|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يذهب اليه فيجده لا يزال يبكي ... ** - دعك من هذا الان ، اننا في ورطة كبيرة. - ( بحزن) وهل هناك ورطة اكبر مما نحن فيه؟. - بلى، لقد سقطنا في منطقة من مناطق هذا العالم. يصدم فراس من كلامه .. - ولماذا حدث لنا هذا ؟ - اسال نفسك؟ ! لقد حاولت مغادرة هذا العالم مع شخص من عالم الدنيا. - انها زوجتي يا وحيد. - زوجتك لا تزال حية هناك ، وقد عادت الى الدنيا ، بينما قبض عليك انت هنا. - يا الهي ! وكيف نغادر هذا المكان؟ - هذا ما لا استطيع اجابتك عليه. يسيران على غير هدى ، يحاول وحيد ان يستدل على أي شي يمكن ان يساعده في المغادرة ... ينظر في الافق فلا يرى سوى برية واسعة مليئة بالأشجار والحشائش والنباتات .. - ماذا سنفعل الان؟ - لا اعرف ؟ اننا في ورطة وكل ذلك بسببك. إلا ان عدد من الاشخاص يحيطون بهما .. يشاهدان رجال سمر ، طوال القامة ، وبيدهم عصي غليظة .. يقبضون عليهما ، يحاول وحيد التحدث اليهم إلا انهم ينهرونه ، يسيرون حتى يصلون الى مكان اشبه بمعسكر يتجول فيه مئات الاشخاص، يتقدمون الى شخص واقفا وبإمرته عدد من الاشخاص ... يوقفونهما امامه فينظر الى فراس بامتعاض قائلا: - انت الذي كنت تحاول الهروب من هذا العالم؟ يجيبه وحيد: - لا لم يكن يسعى الى ذلك ، وكيف له الهروب والى اين سيذهب؟ - ( بغضب) ولكنه حاول! - كل ما في الامر انه صدم برؤية زوجته فنسى انها لا تزال بعد من اهل الدنيا وهو من عالم الموتى ، وقد عادت اليها وبقي هو هنا. - عذرا لا اقبله. يأتي اليه نائبه ويقول : - حاول او لم يحاول ، لن ينجح ابدا ، لان العودة للدنيا في عداد المستحيلات. رئيس المعسكر- القوا بهما في السجن. يحاول وحيد التحدث معه بلطف .. - ايها السيد دعنا نعود الى البعد الذي كنا فيه. يضحك من كلامه.. - ان هذا العالم كعالم الدنيا، فيه الكثير مما تجهله. - ماذا تقصد؟ - اظن انكما ستعملان في هذا المعسكر، حتى يصدر امر بالإفراج عنكما. - مستحيل! - ولماذا ؟ هل تظن نفسك مؤهلا لتعيش براحة في هذا العالم؟ انت تستحق عقوبة اكثر من ذلك ولكن الرب رأف بك ، ثم انكما مدانان بمحاولة الذهاب مع الاحياء للدنيا ، مستغلين عالم الاحلام الذي يلتقي فيه الاحياء والأموات بأجسادهم الاثيرية ، وهذه بذاتها جريمة تستوجب العقوبة. يأمر بنقلهما الى السجن .. يدخلان سجن صغير في اطراف المعسكر ، تسود بينهما دقائق صمت سرعان ما يقطعها وحيد قائلا: - ارأيت ما فعلته بنا ؟ ها نحن نعاقب على بعض افعالنا في الدنيا وكل ذلك بسببك. - ارجوك جد طريقة للخروج من هنا؟ - لا اظن بأني قادرا على ذلك ، في الوقت الراهن على الاقل. يستلقي وحيد محاولا اخذ قسطا من الراحة بينما يظل فراس مستيقظا .. - ليتني لم اخلق من الأساس ليتني كنت عدما. - دع عنك هذا الهراء ، هناك اناس يعذبون جراء افعالهم القبيحة في الدنيا ، نحن لم يحدث معنا شيئا من ذلك. - الموت غربة يا صديقي ، وأعظم غربة قد يتعرض لها للإنسان . - انه قدرنا جميعا. فجأة يعم ضباب كثيف .... - يا الهي ما هذا الضباب؟ ، فراس حاول ان تنام ، فبعد عدة ساعات سوف نبدى العمل ، يبدوا بأننا في منطقة لا ليل ولا نهار فيها. إلا ان فراس لا يجيبه .. - فراس هل نمت؟ إلا انه لا يرد عليه.. - لا تقل لي بأنك مت مرة اخرى !! إلا انه لا يجيبه .. يدنوا منه فلا يجده.. ينادي عليه إلا انه لا يعثر على أي اثر لوجوده معه .. يهرع الى السجن احد الاشخاص ويسمعه وهو ينادي على فراس فيبلغ زعيم المعسكر ... سرعان ما ينقشع الضباب .. يتطلع وحيد في كافة زوايا السجن فلا يشاهد خبرا لفراس ، لا يتأخر قدوم رئيس المعسكر بصحبة عدد من اتباعه .. ينظر لهم وحيد بذهول سائلا: - ما الذي يحدث؟ اين صديقي؟ يلتفت رئيس المعسكر للشخص الذي اخبره باختفاء فراس ويسأله: - هل هب ضباب هنا؟ - نعم سيدي وكان كثيفا. يصفق بشدة قائلا: - يا له من محظوظ ، لقد عاد الى عالم الدنيا دون شك. وحيد- ( بذهول) ماذا تقول! - ما دام قد اختفى فقد عاد. يأتي نائبه ... - لقد اختفى صاحبه اليس كذلك؟ رئيس المعسكر- هذا ما حدث. - انه محظوظ ، لقد عاد للدنيا وكتبت له حياة مدتها عشرون عاما. - تبا له ! افتحوا لصاحبه السجن وليعد من حيث أتى. يخرج وحيد وقد اعترته الصدمة وغمره الذهول وبدا عليه الشرود.. - اين فراس؟ رئيس المعسكر- قلنا لك رجع الى الدنيا! - ولكنه مات! نائبه - لم يمت تماما ، لقد حاول في جسده الاطباء حتى عالجوه وانقذوه من التلف ، لذا عاد الى هناك. - لا يمكن! مستحيل، انا ايضا اريد العودة للدنيا، لدي الكثير مما يمكنني القيام به هناك. ينظرون الى بعضهم وقد تملكهم العجب من كلامه إلا ان رئيس المعسكر يسأله: - منذ متى وأنت ميت؟ - منذ ثلاث سنوات. يتفجر ضحكهم عليه ! رئيس المعسكر – ( وهو يضحك) وتريد العودة للدنيا؟!! لا شك بأن جسدك قد غدا طعام لديدان الارض!! - سادعوا الله سبحانه ان يعيدني للحياة الدنيا. يزداد ضحكهم .. يدنوا منه رئيس المعسكر ويقول له : - هل فيك ما يميزك عنا ؟ ، اذا كان الرب سيستجيب لك ويرجعك للدنيا فلماذا لا يعيد غيرك ايضا ؟ - سأذهب حالا الى الدنيا. نائب رئيس المعسكر: - وماذا ستفعل فيها؟ جسدك تحول الى رمة ! ولن تستطيع التحدث مع احد - لن اهتم لهذا. - ستغدوا هناك روحا غريبا في الحياة ، مجرد كائن غير موجود! رئيس المعسكر: - دعه يذهب مآله العودة الى هنا. - اريد العودة الى الدنيا ، لماذا فراس يعود وأنا لا؟. - صاحبك اجله لم يحن بعد ، جسده لا يزال حيا، اما انت فجسدك فسد ووري التراب وانتهى حياتك هناك. - كلا ، كلا .. انتم مخطئون، انا الاحق بالعودة للدنيا من فراس . يركض بأقصى سرعته وهو يردد : - اريد العودة ، اريد العودة. يذهب عنه الجميع ليبقى وحيدا .. يرفع يديه الى الاعلى قائلا بأعلى صوته: - اعيدوني! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
لا تقل لي أنك مت مرة أُخرى..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
اهلا بك صديقي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
يأتيني تحذير
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
استخدم خاصية النسخ في مشاركاتك. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأديب الكريم/ رائد قاسم المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
شكرا عزيزي احمد لمداخلتك الغنية وقراءتك الموضوعية للنص.. استفدت منها كثيرا فهي تساعد اي كاتب على تطوير ادواته والعمل على صنع افكار جديدة لقوالب ادبية قادرة على جذب القارى وتحريك جوارحه. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
|
|||||
|
![]() |
|
|