|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
#متى يلفظُ الزمنُ غبارَهُ؟# متى ينتهي زمنُ العنترياتِ؟ هذا السؤالُ كالجمرِ تحتَ الرمادِ، يُطاردُ فجرَنا المُرتَقَبَ. متى تسقطُ تلكَ الأقنعةُ الصماءُ؟ متى تنكسرُ السيوفُ الخشبيةُ التي بَرَقتْ زوراً؟ متى تخفتُ الأصواتُ الجهوريةُ التي ارتدتْ ثوبَ الحقِّ لتُعلنَ استسلامَها؟ متى تَتَلاشى كأشباحِ ليلٍ خُرافيٍّ عندَ أولِ خيوطِ الشمسِ الصادقةِ، التي نرجوها أنْ تخترقَ الستائرَ الباليةَ لِتكشفَ عورةَ الزيفِ التي أضنتْنا؟ يا ليتَ البطولةَ لم يعدْ لها رداءٌ من صَخَبٍ فارغٍ، ويا ليتَ المجدَ لم يعدْ له إكليلٌ من وهْمٍ مُزهَرٍ. متى تتوقفُ الألقابُ عن إنقاذِ مُرتكِبي سُمِّ الخطيئةِ، متى تكفُّ المَناصبُ عن إعلاءِ قدرٍ لم تَبْنِه الأفعالُ؟ متى يَلْفِظُ الزمنُ غبارَهُ العتيقَ؟ متى يُنقي ترابَ الذاكرةِ المُثقلةِ من آثارِ دروبٍ سلكها الكبرياءُ الأجوفُ؟ متى ينهارُ صولجانٌ بُنيَ على رمالِ الأوهامِ؟ متى تُؤفَلُ نجومُ الغطرسةِ، متى تُخسفُ شُموسُ الادّعاءِ، وتسقطُ أصنامُ الأنا المتضخمةِ لتَتَكسّرَ تحتَ سنابكِ الحقيقةِ التي ننتظرُها؟ ميزانُ الريشةِ والتراب ليس على رأسِ أحدٍ ريشةٌ... هذا هو القسمُ الذي نُريدُه! أنْ لا تُشرِّفَ الرأسَ إلا تلكَ التي غَزلَتْها الأكفُّ البيضاءُ: ريشةُ العملِ الصامتِ، ريشةُ العزمِ المتّقدِ في زمنِ الكسلِ المُتراخي، ريشةُ العدلِ الذي نأملُ ألا يميلَ أبداً، ريشةُ الوعيِ الذي لا يَخْدَعُهُ بريقٌ عابرٌ. متى تُحاذي كلُّ الرؤوسِ الرؤوسَ؟ متى تُقاسُ بالجوهرِ، لا بالإكليلِ المزيفِ؟ بالفعلِ الصريحِ، لا بالصوتِ الأجشِّ المُتسلِّطِ؟ متى يغيبُ ظلُّ جبروتٍ مُعْلَنٍ فوقَ هامةٍ أبتْ أنْ تنحنيَ للحقِّ؟ متى تنطفئُ وهجُ صولةِ الكبرياءِ تتعالى فوقَ نورِ "نحن" التي تَتّحدُ على الحقِّ؟ القانونُ، سيفُ السماءِ المُنْزلُ، متى سيَجردُ نفسَهُ فعلاً؟ متى لا يعرفُ فرقاً بينَ الهاماتِ الشّاهقةِ والترابِ؟ متى يصبحُ سيَّانِ لديهِ صليلُ الذهبِ وخَشْخشةُ العملةِ الفقيرةِ؟ نريدُ ميزاناً لا يُوزِّنُ الأسماءَ بل يُدققُ في خفايا النوايا، وعيناً لا تُبصرُ الرُتبَ بل تنفذُ إلى لُبِّ المخالفةِ. متى تنتهي حصانةُ الصدفةِ؟ متى يُبطلَ مفعولُ "المَنّ" و"التفضيلِ" المُذلِّ؟ نحنُ ننتظرُ الزمنَ الذي يطلبُ الفحوى، يُريدُ البصمةَ الأصيلةَ، لا العباءةَ المُستعارةَ من نفوذٍ زائلٍ. الذي يَرفضُ تمثالَ الطينِ الذي يَدّعي الصخرَ، ويبحثُ عن نبضِ الحياةِ في كلِّ قلبٍ نقيٍّ يُقاومُ، في كلِّ جهدٍ صادقٍ يَصمدُ، تحتَ شمسِ العدالةِ التي نأملُ ألا تَغيبَ. ليس على رأسِ أحدٍ ريشةٌ... إلا ريشةُ استحقاقٍ تُشهدُ بها الأرضُ والسماءُ. فمتى نرى هذا اليومَ؟ #نور الدين بليغ# |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
أستاذنا المكرم أخي / نور الدين بليغ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
لسمو الغرض
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
أهلاً بكِ أختنا الكريمة **راحيل الأيسر**، |
|||
|
![]() |
|
|