وَحِيداً كأنِّي آدَمٌ!
أيْنَ حَــوَّاءُ؟!
أَهُزُّ أنِيـنِي حِـينَ يَسَّاقَطُ المَّاءُ
أجُوبُ تَضَاريسَ الجَمَالِ
بِمُقْلةٍ عَصِيٌّ عَليْهَا الدَّمْعُ
والحُسْنُ إغْراءُ
تَرِفُّ عَلَى جَفْنِي جَنَاحَ فَراشَةٍ
وَأشْعِلُهَا سِيجَارَةً،
والثَّغْرُ لأْلَأءُ
خَيَاليَ مَكْتُوباً لَهَا وَمُصَوَّرا
قَصَائِدَ لَا تَكْفِي،
وَلوْ أَنْتَ تَسْتَاءُ
حَقِيبَتُها لا شَكَّ فِيهَا سَجَائِري،
وِشِعْرِي،
وَجَوَّالِي،
وَوَجْهِيَ وَضَّاءُ
وَدُولابُهَا فِيهِ هَدَايَا لِقَائِنَا
أَخَافُ بِِأَنْ لاَ نَلْتَقِي،
وَالحُبُّ خَطَّاءُ
إِلَى حِينِهِ...؛
حَتَّى تَرُوقَ دِمَاؤُنَا
ضَعِي صَوْتَكِ الحَانِي،
فَصَوْتُكُ حِنَّاءُ
12 ديسمبر 2024م.