الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-11-2025, 10:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي *عشق بلا حدود* قصة قصيرة


*عشق بلا حدود*

تقابلا بالصدفة في إحدى الحفلات، هو شاب رياضي شكله حسن، معروف ومشهور في المجتمع، والفتيات يتقربن منه، ويتمنين كلمة منه، فهو ما زال عازباً، أما الجميلة، فلا تقل عنه شهرة وجمالاً.
نظرة واحدة جمعت بينهما في خضم الحفلة وضجيجها، وخضم الفرح والمجاملات وصوت الأغاني، ولكنها نظرة جمعت القلبين في بوتقة واحدة خلال لحظة من الزمن، وما كان من الشاب خلال ثوانٍ إلا أن اقترب منها وطلب رقمها،
*أريد رقمك، لن أستطيع التكلم معك مع هذا الضجيج، سأتصل بك غداً.
وللغرابة، فقد أعطته الرقم، سجلته مباشرة على هاتفه المحمول، دون أي اعتراض، خيوط سحرية حملتها خارج المدى، لو سألتها حينذاك، لماذا أعطيتيه رقمك وأنت لا تعرفينه، لما عرفت كيف ترد.
في اليوم التالي، وفي وقت مبكر جداً، كانت الجميلة ما زالت نائمة عندما رنّ هاتفها المحمول بشكل محموم، في المرة الأولى لم تستيقظ، ولكن وخلال ثوان معدودة تكرر الرنين دون أن يصمت، استيقظت مرعوبة، من هذا الذي يتصل في السادسة صباحاً، اللهم اجعله خيرا.
أمسكت الجميلة بهاتفها، وتطلعت إلى شاشته، وهي تغالب النعاس، هذا الرقم ليس مسجلاً عندي، وأنا لا أرد على أرقام مجهولة، ولكنه اتصل مرتين متتاليتين، ومعنى ذلك أنه يقصدني، وبعد تردد قصير، فتحت السماعة، ومن الطرف الآخر جاءها صوت لا تعرفه،
*على الأقل أنت استطعت أن تنامي، أما أنا فما زلت صاحياً منذ البارحة، لم أذق طعم النوم حتى هذه اللحظة.
*أهلاً وسهلاً، ولكن هل يتصل أحد بأحد في مثل هذا الوقت؟
*أرجوكِ لا تغضبي مني، هذه حالة اضطرارية، حالة إسعاف، تأجيلها بالنسبة لي غير ممكن.
*حسناً حسناً لا بأس، سأسامحك هذه المرة، ولكن لم تقل لي ماذا تريد.
*كم تحتاجين من وقت حتى نتقابل، سأنتظرك قرب دار السينما، ثم تختارين المكان الذي يناسبك لنجلس فيه، أرجو أن تأخذي اليوم إجازة، لأنك ستبقين معي طيلة اليوم.
وكأنها شخص مسحور لا يرى أمامه، ردت عليه:
*اعطني فرصة لأجهز نفسي، خلال ساعة واحدة أكون معك.
لا تعرف الجميلة كيف جهزت نفسها وكيف رشت من عطرها المفضل رشة طويلة، لتكون شريكتها في هذا الحلم اللذيذ، وخلال ساعة واحدة، كانت أمام شخص أحبته من نظرة واحدة، منذ ساعات قليلة، هل أنا في الواقع أم أني مازلت نائمة أحلم.
تقابل الهائمان، تمر لحظات خارج الزمن، لا كلام، لا ضجيج، هدوء شامل ران على القلب، فألهب الحواس كلها، زادت فيها نبضات القلب وتسارعت، لوهلة طويلة لم يستطيعا الكلام، ثم اقترب منها وأمسك يدها، وسألها بهمسٍ يكاد ألا يسمع،
*أين سنذهب؟
ردت بتنهيدة حالمة،
*هناك، هذا المقهى القريب، أرجو ألا يكون مازال مغلقاً.
كانا أول زبونين في هذا اليوم، وانتظرا طويلاً قبل أن يحضر النادل لهما القهوة، أما هما، فقد
كانا في عالم آخر، محرجين من ناحية، وسعيدين يطيران بأجنحة من نور، تغلفها غلالة من حرير، لحظات تدركها النفس ولا تريد لها انقضاء.
*أرجوكِ، إبقِ معي.
*.. ولكني هنا معك.
*لا أقصد الآن، بل أقصد طول العمر.
*......... لن أتركك أبداً.
لم يحتاجا إلى كلام، بل إنهما تعاهدا منذ تلك اللحظة على الوفاء، وعلى ألا يمر يوم واحد إلا ويلتقيان فيه، كان الكلام قليلاً، والنظرات كانت لذيذة، وكل منهما يحاول الحفاظ في روحه على جمال اللحظة، يريد أن يحتفظ بها، دونما تبديل ودونما تأخير، كي تكون له ذكرى تعيش معه إلى الأبد ولا تغادره أبداً.
تعاهدا على الارتباط، ومنذ اليوم الأول بدآ يرتبان لكل شيء بينهما، حتى يجتمعا ويرتبطا معاً.
تمر الأيام الحالمة، ولكن هل كل شيء جميل يستمر بلا منغصات!، لا أظن ذلك، فقد كان للجميلة صديقة مقربة تعرف حكايتها بكل تفاصيلها، وتبدي لها الود والصداقة، ولكنها داخل نفسها، كانت حسودة، يلعب الشر في حواسها، وقد رأت ما وصلت له صاحبتها من عشق وغرام قلّ مثيله، فلعب الحسد في نفسها المريضة:
*لماذا هي، أنا أغنى منها، ولا ينقصني شيء من شهرة أو جمال، هذا الشاب كان يجب أن يكون من نصيبي أنا، وليس من نصيبها.
جاء يوم، واضطر العاشق للسفر خارج البلاد، لاستكمال دورة تدريبية ضمن تخصصه العلمي، وكانت أبحاثه الجماعية ضمن فرقة تتألف من شابين وشابتين، وكثيراً ما كانت المجموعة تقضي وقتاً طويلاً في الدراسة والبحث، وكثير من الصور لهذه المجموعة كانت تنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي.
أخذت الصديقة الحسودة إحدى الصور، وفصلت منها صورة العاشق ووضعتها بشكل حميم مع صورة إحدى شريكاته في البحث العلمي، وكتبت تحتها في تعليق: (تتناقل أوساط
البحث الفلاني أن فلاناً سيرتبط قريباً بصديقته فلانة، وقد بدآ التجهيز للزواج، وهما يعيشان سوية ولا يتركان بعضهما ليلاً ولا نهاراً).
تفاجأت الجميلة بالخبر، الذي تأكد أمامها بوجود الصور، ولم يخطر ببالها خيانة صديقتها الحميمة، أو أن الصور مفبركة، ومباشرة وبدون انتظار، قامت واتصلت بحبيبها، ولكنه لم يرد، فأرسلت له رسالة صوتية تشتكي باكية، وتحكي كل ما لديها.
عندما عاد الحبيب متأخراً إلى مكان سكنه، وسمع الرسالة، نسي أهمية ما يقوم به من دراسة ومتابعة علمية، وقام مباشرة بحجز أقرب رحلة ليعود إلى بلده وحبيبته، وكان الوقت الذي استغرقه من لحظة سماعه للرسالة الصوتية، إلى وقت وصوله لبيت حبيبته، لا
يتجاوز الثماني ساعات فقط، فتحت الجميلة الباب، فوجدت حبيبها أمامها،
*أنت هنا، أمامي، كيف ذلك؟
*إياك يوماً أن تصدقي شيئاً عني، أنت حبيبتي، ليس لي في الدنيا إلّاكِ، لقد تركت كل شيء ورائي، لن أسافر ثانية إلا وأنت معي، سأعمل اللازم لنتزوج بأسرع وقت، سأحضر غداً مع والديّ لنرتب مع والديك الأمور كلها، إياك يوماً أن تشكي بي، أنا لا أمزح في حبك.
وأخيراً، انتصر الحب وانقضت الأتراح، وتزوج الحبيبان، وانفتح بينهما فصل من حياة هانئة هادئة، امتلأت بالألفة والسرور.
--------------------------------------






