الريحُ عاصفةُ والبحرُ مضطربٌ
وقاربُ الشعرِ في أمواجهِ يجري
كأنًّ مشيتَهُ والموجُ يلطمهُ
مشيُ السكارى إذا مالوا منَ السكرِ
إني لأعرفهم كم مرة شربوا
من خمرِ قافيتي في حانةِ الشعرِ
قالوا سنجعلهُ شيخاً لحانتنا
إن الفتى لصريعٌ في هوى الخمرِ
ماذا أقولُ وربي إنهم صدقوا
خمارةُ الشعرِ من شأني ومن أمري
ياريمُ هاتِ منَ الدولابِ لي قلماً
أكتب جوابي الى الأصحابِ بالخيرِ
إني الى ذلكَ البستانِ منتسبٌ
أضيفُ زهراً الى مافيهِ من زهرِ
قالت تمهل أليسَ البحرُ مضطرباً
وصمتُ ذي عتبٍ أقوى منَ الجهرِ
قلتُ دعيني دعيني إنَّ قافيتي
أقوى منَ الريحِ والإعصارِ والبحرِ