منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 26-09-2025, 06:14 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي سليل الدجى

[align=center][tabletext="width:900px;background-image:url('https://www.raed.net/img?id=1430016');"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:966px;background-image:url('https://www.raed.net/img?id=1430013');"][cell="filter:;"][align=center]


[align=center][tabletext="width:870px;background-image:url('https://www.raed.net/img?id=1430016');"][cell="filter:;"][align=center][align=center][tabletext="width:870px;background-image:url('https://www.raed.net/img?id=1430014');"][cell="filter:;"][align=center]


╔═════════ ༺✿༻ ════════╗
حين يتوارى الضوء خلف أسرار الليل،
وتبدأ الأشياء بالهمس بدل القول،
تنبثق صورة لا تُرى بالعين، بل تُحسّ في نبض الحنين...


هناك، حيث يسكن الغياب،
تتناثر الذكريات كندى على صفحة الدجى،
يولد الحرف من صمتٍ عميق،
ويكتبك القلب كما يكتب الطيفُ ملامحه في ضوء القمر.
╚═════════ ༺✿༻ ══════════╝




╔══════════ ༺✿༻ ══════════╗

سليلُ الدجى، حين أُفضي بسرّ الهوى،
وارف الظل، مبلّل بندى الذكرى.
من صمت الليالي نسجت ترنيمةً، تُرتّل في القلب،
ومن خفوقه صنعت أنشودةً تهدي الحرف إلى الهدى.
حرفي لا يصرخ، بل يسري كدمعةٍ خافتة، تلامس المدى،
وتُحسّ في شغاف الأرواح النازفة.

كأنّ الحرفَ نفسٌ من رئتي،
يعزفُ الوجدَ على قيثارةِ نبضي،
يتنفّسُ الأشواقَ من حرّى خلجاتي.

أنا الذي جعل من الحنين قصيدةً،
ومن الحبر شعلةً تُضيء ليل البدايات،
تكتب الغياب كما لو كان حضورًا يتنفس بين السطور.

أيها الليلُ، ردَّ قلبي إليّ
فقد أضناني الغيابُ، وأطفأَ النبضَ في وريدي
لهفةٌ تسكنُ الفؤادَ، لا تموتُ ولا تنامْ
كأنها جمرٌ تحتَ رمادِ الصبرِ، لا يهدأُ ولا يبردْ

أين أنتِ؟
هل تسمعين رجفةَ الحنينِ حين يهمسُ في عتمةِ الكلامْ؟
هل تلمحين وجهي في قطراتِ المطرِ،
حين تبكي السماءُ شوقًا لمن غابْ؟

أبتسمُ حين أذكركِ،
ثم أبكي لأنكِ لستِ هنا،
كأنّ الذكرى سيفٌ ذو حدّين،
يُحييني ويقتلني في آنٍ واحدْ.

كلّ شيءٍ حولي يفتقدكِ:
الضوءُ الذي كان يرقصُ على جدرانِ غرفتي،
القلمُ الذي كان يكتبُ باسمكِ دون أن يرتجفْ
حتى الحبرُ جفّ، كأنه يرفضُ أن يكتبَ لغيركِ.

أعيشُ على فتاتِ الذكرى،
أتدفأُ بأنينِ الغياب،
أرسمُ وجهكِ نور على صفحةِ الظلام
علّني أراكِ في حلمٍ لا يخونْ.

كنتَ الحرفَ حين تاهت الحروف،
والصوتَ حين خرسَ الكلام،
كنتَ المدى الذي لا يُقاس،
التفصيل الذي لا أنساه

كتبتك لا كحالة استنفار،
بل كضوءٍ تناثر من بين أصابعي،
كأنك انسكبت من مجرةٍ
تُعيد ترتيب نبضي كلما ناديتك عند كل مساء.

إنني لا أقوى صمودًا،
فعودي، أو أرسلي من هواكِ نسيمًا يطيبْ
أو دعيني أذوبُ بنبضِ القصيدة،
علّني ألتقيكِ على ضوءِ حرفٍ حبيبْ.


╝ ══════════ ༺✿༻ ══════════╝




╔════════ ༺✿༻ ═══════╗
❖ سليلُ الدجى،
أكتبُكِ بنبضِ الغياب،
أرسمُكِ على صفحةِ الليلِ
حنينًا يستيقظ في الأحلام.
╚════════ ༺✿༻ ════════╝



✒️ الهاشمي محمد
📅 26 / سبتمبر / 2025






[/align][/cell][/tabletext][/align] [/align][/cell][/tabletext][/align]


[/align][/cell][/tabletext][/align] [/align][/cell][/tabletext][/align]






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2025, 10:27 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي غير متصل


افتراضي رد: سليل الدجى

الأديب الكريم/ محمد ال هاشم المحترم ،،
ريشة ساحرة تنبض بالحب والشجن ،،
بورك اليراع ،،
تحياتي ،،







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2025, 10:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سليل الدجى

المكرم ، أخي الهاشمي / محمد

نص هادئ هدوء الليل
هامس همس الحنين يوقظ ماغفا فينا من لواعج ..

كل سليل للدجى
ربيب للقصائد ..

هذا الليل كهل مطفأ العينين
يتعكز على شاعر يهديه إلى دروب الحلم ومدارات الهوى
فيجازيه الليل إحسانا بإحسان
يومئ إلى بناته النجمات أن يسقطن في بيت شعره
أو دفق دمه كي يزيد اشتعالا إلى اشتعاله ، وتبدأ فورة الدماء تهرول نحو الجوى ، ويهرول في العروق الحنين..

الحنين يظل يحبو سائر اليوم بين الجوانح ويشتد في الدجى عوده ، إذ تثير هدأة الأسحار رغبة تمدده ..

سليل الدجى ، وريث عرش الهوى ولي عهد الحنين والوفاء
مقتسم إرث الليل كاملا كوحيد انتفى معه الفروض والعصبة ..

الغياب ، الليل ، الهوى ، الذكرى ، الحنين
ثم ماذا ؟
لم يبق من مفردات الشعر شيئا إلا وتناولته هنا حرفا مضيئا إذ أكرمك الليل الضرير وأنت تهديه ( من الهداية ) إلى الحلم
فأهداك ( من الهدية ) مفاتيح الشعر
ووهب لكل حرف من حروفك الثمان والعشرين بنتا من بناته النجمات ، هكذا تناثر الضوء من بين أصابعك وتوهج النبض منك حتى ظنناه سليل القمر ..


المكرم ، أستاذي وأخي / محمد آل هاشم
نثرية رائعة بمعانيها وانسيابها


هنا :
حرفي لا يصرخ، بل يسري كدمعةٍ خافتة، تلامس المدى،
وتُحسّ في شغاف الأرواح النازفة،
كأنها نبضٌ على وترٍ من صدى ..

كأنها نبض
لو جعلت الضمير في ( كأنها ) للحرف لكان أبلغ من وجهة نظري التي ليست بالضرورة صائبة
فأن يكون الحرف هو النبص على وتر من صدى
أبلغ من أن تكون الدمعة هي الوتر ..


مع تقديري واحترامي ..










التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-09-2025, 11:02 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: سليل الدجى

النص للتثبيت


مع الاحترام والتقدير ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-09-2025, 08:55 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: سليل الدجى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
الأديب الكريم/ محمد ال هاشم المحترم ،،
ريشة ساحرة تنبض بالحب والشجن ،،
بورك اليراع ،،
تحياتي ،،
أستاذي الكريم أحمد فؤاد،
أشكر لك مرورك النبيل وكلماتك العذبة التي لامست نبض النص.
بورك حضورك، وبوركت ريشة التقدير فيك.






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 27-09-2025, 09:40 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد ال هاشم
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد ال هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







محمد ال هاشم غير متصل


افتراضي رد: سليل الدجى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
المكرم ، أخي الهاشمي / محمد

نص هادئ هدوء الليل
هامس همس الحنين يوقظ ماغفا فينا من لواعج ..

كل سليل للدجى
ربيب للقصائد ..

هذا الليل كهل مطفأ العينين
يتعكز على شاعر يهديه إلى دروب الحلم ومدارات الهوى
فيجازيه الليل إحسانا بإحسان
يومئ إلى بناته النجمات أن يسقطن في بيت شعره
أو دفق دمه كي يزيد اشتعالا إلى اشتعاله ، وتبدأ فورة الدماء تهرول نحو الجوى ، ويهرول في العروق الحنين..

الحنين يظل يحبو سائر اليوم بين الجوانح ويشتد في الدجى عوده ، إذ تثير هدأة الأسحار رغبة تمدده ..

سليل الدجى ، وريث عرش الهوى ولي عهد الحنين والوفاء
مقتسم إرث الليل كاملا كوحيد انتفى معه الفروض والعصبة ..

الغياب ، الليل ، الهوى ، الذكرى ، الحنين
ثم ماذا ؟
لم يبق من مفردات الشعر شيئا إلا وتناولته هنا حرفا مضيئا إذ أكرمك الليل الضرير وأنت تهديه ( من الهداية ) إلى الحلم
فأهداك ( من الهدية ) مفاتيح الشعر
ووهب لكل حرف من حروفك الثمان والعشرين بنتا من بناته النجمات ، هكذا تناثر الضوء من بين أصابعك وتوهج النبض منك حتى ظنناه سليل القمر ..


المكرم ، أستاذي وأخي / محمد آل هاشم
نثرية رائعة بمعانيها وانسيابها


هنا :
حرفي لا يصرخ، بل يسري كدمعةٍ خافتة، تلامس المدى،
وتُحسّ في شغاف الأرواح النازفة،
كأنها نبضٌ على وترٍ من صدى ..

كأنها نبض
لو جعلت الضمير في ( كأنها ) للحرف لكان أبلغ من وجهة نظري التي ليست بالضرورة صائبة
فأن يكون الحرف هو النبص على وتر من صدى
أبلغ من أن تكون الدمعة هي الوتر ..


مع تقديري واحترامي ..








المكرّمة أخيتي ومعلمتي راحيل الأيسر، حفظكِ الله وبارك نبضكِ،

حين يقرأ الليل نفسه في مرآة حرفكِ،
يخجل من سكونه، ويستعير من لغتكِ بريقًا ساطعًا.
"حضورك لا يكتفي بالتأمل، بل يسكب على المعنى قبسًا من نور فكرك."

أما ملاحظتكِ حول الضمير في عبارة:
❝ كأنها نبضٌ على وترٍ من صدى ❞
فقد لامست فيّ حسًّا لغويًا كنت أبحث عنه دون أن أسمّيه.
وقد أضفتها إلى النص باقتناعٍ تام، بل تجاوزتُها إلى صياغةٍ جديدةٍ
أراها أقرب إلى نبضي، فقلت:


كأنّ الحرفَ نفسٌ من رئتي،
يعزفُ الوجدَ على قيثارةِ نبضي،
يتنفّسُ الأشواقَ من حرّى خلجاتي.


لقد استفدتُ كثيرًا من ملاحظاتكِ البناءة في قراءاتكِ السابقة،
فهي لا تكتفي بالإشارة، بل تفتح نوافذ جديدة في مخيلتي،
"تعلّمني كيف أرى الحرف من زوايا تُنير المعنى، يتّسع معها الأفق ."

يجزيكِ الله خيرى .






التوقيع

🦅──────────🦅

..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..


🦅──────────🦅

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط