منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-04-2025, 11:51 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
خالد أبواسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







خالد أبواسماعيل متصل الآن


افتراضي مترو غزة

سمى بعض الصهاينة أنفاق غزة مترو غزة وبعضهم سماها سلاح غزة النووي

أرح جوادكَ من كرٍ ومن فرِّ
ودع علوجَ بني صهيونَ للحرِّ

فتىً بغزةَ تحت الأرضِ قلعتهُ
تُدعى من الرعبِ مترو غزةَ الذري

لم يدعها هكذا صهيونُ من عبثٍ
بل عندَ موسادهِ أخبارُ ما يجري

فهاك وصفٌ منَ الإعلامِ مختصرٌ
أصابَ بالذعرِ كل الشارعِ العبري

ثلاثةٌ مثلما قالوا طوابقهُ
بعمق سبعين مترا داخل الصخرِ

فطابقٌ شبحُ الأشباحِ يقطنهُ
محمدُ الضيف وسواسُ العدى القهري

وطابقٌ فيهِ تخزينُ السلاحِ جرى
وطابقٌ فوقهُ للكرِّ والفرِّ

وعندَ ضيفٍ ترى السنوار قائده
يحي الملقب في الموسادِ بالصقرِ

ومركزُ الناطقِ الرسمي قربهما
أبوعبيدة بشرى الخير والنصرِ

قالوا وفيهِ ممراتٌ تحيرُنا
لم ندرِ ما سرها تفضي الى البحرِ

يمتد طولا وعرضا حولَ مركزهِ
كنصفِ ألفٍ من الأميالِ في البرِّ

تمتد أنفاقه من أصلِ مركزهِ
مثل الجداولِ إن مدت منَ النهرِ

تفرعت نفقاً يمتدُّ من نفقٍ
كالجذرِ ينبتُ مولوداً من الجذرِ

تكييفهُ مركزيٌ نحنُ نجهلهُ
والكهرباءُ بهِ تيارها يسري

قالوا وقد أوجزوا إن القطاعَ بهِ
مدينتانِ بجوفِ الأرضِ والظهرِ

باتت هواجسهم عنهُ تؤرقهم
واللهِ غزةُ هذي فلتةُ الدهرِ

صغيرةٌ في بلادِ العُربِ كالشبرِ
عزيزةٌ في زمانِ الذلِّ والقهرِ

كوخٌ مساحتُها قصرٌ مكانتُها
كأنها عشُّ صقرٍ جانبَ البحرٍ

رأيت ساكنها في كل معركةٍ
كأنهُ صخرةٌ في قلعةِ الصبرِ

سبعون عاما مضت عاشوا بلاوطنٍ
والحربُ والسِّلمُ مثل المدِّ والجزرِ

الشرقُ يخذلهم والغربُ يقتلهم
والجارُ حاصرهم كالضبِّ في الجحرِ

واليوم ألهمهم ربي إذِ ادرعوا
بالأرضِ تحرسُهم من دولةِ الوكرِ

قالت لهم أرضهم تحمونني زمناً
فاليوم أحميكمُ من صولةِ الشرِّ

فأصبحت مثلَ درعِ المصطفى لهمُ
وسيف حمزةَ بعد العجز والغدرِ

كأنها لهمُ أمٌّ حنونُ وهم
أجنةٌ في زوايا بطنها الصخري

أجنةٌ جننت جيشَ اليهودِ وقد
أتاهمُ غازياً يختالُ كالهرِّ

لما أطلوا من المترو لهُ زحفوا
إليهِ ثمَّ رموهُ وهْوَ لا يدري

كالأسدِ تزحفُ نحوَ الصيدِ هادئةً
ولاتهاجمُ إلا ساعةَ الصفرِ

فجندلوهم وهم في مركباتهمُ
وفرَّ مَن عاشَ منهم هارباً يجري

لم يتركوا أيَّ مركافا يفرُّ بها
الى الكيانِ ولا دبابةَ النمرِ

فهل عجبتم مِنَ المترو وفكرتهِ
أم من رجاحةِ عقلٍ ملهمِ الفكرِ

لاتعجبوا إنّ ذا المترو بلا جدلٍ
قد صارَأسطورةَ التاريخِ والمكرِ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2025, 12:55 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: مترو غزة

نعم، قد صار اسطورة، ودرسٌ في الحروب، لم تسبر أغواره ولم تستنفد بعد.
قصيدة رائعة، استاذ خالد أبو اسماعيل.
دام الابداع والألق.
مع أطيب الأمنيات.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-04-2025, 09:24 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: مترو غزة

أستاذنا المكرم / خالد أبو اسماعيل


نظمت ؛ فأبدعت
قصيدة بهية بقوة ألفاظها ورقي معانيها
وسمو أفكارها ..

لجمال القصيدة وموضوعها الأبهى
أثبتها..

مع احترامي وتقديري للشاعر الموقر .








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-04-2025, 12:02 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين بليغ
أقلامي
 
إحصائية العضو







نورالدين بليغ متصل الآن


افتراضي رد: مترو غزة

هذه القصيدة تعبر عن فخر واعتزاز بالصمود والتصدي للمحتل الصهيوني في قطاع غزة، وتحديدًا في ما يتعلق بشبكة الأنفاق التي بناها المقاومون في غزة، والتي أطلق عليها الصهاينة "مترو غزة".

القصيدة تستخدم لغة قوية وصورًا شعرية جميلة لوصف صمود غزة ومقاومتها للاحتلال، وتظهر مدى الإعجاب والاحترام للمقاومين الذين بنوا هذه الشبكة من الأنفاق.

القصيدة تشير إلى أن هذه الأنفاق ليست مجرد ممرات تحت الأرض، بل هي رمز للقوة والتصميم والابتكار، وتظهر مدى قدرة المقاومين على التكيف والابتكار في مواجهة الاحتلال.

الرأي العام حول هذه القصيدة هو أنها تعبر عن مشاعر قوية وصادقة، وتستخدم لغة شعرية جميلة لوصف صمود غزة ومقاومتها. القصيدة تظهر مدى الإعجاب والاحترام للمقاومين الذين يقاتلون من أجل حريتهم وكرامتهم.

من الجدير بالذكر أن هذه القصيدة تحتوي على بعض الصور الشعرية الجميلة، مثل وصف الأنفاق بأنها "مدينة تحت الأرض" و"درع المصطفى" و"سيف حمزة". هذه الصور تضيف جمالًا ورونقًا للقصيدة، وتجعلها أكثر تأثيرًا وفعالية في إيصال المشاعر.

بشكل عام، يمكن القول إن هذه القصيدة تعبر عن فخر واعتزاز بالصمود والتصدي للمحتل، وتظهر مدى الإعجاب والاحترام للمقاومين الذين يقاتلون من أجل حريتهم وكرامتهم.







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط