منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-11-2025, 08:26 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي حبن يموت الشاعر



كان يهذي ...
من يشاركني العزاء فجرا حين يسحق البرد عظام الصغار
أو ظهرا حين تندلع حرائق الجوع في أوعية الدم المتخثر أو عند مؤذن المغرب حيث لاصلاة والبكاء يملأ الاحداق............
والملحد الذي مرّ قال أنا خير منكم ثم هرب؟
والبنية التي عاهدت حبيبها الاخير
تلوك جرعة مرارة ثم تزفر غبارا مالحا
عند طرف المخيم-البرد-الضنك-الجوع- القهر-الذل
من يبيعهم قليلا من ملح الكرامة من يقرضهم حسنات الصبر
العجوز التي غادرت بيتها ودعت على استحياء صندوقها العتيق خبأت سجائر زوجها المتوفي وبعض الاشياء التي تمنح الروح فسحة بكاء
وكلهم عصروا الروح كي لاتنفجر حين ودعوا أبواب بيوتهم مع عبارة (أمانة الله ورسوله)تلك التي كانت تضحك لها الشمس
وتحلو فيها دبكات الاعراس التي لاتنقطع
-انقطعت قالت الحارات !!
يوم تلبسنا جنيُّ التوحيد المتأخر
وأطماع الساسة بل الخونة بل عمائم لاتعرف سبل السماء
ثم ماذا والى متى؟
قال فتى صغير خرج مؤخرا من المعتقل بتروا له ساقه بعد صراع مع الكركرينا
هسسسسس صرخت أمه المرتابة حتى من الشجر من الحائط
من جارتها من بنت عمها من زوجها وأخيها..............
يااااااا رب صرخ كهل يحمل حفيده
هو يفتقد الدموع قال ذات وجع لابنه أين اختفت دموعي؟
كان يبكي....
وفي الطريق اليك أيها الوطن-الشبح-القضية-الموت-الوجع
أبيع نفسي بسكن ليلة وكسرة خبز لصغيري الذي ربما الان مات
قالها شاعر لايكتب شعره
ثم حطت غيمة على الطريق لتظل العابرين نحو المخيمات سجد أحدهم تبعه الاخرون
بتمتمات الشكر طلبا للمزيد من الظل والبرد ولعله مطر يجيء في صيف الله
والطريق لايفضي الى حدائق وشواطئ
بل مخيمات تعج بالمرض والغثاء والشمس والجوع
منسيٌ أنت يابن الحضارة
ليس ((أخضر))كم وعدتك امك الطريق
ليس(سفر) كما دعى لك الوالد
ثم يغرق في ملكوت البكاء لا صبر يفتح قضبان القلق
لاحلم يفضي الى ملكوت أمل
يكتب الشاعر قصص المخيمات والهاربون من كل شئ وينسى القصيدة
يكتب الجوع وينسى القضية
يكتب البكاء وينسى أن المحاجر في قبضة الهجير
يكتب التفاصيل ويعرف أن لاذاكرة
يكتب عن المدن وينسى أن لامدن خلفه
يكتب ماكان والقادم لحظة كذب لايفتريها هو
ثم برميها عند سفح القهر حين يتململ مافي القلب قيحا ثم يتقيأ كل أمنياته العتيقة....
هل له أمانٍ جديده؟
الشاعر لايعرف كيف يكتب عشقه لجدران مدينته المحترقة
الشاعر لايدري أين صغيره وبنات جيرانه وفي أي مهب قهر
وأي المعابر سستتكفل بهم وحين وقف على جسر بزيبز : الشاعر يتقيأ الشعر جملة...........الشاعر لايرى... لايبصر...بل يموت
حين يرى الوطن يفصله الجسر والقهر والموت...
و...
يرمى بكل قصائده في الماء الشاعر يعرف أنه سيموت بعد صلاة الفجرالشاعر ....
يموت بعد صلاة الفجر في لحظة قهر لايدرك كنهها سواه
ثم رحل بسمو
ولم يتبق خلفه سوى هذه القصص

خيام 1

تلك المرأه
لم تجد في المزبلة مايسد رمقها
كانت ترتجف جوعا في قارعة الطريق تبحث عن عابر ما

............................
خيام2
الشيخ الوقور
القادم من خيام النفط
جاء بحمل ألف بعير
لمساعدة اللاجئين
وفي قلبه المتصابي صورة صبية جائعة
..........................