 
رد مع اقتباس
قديم 18-11-2025, 07:21 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: *عشق بلا حدود* قصة قصيرة

جميلة قصص الحب في حرفك أخي وأستاذي / أحمد فؤاد صوفي

إلا أن قصتك هذه سبق وأدرجتها من قبل
، ربما سهوت ، فأدرجتها مجددا ..


لكنها بهية وتستحق أن نقرأها ، فقصص الحب وإن تطابقت أحداثها ، نقرؤها في كل مرة بنبضة تختلف ..



تقديري واحترامي ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 21-11-2025, 12:31 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: *عشق بلا حدود* قصة قصيرة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
جميلة قصص الحب في حرفك أخي وأستاذي / أحمد فؤاد صوفي

إلا أن قصتك هذه سبق وأدرجتها من قبل
، ربما سهوت ، فأدرجتها مجددا ..


لكنها بهية وتستحق أن نقرأها ، فقصص الحب وإن تطابقت أحداثها ، نقرؤها في كل مرة بنبضة تختلف ..



تقديري واحترامي ..
-----------------------------------------
تصوري راحيل الخير أنني بحثت مرتين قبل النشر أن أجد القصة، ولما "تأكدت" أنني لم أنشرها سابقاً، أدرجتها وأنا مطمئن.
ما أشكل علي أنني نشرتها سابقاً مع قصيدتها، وقد يكون هذا هو السبب الذي جعلني لا أراها.
على كل حال فزيادة الخير خيرين ، هكذا يقولون ،،
تحيتي الدائمة لك ،،






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط