|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
كان يوما مضمخا بطيوب أرض عطشى بللها المطر .. تماما كروحها التي لطالما تقلبت على جمرة شوق تنتظر اللقاء .. تلك الخطوات / خطواته كأنها وقع الدفوف في يوم عرس ، كانت تستعيد مع كل خطوة نبضها الذي كاد يخبو كفتيل قنديل أنهكته ليالي الحنين بطولها .. لا شيء يشبه رجوعه ! وأخيرا مابين جفنها والهدب ينزل ساكنه مرأى العين والبصر .. لا شيء يشبه رجوعه ! ذا ساكن الروح ووقدة الشوق كم أشعلت قناديل الحنين إليه بزيت مدامعها .. لا شيء يشبه رجوعه كم أزهر الحرف من عطره حين مرت عليه نسائم ذكره ! هاقد عاد كأنه عصف الربيع وكأنها غصن توَرَّق بعد ذبول هاقد عاد .. وسرت قشعريرة الشوق في كل ذراتها .. قلبها الطير يوشك أن يخرج من قفص صدرها .. هاهو يقف أمامها ! تغالبها الدموع تمرر أصابعها على ذوائبه التي اشتعلت شيبا ، تتلمسه كمن يتلمس الحلم تغيب في عينيه كحائر استبان دليلا .. فرام غفوةَ من شتته الدروب دهرا ، وأتعبته الكروب .. همسها المتهدج يذوب في حرارة دمعها .. بشفاه مرتشعة ، تشققت شوقا وهي تردد ذكره ، وقد أبطأ عنها مطر اللقاء .. أعدت يا حبيبي ؟ هكذا ظلت تمني نفسها عشربن كربا ، قبل أن يصلها خبر استشهاده تعذيبا في الأسر ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
راحيل الخير ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
لاشيء يشبه نصا يقودك بتمامك فيه لتكون الجزء والكل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اقتباس:
كم أسعد بتعهدك حرفي .. مرورك ورأيك قيمة وإضافة أشكرك عليه .. لك التقدير والاحترام .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
اقتباس:
كم أنا ممتنة لهذا الكرم الفائض منك وهذا السخاء في الرد والتعقيب بسطور باذخة من جميل الكلام والأدب الراقي .. فيض شكري وبالغ احترامي لشخصك النبيل أخي المكرم .. طبت وبوركت .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
الأستاذ المكرم / محمد داوود العونة علقت ؛ فأجدت وحللَّت ؛ فوفيت .. فشكرا لك هذا الجهد وهذا التحليل بالنسبة لملحوظتك أن الخاتمة تصلح ق.ق.ج تنبيه من قارئ فطن أما ما أشرت إليه ضمنا من نصب عشرين ظننتها هكذا .. عشرون كربا ظلت تمني نفسها .. ظلت : فعل ناسخ ناقص والتاء للتأنيث واسمها ضمير مستتر تقديره هي الجملة الفعلية من ( تمني نفسها ) خبر ظلت في محل نصب .. والله أعلم .. لا أدري قد تكون منصوبة كما أشرت على الظرفية بالترتيب الحالي .. سأنظر في أمرها .. شكرا لك مع احترامي والتقدير ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||||
|
اقتباس:
صحيح صدقت والله ( جبتها ) وفقك الله كم نحتاج إلى مثل هذه النقاشات .. أشكرك كثيرا على حرصك وعلى أدبك ، وهذا الإثراء ، عليه سأعدلها مع امتناني واحترامي ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
حين يكتب القلب، لا يعود الحرف مجرد أداة، بل يصبح مرآةً للروح، وهذا ما تجلّى في نص "هل عدت يا حبيبي؟" الذي حمل من الشجن ما يُذيب جليد الغياب، ومن الرمزية ما يُوقظ الحنين من سباته. ✦ البنية الفنية ✦ النص ينتمي إلى جنس القصة القصيرة، لكنه يتقاطع مع الشعر النثري في لغته وإيقاعه. يبدأ بلحظة حلمية لعودة الحبيب، ثم يتصاعد شعوريًا نحو الذروة، قبل أن ينقلب في النهاية إلى صدمة وجودية موجعة. ✦ اللغة والأسلوب ✦ اللغة شاعرية، مشبعة بالصور البلاغية والتكرار الإيقاعي، مثل: "لا شيء يشبه رجوعه!" "قلبها الطير يوشك أن يخرج من قفص صدرها" الأسلوب وجداني، حالم، يتوسل التكرار والتوازي ليخلق موسيقى داخلية تُشبه القصيدة. ✦ الرمزية والدلالة ✦ الرجوع لا يُمثّل مجرد عودة جسدية، بل هو عودة الروح، وانبعاث الأمل، وانكشاف الحلم. الحبيب رمزٌ للغائب، للمعتقل، وربما للوطن نفسه. أما الحبيبة، فهي تمثل الانتظار، الوفاء، والذاكرة التي تُنكر النسيان. ✦ البعد النفسي والوجداني ✦ النص يُجسّد حالة الإنكار التي يعيشها من ينتظر غائبًا، ويُصدّق الحلم أكثر من الواقع. لحظة التلمس والدموع تُحاكي الحدود بين الحلم واليقظة، بين الحقيقة والوهم. الخاتمة تُعيد القارئ إلى الواقع، لكنها لا تُطفئ وهج الحلم، بل تُخلّده. ✦ القارئ كـ "بداية ونهاية" ✦ النص لا يسير بخط مستقيم، بل يدور حول نفسه في حركة دائرية. يبدأ بالسؤال: "هل عدت يا حبيبي؟" وينتهي بالسؤال ذاته، لكن بعد أن تغيّر المعنى، وتحوّل الرجوع من حلمٍ إلى صدمة. القارئ يعود إلى نقطة البدء، لكن بعينٍ مثقلة بالتجربة، وقلبٍ مثقوب بالغياب. ✦ النص كدوّامة شعورية ✦ هذا الوصف يُدرك أن النص لا يُقرأ مرة واحدة، بل يُستعاد، لأن نهايته تُعيد فتح جرح البداية، ولأن الحنين فيه لا يُغلق، بل يتوالد مع كل قراءة. حين وصف الأديب ناظم العربي نص "هل عدت يا حبيبي؟" بأنه يجعل القارئ "الجزء والكل، البداية والنهاية" فقد أطلق عبارة نقدية مشبعة بالدلالة، تُحاكي بنية النص وعمقه الشعوري. حيث لا يكون القارئ شاهدًا، بل شاهدًا ومشهودًا عليه، وحيث يتحوّل الحرف إلى مرآة، تعكسنا… وتبتلعنا. ❖ المعلمة الموقّرة راحيل الأيسر ❖ كم أسعدني أن تكون أولى قراءاتي لكِ في هذا المنتدى، بهذا النص الباذخ في شعوره، العميق في رمزيّته، الصادق في وجعه. "هل عدت يا حبيبي؟" ليست مجرد قصة، بل هي مرآةٌ للحنين، وطقسٌ من طقوس الانتظار، تُكتب لا بالحبر، بل بنبض القلب، وتُقرأ لا بالعين، بل بالذاكرة. لقد لامستِ في هذا النص منطقةً لا يصلها إلا الأدباء الذين يكتبون من عمق التجربة، ومن صدق الشعور، ومن حنينٍ لا يُزيفه الأسلوب، بل يُجسّده. أسلوبكِ يحمل من الرهافة ما يُشبه النسيم، ومن العمق ما يُشبه الجذور، ومن الحكمة ما يُشبه الحرف حين يُضيء في عتمة الغياب. فشكرًا لكِ، لأنكِ جعلتِ من أول لقاءٍ لي مع نصوصكِ، ذكرى لا تُنسى، وبدايةً تُشبه الرجوع إلى الذات. ✦ كل التقدير والاحترام ✦
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | ||||||
|
اقتباس:
أستاذي وأخي المكرم الهاشمي / محمد هل تعلم ؟ تربكني مثل هذه المداخلات السخية فأحتار كيف أرد هذا الكرم بكرم مثله .. هذا ما يجعلني أرجئ الرد وأظل في حيرة تجميع وترتيب وتنميق الكلام أشكرك أخي المكرم شكرا لا يحده مدى ممتدا بلاحد .. عن أنها أول النصوص أنا اخترت أن أضع نصوصي في صفحات تتابعية كي لا أرهقكم بالرد .. اخترت أن أرد على نصوصكم وأكتب منزوية في صفحاتي التسلسلية .. لا أخصص إلا لماما صفحة خاصة لنص ما من نصوصي .. أشكرك مرة بعد مرة على ما جدت به علي وما اقتطفته من وقتك الثمبن لكتابة مثل هذا التعليق الشامل والمسهب الأنيق كتب الله لك بهذا العناء والجهد أجرا وعفوا وعافية ويسر لك صعاب الأمور وذلل لك سبل الحياة ودروب الخير والسعادة ..
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||
|
اقتباس:
لكن نلتمس منك العذر لابد للإبداع أن يأخذه حقه من الرد وأن كنا كرماء فأنتِ تستحقين وزيادة . اقتباس:
يا حبذا نزداد منك رهقا المهم أنت لا ترهقي نفسك بالرد يكفي" يجزيكم الله خيرى" " الله لا يهينك ننتظر منك مشاركتك بكل الأقسام بدون انزواء ولا تخشي علينا من الارهاق (:
|
|||||||
|
![]() |
|
|