خيام 3
شخص وحيد وضع قطعة نقدية صغيرة في صندوق التبرعات واكتفى الباقون بالنجيب بعد خطبة مؤثرة
عن النازحين
...................
خيام4
بعد النزوح الكبير
صفق البرلمانيون كثيرا لقرار مساعدة اللاجئين
كانت صور الشقق في دبي تداعب خيالهم
..............






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-11-2025, 03:57 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

[align=center][/align]

[align=center]





النص يتخذ شكل مقاطع متتابعة،
كل مقطع يصف مشهدًا من المعاناة
(البرد، الجوع، النزوح، المخيمات).

تكرار عبارة "حين..." و "يكتب...
يمنح النص إيقاعًا داخليًا يشبه الترتيل،
ويؤكد على استمرارية الألم.

التقطيع: استخدام الفواصل والنقاط المتقطعة (...)
يعكس التوقفات النفسية، وكأن الكاتب يلهث مع المعاناة.

البعد الرمزي
الشاعر: ليس شخصًا بعينه،
بل هو ضمير الجماعة، يموت حين يموت الوطن.

الجسر: رمز للفصل بين الحلم والواقع،
بين الوطن والمنفى.

القصيدة: تتحول إلى عبء، يرمى بها في الماء،
كأن الشعر لم يعد قادرًا على مواجهة القهر.

الأسلوب لغة وجدانية متوترة:
النص مليء بالصرخات (ياااااا رب)، والهمسات (هسسسسس)،
مما يخلق جوًا مسرحيًا حيًا.

الازدواجية: الكاتب يكتب عن الجوع وينسى القضية،
يكتب عن المدن وينسى أن لا مدن خلفه؛
هذه المفارقات تعكس ضياع البوصلة.

الانزياح الشعري: تحويل اليوميات القاسية إلى صور شعرية
(الغيمة التي تظل العابرين، الجسر الذي يفصل الشاعر عن الوطن).


نصك أيها المبدع جاء كصرخةٍ في وجه الغياب،
يحمل وجع المخيمات، ويحوّل الألم إلى قصيدةٍ خالدة.

لقد جعلت من موت الشاعر رمزًا لانكسار الوطن،
ومن تفاصيل الجوع والبرد والخذلان،
لوحةً تُحاكي ذاكرة أمةٍ تبحث عن خلاصها.

إنّ الصور التي رسمتها،
من الطفل المبتور الساق، إلى المرأة التي تبحث في المزبلة،
ليست مجرد مشاهد، بل علامات على قسوة زمنٍ فقد إنسانيته.

قرأت نصك فوجدت فيه نزيفًا من الحروف،
ووجدت فيه وطنًا يتقيأ وجعه،
وشاعرًا يكتب القصيدة الأخيرة
على جسرٍ يفصل بين الحياة والموت.

نص يستحق التقدير،
ويليق أن يُثبت في ذاكرة المنتدى،
لأنه يكتب الحقيقة بمدادٍ من دموعٍ ودماء.

لك خالص الود والتقدير.


[/align]

[align=right][/align]







التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-11-2025, 03:46 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

حين يموت الشاعر" هي قصيدة تنتمي لشعر التفعيلة/النثر الذي يكسر الشكل التقليدي ليحتوي فوضى الوجع. إنها وثيقة إدانة للواقع السياسي والاجتماعي الذي أدى إلى موت كل شيء جميل، بما في ذلك "الشاعر" كرمز للحقيقة والجمال. موت الشاعر هنا هو التعبير الأسمى عن خيبة أمل جيل كامل من المثقفين أمام حجم الكارثة

يُشَاد بك شاعرنا المتألق (ناظم العربي)لامتلاكك الجرأة على كسر الصمت والاقتراب من مناطق الوجع والمسكوت عنه، محولاً القصيدة إلى منبر للمُهْمَلين.
كل التقدير و الاحترام.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2025, 08:34 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ال هاشم مشاهدة المشاركة
[align=center][/align]

[align=center]





النص يتخذ شكل مقاطع متتابعة،
كل مقطع يصف مشهدًا من المعاناة
(البرد، الجوع، النزوح، المخيمات).

تكرار عبارة "حين..." و "يكتب...
يمنح النص إيقاعًا داخليًا يشبه الترتيل،
ويؤكد على استمرارية الألم.

التقطيع: استخدام الفواصل والنقاط المتقطعة (...)
يعكس التوقفات النفسية، وكأن الكاتب يلهث مع المعاناة.

البعد الرمزي
الشاعر: ليس شخصًا بعينه،
بل هو ضمير الجماعة، يموت حين يموت الوطن.

الجسر: رمز للفصل بين الحلم والواقع،
بين الوطن والمنفى.

القصيدة: تتحول إلى عبء، يرمى بها في الماء،
كأن الشعر لم يعد قادرًا على مواجهة القهر.

الأسلوب لغة وجدانية متوترة:
النص مليء بالصرخات (ياااااا رب)، والهمسات (هسسسسس)،
مما يخلق جوًا مسرحيًا حيًا.

الازدواجية: الكاتب يكتب عن الجوع وينسى القضية،
يكتب عن المدن وينسى أن لا مدن خلفه؛
هذه المفارقات تعكس ضياع البوصلة.

الانزياح الشعري: تحويل اليوميات القاسية إلى صور شعرية
(الغيمة التي تظل العابرين، الجسر الذي يفصل الشاعر عن الوطن).


نصك أيها المبدع جاء كصرخةٍ في وجه الغياب،
يحمل وجع المخيمات، ويحوّل الألم إلى قصيدةٍ خالدة.

لقد جعلت من موت الشاعر رمزًا لانكسار الوطن،
ومن تفاصيل الجوع والبرد والخذلان،
لوحةً تُحاكي ذاكرة أمةٍ تبحث عن خلاصها.

إنّ الصور التي رسمتها،
من الطفل المبتور الساق، إلى المرأة التي تبحث في المزبلة،
ليست مجرد مشاهد، بل علامات على قسوة زمنٍ فقد إنسانيته.

قرأت نصك فوجدت فيه نزيفًا من الحروف،
ووجدت فيه وطنًا يتقيأ وجعه،
وشاعرًا يكتب القصيدة الأخيرة
على جسرٍ يفصل بين الحياة والموت.

نص يستحق التقدير،
ويليق أن يُثبت في ذاكرة المنتدى،
لأنه يكتب الحقيقة بمدادٍ من دموعٍ ودماء.

لك خالص الود والتقدير.


[/align]

[align=right][/align]
ولعل بعض القراءة تجعل الكاتب يعيد قراءة نصه مرة أخرى
ليستشرف ماغاب عنه في نصه وذلك جهد استثنائي لأدباء يستحقون الانحناء والامتنان
فلكم وافر الشكر أخي محمد






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-11-2025, 08:38 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نورالدين بليغ مشاهدة المشاركة
حين يموت الشاعر" هي قصيدة تنتمي لشعر التفعيلة/النثر الذي يكسر الشكل التقليدي ليحتوي فوضى الوجع. إنها وثيقة إدانة للواقع السياسي والاجتماعي الذي أدى إلى موت كل شيء جميل، بما في ذلك "الشاعر" كرمز للحقيقة والجمال. موت الشاعر هنا هو التعبير الأسمى عن خيبة أمل جيل كامل من المثقفين أمام حجم الكارثة

يُشَاد بك شاعرنا المتألق (ناظم العربي)لامتلاكك الجرأة على كسر الصمت والاقتراب من مناطق الوجع والمسكوت عنه، محولاً القصيدة إلى منبر للمُهْمَلين.
كل التقدير و الاحترام.
لو تعلم أخي نور الدين كيف سفَه جسر بزيبز أحلامنا بوطن واحد
حين يهرب المواطن وينزح داخل وطنه ليجد السواتر تمنعه من العبور الامن في ربوع وطنه
وكان بزيبز جسرا لصد النازحين عن هجرة آمنة في وطنهم وحوصروا في مكان ضيق وكأنهم غرباء عن هذا البلد يستجدون الخيام واللقمة والدرهم.
ممتن على الدوام لتفاعلك المثمر أخي العزيز






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-12-2025, 02:26 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر متصل الآن


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

وقصص تتوالى
وصور تتبع بعضها بعضا

يظل وجدان الشاعر وحسه مسؤولا
وفي مدار وعيه تدور الأحداث
من هذه التجاذبات ينسج على نول حرفه منطوقا أشبه بخيوط الضوء في عتمة الحزن البهيم
يسير به وبها إلى حيث السرمدية ، يحلل الأوجاع إلى تكوينها الأولي ، يود لو يفتت بهذا الضوء غرابيب الوجع ..

كثيرة هي الغيوم المكفهرة ، يبقى الشاعر ذاك القمر يتدفق بضوئه البهي محاولا أن يغير من حلكة هذا العالم ..

فهل ينتشر الضياء إذ يموت الشاعر ؟!
من يفتت هذا الوجع
ويحلل ألما جاثما على صدر العالم ؟!

يارب هي معادلة التغيير
يقولها عابد في المحراب
ويبتهل بها شاعر في صومعة قصيد

يكتبها ضوءا فينتشر الضياء يود لو يفتت بها غرابيب الألم وراسيات الوجع البهيم ..



المكرم أستاذي وأخي / ناظم العربي

الشاعر الحر
والكاتب المسؤول ذو الحرف الملتزم والممتزج بآلام أمته

نص قال الكثير
نعم ، يموت الشاعر ألفا في كل مرة يكتب بهذا الوجع الذي تصطلي به روحه
لذا بعض الشعراء لهم وهج الشمس وضوء القمر
لا تلتف بهم عتمة الأوجاع إلا كادت أن تندحر بهم
وبتلك الابتهالات منهم في صومعة القصيد ومحراب حرف مسؤول ..




أثبت النص تقديرا واحتراما ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-12-2025, 09:08 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ناظم العربي
أقلامي
 
إحصائية العضو







ناظم العربي غير متصل


افتراضي رد: حبن يموت الشاعر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
وقصص تتوالى
وصور تتبع بعضها بعضا

يظل وجدان الشاعر وحسه مسؤولا
وفي مدار وعيه تدور الأحداث
من هذه التجاذبات ينسج على نول حرفه منطوقا أشبه بخيوط الضوء في عتمة الحزن البهيم
يسير به وبها إلى حيث السرمدية ، يحلل الأوجاع إلى تكوينها الأولي ، يود لو يفتت بهذا الضوء غرابيب الوجع ..

كثيرة هي الغيوم المكفهرة ، يبقى الشاعر ذاك القمر يتدفق بضوئه البهي محاولا أن يغير من حلكة هذا العالم ..

فهل ينتشر الضياء إذ يموت الشاعر ؟!
من يفتت هذا الوجع
ويحلل ألما جاثما على صدر العالم ؟!

يارب هي معادلة التغيير
يقولها عابد في المحراب
ويبتهل بها شاعر في صومعة قصيد

يكتبها ضوءا فينتشر الضياء يود لو يفتت بها غرابيب الألم وراسيات الوجع البهيم ..



المكرم أستاذي وأخي / ناظم العربي

الشاعر الحر
والكاتب المسؤول ذو الحرف الملتزم والممتزج بآلام أمته

نص قال الكثير
نعم ، يموت الشاعر ألفا في كل مرة يكتب بهذا الوجع الذي تصطلي به روحه
لذا بعض الشعراء لهم وهج الشمس وضوء القمر
لا تلتف بهم عتمة الأوجاع إلا كادت أن تندحر بهم
وبتلك الابتهالات منهم في صومعة القصيد ومحراب حرف مسؤول ..




أثبت النص تقديرا واحتراما ..
سلام لقلبك الكبير وهو يتسع لصنوف المعاناة
يحاكي الألم بفقه الانتماء الأصيل
يجوب في التفاصيل ليستشرف ليرى فتتجلى النفس عن نقاء لايبور في زمن نحس وتقتير وبخل أخلاقي
ممتن لك شقيقة أرواحنا .الطيبة والمكرمة راحيلتقديري وكل الاحترام






التوقيع

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط