|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
منقول للأهمية بقلم الأديبة صباح الضامن " فلا تخضعن بالقول ودخلت مدينة مكتظة بالحروف والجمل والعبارات حلت على الأفنان تداعب مع النسائم وريقات خضر و صفر مكحلة بمرود الشمس الذهبي رأت هنا وهناك من يتغايد في القلب حتى ليطرب ومن يسرح مع الديم حتى ليمطر قبل برق ورعد ولامست بريشتها مخربشة بلغة تفهمها فجاءت بقافية واطربت بوتر كلمة تجَمَــل َ جرسها الأخاذ فطال أشجاراً باسقة وعند منتصف المدينة فاءت إلى خميلة غناء وابتدأت ترسل مما تحمل تربط هنا شريطا سماويا على فنن وهناك تسقي بحرف عطش وردة وبينما هي في تجوالها الحيي الملتزم بما أتت من أجله عطفت على بيت به باب كبير طرقته بقوة فرأت ما لم تر من قبل ولما ابتدأت تقرأ كل اللغات وترد بكل اللغات فتح الباب على مصراعيه فأرسل لها مع الرد حروفا عنكبوتية نسجت بدقة , وامتدت أشعة عيونها اللامعة نحو سكان الباب فانبهرت وأبهرت وتماوجت ألوانها الصافية النقية بضياء من كان في الغرفة وكانت بدءا تمشي على استحياء راق بين سطورها ولكن القلم أبى إلا أن يغري الوافدة صاحبة الحروف الجميلة فغدى كشيطان صغير يتزين لها في كل خطوة بين أوراق غرفة اقتحمتها وبعيونه الشقية أومأ لها قائلا : - أشبعي تلك الورقة من حبرك المتمايل بحروفك وانظري مدحَ فلان لك فقد فُتحت لك أبواب وأبواب وأنت من خلف هذا الباب فلن يراك أحد ولا رأى تلك الحمرة الخجلة المتقافزة من قلمك لما يجرح الورق النقي عندما تكسرين الجدار الحاجز ولاتنسي رسما جميلا تردين به مبتسما على تلك الجملة القوية من ذاك الزميل المنمق حرفا المبهر ردا المعتلي عرش الكلمة اكشفي حروفك أو زينيها بقالب مدح لشخصه أو شخص ذاك وذاك وكوني متفتحة فأنت تقصدين تلك العبارات الجميلة وتبتديء وافدتنا الصغيرة الكبيرة ترسم من مداد جارف باستبداد الشيطان الصغير حرية لا بها تقييد حياء ولا بها انطلاق إلا لمجاملة وتشبع ردودها تمجيدا لشخص لا لحرف ويتقاطر القطر من حروفها لما يكون برسم مبتسم من وجوه صنعت لتشي ما بالنفس من انفتاح ومن بين سحر اللفظ وإيحاء المعاني المرسومة المكشوفة يذوب الجدار وتدخل غرفة أخرى وأخرى واحدة وراء الأخرى .....أكبر وأعمق , ترى فيها ذوبان الثلج طوفان يغرق حياء ويذهب بوصية سماوية وصية منبهة تدق جرسا يوقظ نفسا لاهية يوقظ حرفا لاه يوقظ نقاء واحتراما قد يموت إذا كسر الحاجز واختلطت النيات لما عقد شيطان القلم وسحره عقدا بيانية توقع الحروف في طرقات الخضوع بالقول فيطمع الذي بقلبه مرض فتصفر الأوراق المشرقة وتذوي الوردود التي تزينت لتعبق فكرا راقيا وتجف عبرات كانت لتعلو بذات لتحشرها وتخنق منها انفتاحا لقيم لتأسرها لهثا وراء تزين لمدح وتبسط بقول فتضيع النقاط البيضاء تلك التي كانت لغة إشراق فأصبحت تـــَشْرَقُ بلغة خضوع ... بسم الله الرحمن الرحيــــــــــــم ( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا ) سورة الأحزاب آية 32 إضاءة لك ابنتي أنت سيدة قلمك فقوديه باتزان فهو شاهد عليك " هنا تعقيب د . إسلام المازنى حفظه الله " بارك الله فيكم أمنا المربية الفاضلة ذكرتنى أبياتا وبالهضبة البيضاء إن زرت أهلها مهاً مهملات ما عليهـن سـائس خرجن لخوف الريب من غير ريبة عفائف باغي اللهو منـهـن يائس كم من ساحة لزجة تحتاج غيثا طاهرا يغسلها بمثل تلكم الحكمة وقد سطرت يوما مشاركة فى صفحتى فى أحد المواقع التى تحتاج تلك الهدية (وكلنا يحتاج الذكرى) بعنوان : الضرب بالأرجل من خلف لوحة المفاتيح ...! (الضرب بالأرجل من خلف "الكى بورد" كما يسمونها ) وأشرت فيه للأسماء والتواقيع والوجوه التعبيرية والزهور والألفة و رفع الكلفة .... وخشيت أن يظن البعض أنى أقصر التهم على جنس أوأتهم النيات عموما فلم أعممها , وبيانكم يشفى العليل فلتأذنى لى باستعارته و بثه حيث أمكننى ... أعجبتنى تلكم الومضات (( وبينما هي في تجوالها الحيي الملتزم بما أتت من أجله عطفت على بيت به باب كبير طرقته بقوة فرأت ما لم تر من قبل .... فأرسل لها مع الرد حروفا عنكبوتية نسجت بدقة .)) ((القلم أبى إلا أن يغري الوافدة صاحبة الحروف الجميلة فغدى كشيطان صغير يتزين لها في كل خطوة بين أوراق غرفة اقتحمتها وبعيونه الشقية أومأ لها قائلا : - أشبعي تلك الورقة من حبرك المتمايل بحروفك )) (( فتضيع النقاط البيضاء تلك التي كانت لغة إشراق فأصبحت تـــَشْرَقُ بلغة خضوع ...)) صدقتم وقال الشاعر : صن النفس لا تركن إليها فإن أبت فردد علـيهـا آي آخـر طـه ودع روضي الآمال والحرص إنه إذا ردع النفس الهدى سطـاهـا " إنتهى نفعكم الله به |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
مشاركة: فلا تخضعن بالقول
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
مشاركة: فلا تخضعن بالقول
جزاكم الله عنا كل خير ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
العزيزة أماني محمد اقتباس:
تحياتي لك وكل عام وأنت بخير رمضان كريم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||
|
مشاركة: فلا تخضعن بالقول
|
|||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أحسن الله إليكم ووقاكم السوء وبارك فيكم وقفة أخرى مع آية الأحزاب، فهي الأفضل دلالة وتبيانا للأمر إن شاء الله { يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} ينهاهن حين يخاطبن الأغراب من الرجال أن يكون في نبراتهن ذلك الخضوع اللين الذي يثير شهوات الرجال , ويحرك غرائزهم , ويطمع مرضى القلوب ويهيج رغائبهم ! ومن هن اللواتي يحذرهن الله هذا التحذير ; إنهن أزواج النبي [ ص ] وأمهات المؤمنين , اللواتي لا يطمع فيهن طامع , ولا يرف عليهن خاطر مريض , فيما يبدو للعقل أول مرة . وفي أي عهد يكون هذا التحذير، في عهد النبي [ ص ] وعهد الصفوة المختارة من البشرية في جيمع الأعصار . . ولكن الله الذي خلق الرجال والنساء يعلم أن في صوت المرأة حين تخضع بالقول , وتترقق في اللفظ , ما يثير الطمع في قلوب , ويهيج الفتنة في قلوب . وأن القلوب المريضة التي تثار وتطمع موجودة في كل عهد , وفي كل بيئة , وتجاه كل امرأة , ولو كانت هي زوج النبي الكريم , وأم المؤمنين . وأنه لا طهارة من الدنس , ولا تخلص من الرجس , حتى تمتنع الأسباب المثيرة من الأساس . فكيف بهذا المجتمع الذي نعيش اليوم فيه . في عصرنا المريض الدنس الهابط , الذي تهيج فيه الفتن وتثور فيه الشهوات , وترف فيه الأطماع ? كيف بنا في هذا الجو الذي كل شيء فيه يثير الفتنة , ويهيج الشهوة وينبه الغريزة , ويوقظ السعار الجنسي المحموم ? كيف بنا في هذا المجتمع , في هذا العصر , في هذا الجو , ونساء يتخنثن في نبراتهن , ويتميعن في أصواتهن , ويجمعن كل فتنة الأنثى , وكل هتاف الجنس , وكل سعار الشهوة ; ثم يطلقنه في نبرات ونغمات ?! وأين هن من الطهارة ? وكيف يمكن أن يرف الطهر في هذا الجو الملوث . وهن بذواتهن وحركاتهن وأصواتهن ذلك الرجس الذي يريد الله أن يذهبه عن عباده المختارين ?! (وقلن قولا معروفا). . نهاهن من قبل عن النبرة اللينة واللهجة الخاضعة ; وأمرهن في هذه أن يكون حديثهن في أمور معروفة غير منكرة ; فإن موضوع الحديث قد يطمع مثل لهجة الحديث . فلا ينبغي أن يكون بين المرأة والرجل الغريب لحن ولا إيماء , ولا هذر ولا هزل , ولا دعابة ولا مزاح , كي لا يكون مدخلا إلى شيء آخر وراءه من قريب أو من بعيد . والله سبحانه الخالق العليم بخلقه وطبيعة تكوينهم هو الذي يقول هذا الكلام لأمهات المؤمنين الطاهرات . كي يراعينه في خطاب أهل زمانهن خير الأزمنة على الإطلاق! في ظلال القرءان ويضيف السعدي رحمه الله: ولما نهاهن عن الخضوع في القول، فربما توهم أنهن مأمورات بإغلاظ القول، دفع هذا بقوله: { وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا } أي: غير غليظ، ولا جاف كما أنه ليس بِلَيِّنٍ خاضع. وتأمل كيف قال: { فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ } ولم يقل: { فلا تَلِنَّ بالقول } وذلك لأن المنهي عنه، القول اللين، الذي فيه خضوع المرأة للرجل، وانكسارها عنده، والخاضع، هو الذي يطمع فيه، بخلاف من تكلم كلامًا لينًا، ليس فيه خضوع، بل ربما صار فيه ترفع وقهر للخصم، فإن هذا، لا يطمع فيه خصمه، ولهذا مدح اللّه رسوله باللين، فقال: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ } وقال لموسى وهارون: { اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى } ويقول ابن كثير: هذه آداب أمر الله تعالى بها نساء النبي صلى الله عليه وسلم ونساء الأمة تبع لهن في ذلك... {فلا تخضعن بالقول} قال السدي وغيره: يعني بذلك ترقيق الكلام إِذا خاطبن الرجال, ولهذا قال تعالى: {فيطمع الذي في قلبه مرض} أي دغل {وقلن قولاً معروفاً} قال ابن زيد: قولاً حسناً جميلاً معروفاً في الخير, ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم, أي لاتخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
بارك الله فيك أخية على هذا النقل ... ونسأل الله أن يتعظ كل من ينشد الموعظة وأن يتجنب مواطن الريبة من أراد أن يسلم قلبه وألا تفسد مضغته ... نسأل الله السلامة والعافية,,, ونسأله جل في علاه أن يغفر لنا ما سلف وأن يجنبنا مواطن الريبة,,, صياما مقبولا وإفطارا هنيئا ودعاء مستجابا وعملا متقبلا ... إن شاء الله ...
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
|
|||
|
![]() |
|
|