اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر
رائعة جدا
يا سيدي المكرم أستاذنا وأخانا / نور الدين بليغ ..
نثرية بديعة بشعريتها العالية ، وعمق معانيها ، وجماليات بنائها ..
في مواضع أبهرني تشظي المفردات حيث كل وجهة لها تقود إلى معنى وقراءة تختلف وتشرع النوافذ إلى التعبير الإشاري والإيحائي ..
بعض الكلمات أو لنقل الجمل كانت تقود خطا القارئ عبر ممر عاطفي تأملي فلسفي للوصول إلى الباب السري المؤدي لكهف الروح
( كهف الروح ) ياله من تعبير بكل ما يحمله من دلالات وجماليات وشعرية ..
نص مختلف أخي الأديب المكرم / نور الدين بليغ ..
كثيرة هي النصوص التي تخرج من بين يديك بكامل حلتها وأناقة روحها ، يخذلنا الوقت أو لربما التقصير من اللحاق بموكبها والاحتفاء بما يليق بها ..
علَّ أخي الطيب واسع الصدر ، عظيم الحلم أن يغفر لنا هذا التقصير ..
تقديري واحترامي ..
أثبت النص لجماله استحقاقا ..
|
الشاعرة الفاضلة والأخت الكريمة راحيل الأيسر
أهلاً بعبق الحضور الذي يزين الصفحات ويثري الكلمات.
أي شرف هذا وأي احتفاء الذي أغدقتِ به على هذه النثرية المتواضعة؟
لقد كان لعين الناقدة البصيرة، وروح الشاعرة المرهفة، وفكر الأديبة العميقة دور ساطع في كشف أسرار النص، وإضاءة دروبه، ورفع شأنه بجميل الوصف وعمق التحليل.
وصْفكِ لتحقيق "تشظي المفردات" الذي يشرع "النوافذ إلى التعبير الإشاري والإيحائي"، ووصفكِ لـ "الكهف الروحي" الذي قاد إليه النص، ليس إلا دليلاً على أن القارئ النبيل هو من يمنح النص حياته الثانية ومعناه الأبهى.
تلك الأوصاف الراقية التي خطها قلمكِ هي شهادة أدبية أعتز بها، ووسام أضعه على صدر كل ما أكتب.
ما كتبته أنتِ هنا هو نص ثانٍ بجمالياته الخاصة، يفوح شعراً ورقياً.
أما عن عذر "التقصير" الذي تفضلتِ بذكره، فصاحبة هذا الكرم وسمو الروح لا يمكن أن يُنسب إليها تقصير، بل هو العذر الذي نقدمه جميعاً لضيق الوقت تجاه بحور عطائكِ وحضوركِ الأدبي المتألق.
دام لكِ الإبداع وهطول الجمال.
مع بالغ التقدير والإحترام..