مَعْرَكَةٌ مَعَ الظُلْمِ
قُوَّةِ ظُلْمٍ لِلقَلْبِ أَبْعَدُوهُمْ، وَبَيْنَ قُضْبانٍ مِنْ الظُلْمِ سَجَنُوهُمْ
بِقُيُودٍ مِنْ الحَيْرَةِ قَيَّدُوهُمْ فَكانَ ، الظُلْمُ حُرُوفاً سُطِّرَتْ لِتَحْطِيمِ مَرْكَبِهِمْ
وَكانَ الفِراقُ عَنْ عُيُونِ مَلائِكَةِ الحَياةِ .. أَلْهَبَ الشَوْقُ قُلُوباً
لِبَراءَةِ العُمْرِ وَحَنِينِ الأَيّامِ
رَغْمَ السِجْنِ ... رَغْمَ القَيْدِ إِلّا أَنَّ فِي القَلْبِ حُبٌّ يَمْنَحُهُم الحُرِّيَّةَ وَأَمامَ الظُلْمِ قُوَّةَ تُوقِّفُهِم .... بِحُبِّ القَلْبِ سِلاحاً وَدِرْعاً يَحْمِيهِم .....
إِيمانٌ بِاللّٰهِ وَقُدْرَتُهُ تَحَصَّنَتْ مِن غَدْرِ الإِنْسانِ .... فَبِذِكْرِهِ تَعالَى حِصْنٌ مِنْ الظُلُماتِ
فَاللّٰهُ بِعِبادِهِ رَحْمانُ رَحِيمُ .... فَلَيْسَ بِالظُلْمِ تَتَحَقَّقُ الأَمانِيُّ .
بِالحُبِّ وَنَقاءِ القَلْبِ تَغْدُو مُتَأَلِّقاً لِتَنالَ ما تَتَمَنَّى
بِالقُرْبِ مِنْ إِلٰهِ الكَوْنِ تَحْيا سَعِيداً وَتُحَلِّقُ فِي عالَمِ الأَحْلامِ