منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 17-09-2006, 10:20 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي بابا الفاتيكان وعدوى سبّ الإسلام!!

بابا الفاتيكان و"عدوى سب الإسلام"!

عبد الحق بوقلقول /الجزائر 23/8/1427
16/09/2006


من الواضح جداً أن الهجوم على الإسلام لم يعد "مهمة" ترسمها عقول الإستراتيجيين البروتستانت من المسيحيين المتصهينين؛ إذ إن الرحلة البابوية الأخيرة في الأسبوع الماضي والتي قادت حبر المسيحيين الأعظم إلى بلده الأصلي في ألمانيا، أظهرت أنه لا وجود لفرق كبير في وجهات النظر عند المسيحيين بوجه عام، فلا خلاف عند هؤلاء، سواء كانوا متدينين أو علمانيين، بأن الإسلام الذي كان دوماً غصة في حلوقهم، هو مشكلة كونية لا يمكن التعايش -وفق عرفهم- معها بعد أن ثبت -ولقرون طويلة- عدم القدرة على هزيمتها و اجتثاثها بدءاً من أولى معارك الفتوح الإسلامية على تخوم الشام و بيزنطة مروراً بالحروب الصليبية التي حشدت لأجلها أوروبا كل مقدراتها وصولاً إلى هذه الحملة البوشية الشرسة التي لم يتورع رئيس أكبر دولة في العالم أن يسميها صراحة باسمها، قبل أن ينتبه من سكرة عنفوانه الديني المهووس بمنطق الانتقام فيصحح له مستشاروه كلامه و يحاولون عبثاً سحب ما قاله بدعوى الخطأ التعبيري و إن كانت الأحداث التي تلت ذلك خذلتهم و أثبتت دقة كلام كبيرهم.
ما يقع في الأعوام الأخيرة إذن لم يعد مجرد مشاعر "إسلاموفوبية" عابرة بمعنى أن الأمر أكبر من ذلك بكثير، فليس من الممكن أن نفسر كلام البابا بمفهوم آخر غير هذا الذي قاله؛ لأن الهجوم على الإسلام لم يعد يجري بطرق ملتوية وأساليب ماكرة تبطن من الشر و الحقد أكثر مما تُظهر، فهي اليوم أضحت تتم بكيفيات سافرة جلية، و لم يعد مُطلقوها يعيرون كبير اهتمام لمواقفنا بمعنى أنهم لم يصيروا مجبرين حتى على مراعاة ضوابط الخطاب الدبلوماسي وها هي انطباعاتهم عنا، تذاع عبر الأثير وتتخطفها كبريات الجرائد فتبرزها بأوسع المانشيتات بدعوى السبق والإثارة الإعلامية واحترام حرية الصحافة والرأي الآخر و الحق في الإعلام و ما إلى ذلك من مسوغات تبريرية، فالإسلام بات أخيراً مرادفاً للفاشية ثم أضحى قبل يومين، معاكساً للعقل و سبباً للعنف.
و بما أن الحال كذلك، فإن رواد هذا الوباء الجديد الذي يمكننا إجمالاً وصفه: "عدوى سبّ الإسلام"، تتمايز ثقافاتهم وأجناسهم ووظائفهم، وتتفق غاياتهم وعواقب أفعالهم وهم مع ذلك أيضاً، مُمْعِنون في التمادي على هذا والحق أنه من غير الممكن لأي كان أن يكتب مقالاً عن القضية من دون أن يجد نفسه مضطراً إلى السخرية بما أن المنطق المقلوب، على طريقة: "رمتني بدائها.."، بات يمنح الآخرين

الحق في الانتقاص من الإسلام على الرغم من أنهم أنفسهم، يدركون أن ما يؤمنون به مليء بالهرطقة وحتى البلادة التي لا يقبلها الصغار فضلاً عن الكبار إلا أنهم -على الرغم من ذلك- يفضلون الهجوم على علمهم أنهم لا يحسنون الدفاع. هل يمكننا أن نركب نفس المنطق ونثبت لهذا القس الأعظم أن كلامه اعتمد على بناء غير مؤسس لا يليق بمكانته العلمية بغض النظر عن مكانته الروحية؟ أليس من حقنا أن ننساق وراء فعلته و نستعير منه التسطيح التنظيري فنجعله يستنتج –وحده- أن عقيدته لا تقف على رِجل؟ كل هذا ممكن وميسور وفي وسع كل شخص أن يقوم به و لكن عائقاً وحيداً يقف في وجهنا: إن أخلاقنا والتعاليم التي أورثنا إياها آباؤنا على مر القرون و كابراً عن كابر، تمنعنا من أن ننجر عبر ذات المنطق فديننا أصلاً يعلمنا أنه يتوجب علينا ألا نجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن.
سوف نسلم أن الإسلام دين عنيف وأن إلهنا -الذي يشهد العقل قبل باقي الحواس أنه واحد أحد- لا علاقة له بالعقل "على رأي البابا" فهل في وسع حبر روما أن يطلعنا عن السبب الذي لأجله خرجت ملايين الناس من بين المسيحيين أنفسهم، على سلطان الكنيسة فأسسوا مذهباً جديداً ثائراً هو المذهب –أو قل الدين، لأنه يخالف الكنيسة في أكثر مسلماتها- البروتستانتي؟ أم أن في وسعه أن ينكر أن الحروب الاستعمارية في العصور الحديثة، هي مجرد نسخ مطورة من تلك الحروب الصليبية التي باركها أسلافه في الكنيسة إلى حد أن أشهرهم وقتها، وهو بطرس الناسك، كان يجوب مدن أوروبا التي كانت ترزح تحت طبقات من الجهل والظلمات والأوبئة، حافي القدمين شاحذا النفوس لكي تهب وتفك الأرض 'المقدسة' من أيادي العرب المسلمين و كانت الألوف تسير وراءه حيثما حل و تنساق خلفه بعد أن كان القساوسة يعدونهم بكل صنوف الثواب الأخروي وحتى الديني بما أن الإقطاعيين أيضاً تعهدوا بالتغاضي عن ضرائب كل سائر في الحملة المقدسة؟

الأمثلة كثيرة و هي على تنوعها أغنى من أن يتم تناسيها؛ ففرنسا الاستعمارية مثلاً حينما قررت غزو الجزائر في العام 1830، رأى ملكها شارل العاشر أن الواجب الديني يلزمه بأن يأخذ الإذن ثم التباريك من قداسة البابا في روما قبل أن تكون أول مهمة يقوم بها رجاله حينما دخلوا العاصمة الجزائرية على جثث عشرات الألوف من أبنائها، أن يدمروا المساجد و يحولوا أكبر مسجد فيها -جامع كتشاوة- إلى كاتدرائية فضلاً على أن مستلزمات هذه الحرب المقدسة دوماً تطلبت من هؤلاء الجند أن يحولوا عدداً غير معلوم على وجه الدقة من المساجد إلى إسطبلات وأوكار للفساد! هل نسي البابا هذا أم تراه تناساه؟!
إذ من غير المعقول أن نقبل التفسير التبليدي البسيط الذي يقول أن 'قداسته' أخطأ التعبير، بما أن هذا غير ممكن فالرجل كان يلقي محاضرة أكاديمية على مدرج الجامعة وبالتالي فإن النص المكتوب أمامه، خضع للمراجعة والتنقيح والضبط مثلما هي عادة كل بحث أكاديمي علمي يقدمه أستاذ و الرجل -أولاً وأخيراً- كان أستاذاً جامعياً للاهوت قبل أن يصير كبيراً للكاثوليك في العالم.
الواقع أن المنطق يقتضي منا أن نتساءل هنا عن السبب الذي وفقه ، بات هذا الرجل الذي يفترض أنه أعلم الكاثوليك بالإسلام بحكم تكوينه كما قلنا أولا ثم بحكم منصبه، لا يتردد في أن يمعن في الخطأ، فليس مسموحا لدينا -نحن المسلمين- مثلا أن يتبوأ درجة الإمامة ويبلغ منصب العلم والفضل، من لا يعرف أبسط قواعد الأديان 'الكتابية' الأخرى وفق طريقة علمية تمنحه الحق فيما بعد، أن يكون مجادلاً بالحسنى وهنا يتعين علينا من جهة أخرى أيضاً، أن ننتبه إلى أننا -نحن المسلمين- اعتدنا التحرك بردود الأفعال، و منحنا الآخرين الحق في القول إننا استحلينا الخمول والقعود وهي حالة الكثيرين منا إلى درجة بات الآخرون لا يتعبون أنفسهم في سبيل لوم ديننا من الاستشهاد بواقعنا الذي لا يمت بكبير صلة إلى التعاليم التي يفترض أنها تحكم كل حركاتنا و سكناتنا.
لقد حاول الكثيرون منا على مر السنوات الأخيرة أن يبينوا لغير المسلمين أن الفرق بين الإسلام وبين التخلف والعصبية والعنف شاسع ولكن الأمر ليس سهلاً؛ فاضطر أكثرهم في سبيل الذود عن الدين، إلى التبرؤ من بعض الأجزاء اللامعة المشرقة من تاريخه بدعوى نفي كل تهمة تلصق به، على الرغم من أن التاريخ يثبت أن طرائق التفكير والفعل تختلف وتتطور هي الأخرى، بمعنى أن ما كان أمراً عادياً فيما مضى، أضحى غير ممكن حالياً، وهذا كله في سبيل الربط بين الإسلام و المدنية الحديثة و إن كان الأََوْلى لنا أن نخضع المدنية للقيم الإسلامية لا العكس و بالتالي -وبما أن العكس هو الواقع- صرنا نلحظ مثلاً أنه حينما يقول غيرنا إن الإسلام هو دين العنف؛ فإننا نسارع إلى نفي ذلك إلى درجة أن بعضنا ربما ود أن كلمة 'الجهاد' ما وردت في الدين وهكذا فكلما قالوا لنا أن الإسلام هو مرادف الجهل، سارعنا إلى الاستشهاد بأسماء من وزن ابن رشد، ابن سينا، الفارابي، الرازي و غيرهم من الأعلام لكأننا نسعى إلى تذكيرهم بما تناسوه من التاريخ.
من حق الأمة أن تكون الأمور واضحة أمامها في هذا الوقت تحديداً فالمستهدف هنا هو الدين وكل الموروث الثقافي و الفكري و ليس من حقنا أن نتغافل عن حقيقة أننا و هؤلاء، نقف على طرفي نقيض من مرحلة الصراع من غير أن نكون نحن من أسس لهذا الواقع العالمي غير العادل بمعنى أننا لا نخشى الحوار و الجدال العقلي الصريح إلا أننا و في ذات الوقت، لا نرغب في أن نخلط بين ما هو واقع و ما هو مفترض. لقد استشهد بابا الفاتيكان بإمبراطور بيزنطة لكأن الرجل هو أحد أدوات الاستدلال العقلي و تناسى و لست أفهم كيف لم ينتبه أولئك الأكاديميون الذين كانوا يجلسون في مقابله إلى أن هذا الإمبراطور 'العظيم' كان يحارب و يقتل كل الشرقيين بلا استثناء و الدليل على ذلك أن الجيش الذي كان يقف على تخوم عاصمته المحاصرة، لم يكن يتشكل من المسلمين فقط، لقد كان من بين المحاصِرين أيضاً عدد كبير من المسيحيين الشرقيين الذين نالهم من صنوف 'عدالة' الكنيسة الغربية ما نالهم و ما تحفل به كتبهم إلى أيام الناس هذه.
لقد تحاشى 'قداسته' أن يعرج على ذكر اليهود مثلاً على الرغم من أن كل أجداده أجمعوا على أن دم يسوع في أعناقهم قبل أن يقدم سلفه على تبرئتهم منه في خطوة لها ما لها من المعاني على الرغم من أن كتبهم تقول أن يسوع إنما قتل ليفدي الناس بدمه من غير أن ينتبهوا، و لن نستدعي العقل هنا لأن له رأياً آخر، إلا أنه من المنطقي أن يقتص له من يدعي الإيمان به من قتلته أم أن الظروف العالمية لا تسمح بذلك بمعنى أن الدين يصطدم بالعقل في هذا العصر؟ أليست هذه مشكلة عقلية عويصة أيضاً؟
كنا نود أن ينتبه البابا إلى أن الإسلام لم يكن السبب الذي لأجله اندلعت حربان كونيتان قتل فيما ما لا يقل عن الثمانين مليون إنسان. كنا نود أن ينتبه البابا إلى أن الإسلام لم يكن عقيدة أولئك الذين قرروا قصف مدينة هيروشيما و ناغازاكي في الوقت الذي كانت اليابان تستعد للاستسلام. كنا نود أن ينتبه 'قداسته' إلى أن الذين يرمون آلاف الأطنان من الحبوب و كل صنوف المأكولات في البحار في الوقت الذي تموت فيه الملايين جوعاً، ليسوا من المسلمين. ما كنا نود أن نصير مضطرين والعالم تسوده هذه النبرة المتعجرفة التي تميز صناع الحروب و تجار النفط الملوث بدماء أطفال المسلمين عبر العالم،
إلى أن نطلب من 'قداسته' أن يحاول استقراء التاريخ من موقع منصف و متوازن لأننا كنا سذاجة، نعتقد أن الحبر الأعظم هو أبعد الناس في الغرب، عن الوقوع في مرمى سهام عرابي المآزق و الكوارث الإنسانية. الحقيقة أننا كنا نتمنى هذا و لكن خطاب جوزيف راتزينغر سابقاً، بينيدكت السادس عشر حالياً، أثبت لنا أن كل شيء ممكن في منطق الحرب و المصالح العالمية التي لا تلتقي بالضرورة مع المصالح البشرية. فهل في وسعنا أخيراً أن نضرب أخماساً بأسداس و نقول إن الرجل هو فعلاً كما توقعته تقارير كثيرة نشرت حينما آلت البابوية إليه، رجل التقارب المسيحي اليهودي في أوروبا و أمريكا أو بعبارة أخرى: مُنَظر هرمجدون المنتظرة؟!











التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2006, 01:18 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
احمد النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد النوبي احمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى احمد النوبي احمد

افتراضي مشاركة: بابا الفاتيكان وعدوى سبّ الإسلام!!

يا سيدي الاستاذ / نايف

والله ان من بينهم اشخاص اكثر منا دراية بالاسلام وتعاليمة السمحة ، ولكن ان ما يدور بينهم هو حلم القضاء على الاسلام والمسلمين - فقد قال الله تعالى ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون )
يا اخي والله انه حقد دفين داخل نفوسهم القذرة فهم يعلمون ان الاسلام دين الدنيا والاخرة
وهذا الحقد الذي ورثوه من ابائهم واجدادهم بدء في الطفو على سطح معاملاتهم لنا المسلمين حتى اصبح واضح جلى كضوء القمر ولكن اين نحن مما يكنون لنا من عداوة وبعضاء اننا وللاسف نقنع فقد بالدعاء والنحيب .. عندما يسب ديننا او يشتم نبينا
انى اتعجب والله
ماذا سوف نقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما يسالنا
ماذا فعلتم بمن سبني ؟؟
ماذا فعلتم بمن سبني ؟؟
هل سوف نكتفى بالنظر الى الارض كعادتنا .
سبحان الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم
ولانملك الا ان نقول حسبي الله ونعم الوكيل
في كل من تولانا واغفل عن حماية ديننا







التوقيع

كـم من قلم أعيا بين الاوراق صاحبـه
وكم من حلم صار قُرب اليقين سراب
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2006, 02:00 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: بابا الفاتيكان وعدوى سبّ الإسلام!!


كيف يمكن لأكبر رجل دين في العالم المسيحي أن يتهجم على الإسلام وعلى سيدنا محمد وكأنه لا يعرف أنه يتحدث عن دين عظيم استمر أكثر من أربعة عشر قرناً، ويتبعه نحو مليار ونصف من البشر..
ولكن يبدو أن ما جاء على لسان البابا إنما ينم عن سوء نية متعمد وليس جهلاً.. وتتمنى ان لا يكون هذا هو النهج الجديد للكنيسة، والذى قد يؤدى الى كوارث لا يعرف مداها الا الله وقد يستخدمه البعض لاشعال نار الحرب بين اكبر ديانتين فى العالم..
ولكن لماذا لا يحترمون ديننا ونبينا مثلما نحترم دينهم أنبياءهم ولكن كما قال الله هم لا يرضون عنا حتى نتبع دينهم فهم يموتون غيظاً عندما يرون الناس يدخلون الاسلام بينما هم يدفعون المليارات ولا يدخل المسيحية الا القليل..
قال تعالى: " ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن
اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير "

وقال أيضاً: "وقالوا كونوا هوداً أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين، قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون، فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم"

هكذا يجب أن نعرف ويعرفوا حقيقة الدين الإسلامي كما أخبرنا عنه الله تعالى ونبينا الحبيب محمد

أخي الحبيب نايف..
محبتي القلبية..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2006, 03:41 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هاجر الشهيد
أقلامي
 
الصورة الرمزية هاجر الشهيد
 

 

 
إحصائية العضو






هاجر الشهيد غير متصل


افتراضي مشاركة: بابا الفاتيكان وعدوى سبّ الإسلام!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمآ طيبآ مباركآ كما تحبه وترضاه

بارك الله اخي الفاضل لتذكرتك الطيبة... ولحرصك الرائع على الاسلام والمسلمين


اليوم يخرج علينا شيطانهم الاكبر البابا الخاسر لعنة الله عليه ليعتدي على اسلامنا العظيم وعلى نبينا الحبيب
والجهاد في سبيل الله 0


ففعلا انها لحرب صليبية على الاسلام والمسلمين....اللهم آرنا بهم يوما....

فمن سيكون لهم بالمرصاد من من زعمائنا الاشاوس سينتصر للاسلام ولنبينا محمد صلى الله عليه وسلم 0

ايها المسلمون ايها المؤمنون ايها العرب الاحرار امس كان في الدنمارك واليوم من الفاتيكان وغدا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فمتى نفيق من نومنا ومتى نعود الى رشدنا ,لننتصر لاسلامنا لندافع عن نبينا بكل ما نستطيع من قوة او بأي شيئ
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعا...







التوقيع




اعرف يااخي الشهيد انك لم ترحل ..
انك تحيا بين الناس ليحيا الحق بينهم
لقد اسكبت على وجهي عطر الفرحه والشموخ والعزه

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2006, 08:17 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
معاذ رياض
أقلامي
 
الصورة الرمزية معاذ رياض
 

 

 
إحصائية العضو







معاذ رياض غير متصل


افتراضي مشاركة: بابا الفاتيكان وعدوى سبّ الإسلام!!

مش عارف ليه حاسس إن بابا الفاتيكان ده يهودي ..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بابا الفاتيكان ينفث حقده الصليبي على الإسلام..!! نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 11 22-09-2006 01:38 AM
ما لا يخالف الإسلام و ما يوافق الإسلام أحكام كفر يجب ردها معاذ محمد المنتدى الإسلامي 6 22-03-2006 05:44 AM
خطوط عريضه عن اساس الإسلام معاذ محمد المنتدى الإسلامي 0 07-03-2006 07:01 AM
عجيب أمر هذا الإستعمار ؟ معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 0 02-03-2006 03:52 AM
مشاهير اعتنقوا الإسلام علي العُمَري المنتدى الإسلامي 7 01-10-2005 09:08 AM

الساعة الآن 05:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط