءِ اللاشَيء!

وَكَيفَ استَقامَ الحَرفُ في سِفرِ الوجودِ قَصيدةً..

لَولا يَدُ المَعنى، وَنُورٌ مِن سَنا اللوحِ استَقى؟

وَتقولُ: "أينَ العَدلُ.. وَالآلامُ نَاب؟"

أَرَأيتَ حَبَّةَ حِنطَةٍ تَحتَ الثَّرى مَدفُونةً؟

ما كَانَ ذَاكَ الحَبسُ قَتلاً.. بَل مَخاضاً كَي تَميدَ سَنابِلُ الحُرية!

مِشرطُ "الحَكيمِ" وإنْ أراقَ دَماً.. فَفِي أوجاعِهِ تِرياقُ أرواحٍ نَقِيّة.

يا أيُّها الـحَيرانُ في لُجَجِ الشُّكوك..

اخلَعْ نِعالَ الـمَادَّةِ الصَّمَّاءِ.. وانظُرْ في مَرايا الرُّوحِ

عُد لِلمُصَلَّى.. خُذْ لِقَلبِكَ هُدأةً

تجدِ "اللطيفَ" بكلِّ زاويةٍ.. ومِن نبضِ المواجِعِ لَكَ طريقْ.

ثالثاً: ومضات (مَدَاراتُ الضِّيَاء)
أَعَبَثٌ هَطَل؟ / فِي كُلِّ شَقِّ أَرْضٍ / خَطُّ حَكِيـم.

طِيـنٌ يَئِـنّ / أَتَعِي الذَّرَّاتُ سِرَّ / هَذا الحَنِيـن؟

سِرُّ الخَلِيَّة / نَقْشٌ بَدِيعٌ خَفِيّ / يُملِي الحَيَاة.

نَصْلُ الحَكِيـم / يَشُقُّ جِلْدَ الرُّوحِ / كَي يُحيِيَهَـا.

لَيـلُ العَـدَم / يَذُوبُ عِنْدَ الصُّبـحِ / فِي هَمْسِ ذِكْر.

جَبِيـنٌ سَجَد / يَفكُّ قَيْدَ الطِّيـنِ / يَلقَى السَّمَاء.

نَجْـمٌ نَـأَى / يَفُضُّ لَيْلَ الشَّـكِّ / فِي صَدْرِ تَائِه.

مَوتُ النَّوَاة / فِي عَتْمَةِ التُّربَةِ / مِيـلادُ نُـور.

صَمْـتُ المَدَى / تَسبيحُ جِرْمٍ غَابَ / فِي كَوْنِـه.

لا صُدْفَـةَ هُنَا / حَتَّى ارْتِعَاشُ الغُصْنِ / خَلْفَهُ أَمْر.

جَفَّ الفُـؤَاد / سَقَاهُ دَمْعُ الوَجْدِ / فَاهْتَزَّ خُضْرَا.

الخاتمة:

ستظلُّ "لا إله إلا اللهُ" قُطبَ الـجَوهَرِ الأزَليِّ.. نَبضاً يُعَمّرُ ما ذَوى.. ونُوراً يَشُقُّ ليلَ الجُحود.

#نور_الدين_بليغ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-02-2026, 10:58 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: #مدارات اليقين: بيانٌ شعريّ في الرد على مادية العصر#

..

..

(( نُورٌ .. يَقْشَعُ .. ظُلْمَةَ .. الْعَدَم ))

..

يا رفيق الخندق .. وحليف الحرف والمبدأ .. "نور الدين"

..

ما قرأته هنا ليس شعراً .. بل هو "شهاب" رصدته لـ شياطين الفكر !

لقد وقفتَ في وجه "طوفان المادة" .. لا بـ سدود من طين .. بل بـ سدود من "يقين"

..

حين تحاول العقول "المأزومة" أن تختزل هذا الكون البديع في "رمية نرد" ..

يأتي حرفك لـ يعيد ترتيب المشهد .. ويشير بـ سبابة التوحيد إلى "مهندس" هذا الوجود

..

أذهلتني فلسفتك في "وجع الابتلاء" :

(( مشرط الحكيم وإن أراق دما .. ففي أوجاعه ترياق أرواح نقية ))

هنا .. أسكتَّ كل لسان يسأل بـ جهل : "أين العدل؟"

وأثبتَّ أن الألم في عرف المؤمن .. هو "ميلاد" جديد .. كـ حبة الحنطة تحت الثرى

..

يا صديقي ..

أنت لم تكتب لـ تقنعهم .. فهم غرقى في "جليد الهيولى"

أنت كتبت لـ "تثبت" قلوب المؤمنين .. ولـ ترفع راية "الفطرة" التي لا تنكس

..

هذا النص .. هو "الرد المفحم" على كل من ظن أن الحياة "عبث" .. وأن الروح "تفاعل"

..

نصك هذا .. "يستحق التثبيت" في صدر المكان

..

ثبتك الله على الحق .. ونفع بك

..

..






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-02-2026, 04:35 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: #مدارات اليقين: بيانٌ شعريّ في الرد على مادية العصر#

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة
..

..

(( نُورٌ .. يَقْشَعُ .. ظُلْمَةَ .. الْعَدَم ))

..

يا رفيق الخندق .. وحليف الحرف والمبدأ .. "نور الدين"

..

ما قرأته هنا ليس شعراً .. بل هو "شهاب" رصدته لـ شياطين الفكر !

لقد وقفتَ في وجه "طوفان المادة" .. لا بـ سدود من طين .. بل بـ سدود من "يقين"

..

حين تحاول العقول "المأزومة" أن تختزل هذا الكون البديع في "رمية نرد" ..

يأتي حرفك لـ يعيد ترتيب المشهد .. ويشير بـ سبابة التوحيد إلى "مهندس" هذا الوجود

..

أذهلتني فلسفتك في "وجع الابتلاء" :

(( مشرط الحكيم وإن أراق دما .. ففي أوجاعه ترياق أرواح نقية ))

هنا .. أسكتَّ كل لسان يسأل بـ جهل : "أين العدل؟"

وأثبتَّ أن الألم في عرف المؤمن .. هو "ميلاد" جديد .. كـ حبة الحنطة تحت الثرى

..

يا صديقي ..

أنت لم تكتب لـ تقنعهم .. فهم غرقى في "جليد الهيولى"

أنت كتبت لـ "تثبت" قلوب المؤمنين .. ولـ ترفع راية "الفطرة" التي لا تنكس

..

هذا النص .. هو "الرد المفحم" على كل من ظن أن الحياة "عبث" .. وأن الروح "تفاعل"

..

نصك هذا .. "يستحق التثبيت" في صدر المكان

..

ثبتك الله على الحق .. ونفع بك

..

..

إلى حليف الكلمة الصادقة، ورفيق خندق اليقين.. الشاعر القدير محمد آل هاشم.

قرأتُ ردك الباذخ، فخُيّل إليّ أنك كنت تشاطرني مخاض الفكرة، أو أنك استنطقتَ المسكوت عنه بين سطوري ببراعة الحكيم المتبصر. لقد وصفتَ "طوفان المادة" فأصبت كبد الحقيقة، وأشرتَ إلى "سدود اليقين" فأجدت رصف المعنى.

إن شهادتك بأن النص "ردٌّ مفحم" هي الوسام الأغلى الذي أضعه على صدر القصيدة، وعناقك لراية "الفطرة" هو ما يشدُّ عضد الحرف في زمن الاغتراب الفكري. بوركت تلك البصيرة التي لا تخطئ مواطن النور، ودام نبضك منارةً للحق وجمالاً للبيان.

تقبل مني هذه الأبيات المتواضعة تقديراً لمرورك الذي أضاء عتمة السطور:

يَا حَامِلَ السَّيفِ مِنْ حَرْفٍ وَمِنْ قِيَمِ

وَمَنْ بَنَى مِنْ يَقِينٍ شَامِخَ الْقِمَمِ

أَنْصَفْتَ حَرْفِي وَأَوْرَقْتَ الرُّؤَى أَدَبًا

حَتَّى غَدَا النُّورُ جَوَّابًا عَلَى الظُّلَمِ

مَا زِلْتَ صَوْتًا لِنَبْضِ الْفِطْرَةِ انْتَصَرَتْ

بِالْحقِّ.. لَا بِهَشِيمِ الزَّيْفِ وَالْعَدَمِ






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط