رجاءُ الحبِّ فــــي قلبِ الأماني
تخدَّد فـــــي مساعِيكم صَمِيما
لــــهُ مـــن أرضنا صوتٌ ينادي
يهبُّ وإن يكــــــــن فينا كليما
يمورُ شعاعــــهُ الغالي غمارًا
ويجلُو الهمَّ والفكرَ السَّليما
ويرقبُ في رؤى الأبناءِ لمعاً
يعدُّ لعرسِها الفـــادي حميمـــا
خطوطُ الوهج في يوم عجيجٍ
يطارد صارمـــــاً فيـــها صريما
يقيم الأمْــــر إنصافاً وعدْلا
ويبني صرحها الحـــرَّ العظيما
فأنَّى في تكالبها جلاءٌ
ووردهمُ بدا أفقًا سَخيْما
فما عمر السَّلامة فــي التَّواني
ومــــــا إلاَّ الوفا عدلًا صروما
ومـــا الجيشُ اسْتباقا أو سلاحًا
ولا دفْع الكراهـــــة أو هجوما
بــلِ الجيشُ اسْتقامةُ أمَّةٍ ديـ
نُها الإسلام والأخْلاق سيمـا
علــــــى آثارها تحيا قلوبٌ
بهــــــــا تندى معاطفها نسيما
فهيهاتَ لحـــــــرْب من دوام
لحقٍّ أمــــــــــــره يبقى هضيما
*
أراضينا سنا عمــــــرٍ وديعٍ
فهــــــل نحيا وعيشتنا سديما ؟
ومـــــا أمْرُ الهزائم أمْر عجْبٍ
إذا كنت العقيم أو العديما
ومــــا في عيْشكَ الآمالَ جرْمٌ
ولكـنْ أن تكن فيها سئيْما