الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى الأقلام الأدبية الواعدة

منتدى الأقلام الأدبية الواعدة هنا نحتضن محاولات الأقلام الواعدة في مختلف الفنون الأدبية من شعر وقص وخاطرة ونثر، ونساهم في صقل تجربتها.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-09-2006, 09:37 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
اخلاص
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






Lightbulb حكاية *( حنين والحلم )

حنين والحلم


عند الفجر .. في تلك الأرض الطاهرة .. وتحت أستار الكعبة الشريفة ..
وقفت أمام تلك الهيبة الإلهية .. مرتدية ثوب أبيض َكالكفن .. ممسكة للقرآن بكلتا يدي ... ودموعي الساخنة تنحدر من مقلتي .. لتهيج وجنتي بلهيبها .. بندمها .. وتغسل ذنوبي ..
يا إلهي .. أي عظمة تلك التي تكسو نفسي أمامك .. أي هيبة تسيطر على كياني .. رفعت رأسي للسماء .. ودموعي تنهمر أكثر فأكثر .. ثم شرد عقلي إلى عالم آخر غير هذا العالم الذي أحياه .. ذاك العالم الذي جذبني من الغرق .. نعم .. كم أنت كبير يا إلهي .. كم أنت عظيم .. إلهي .. من نحن كي تـنـقذنا من وسط لهيب الدنيا .. من وسط نيرانك !! من نحن كي تلهمنا بما لا نعلمه .. إلهي .. أخبرني يا حبيبي .. ماذا أفعل لكي أخلص لك نفسي .. إلهي .. كن معي دوماً ..
وزاد بكائي وأنيني .. رفعت رأسي .. وأخذت نفساً عميقاً .. شعرت بنسيم الصباح يتخلل أعماق صدري .. ويعيد الحياة لكياني .. وطافت بي ذاكرتي إلى ذاك الحلم الذي لم يغب لحظة واحدة من رأسي .. وشرد فكري إلى هناك .. حيث كنت أقف أمام ثلاثة أبواب .. وقد وقف عند الباب الأول .. رجل مسن .. والباب الثاني وقف أمامه رجل شاب جميل .. والثالث .. صبي صغير مراهق ..
وكأنهم يمثلون أطوار الحياة .. كان كلاً منهم يناديني .. يرغب بوجودي معه .. وكأن كل واحد منهم يعبر عن شهوة من شهوات الدنيا ..
إخترت الشاب الثاني .. وسرت خلفه دون وعي .. حتى دخلت غرفة غريبة تحمل أسراراً .. و بها أسرّة كثيرة .. كان قلبي يخفق بشدة .. كنت أعلم أنني مقبلة على معصية .. ولا أدري أي نوع من المعاصي تلك كانت .. وسرى في جسدي الخوف والإضطراب .. و أُغلق الباب .. واختفى الشاب .. نظرت حولي .. فلم أرى غير نفسي .. أقف في تلك الغرفة الكبيرة .. عارية .. إضطرب قلبي أكثر .. ترى .. كيف أصبحت هكذا !؟؟
وشيئاً فشيئاً .. بدأت ملامح وجهي تتغير .. تغير لونه للأزرق والأخضر .. وكبر كثيراً كثيراً .. وجحظت عيناي .. وبرزت لي أنياب مخيفة ..وأضطرب ترتيب شعري .. وبدأ جسدي يتغير وكأنه يذوب .. وكسا لونه البياض المخيف .. إلتفت إلى أصابع يدي .. رأيتها تلتصق ببعضها وشيئاً فشيء .. إنفصلت عن يدي وسقطت على الأرض كقطعة لحم ٍ صغيرة .. وكذلك حصل مع يدي الأخرى .. صرخت .. كنت خائفة .. لا أعرف ماذا أفعل .. حتى سمعت صوت أختي إيمان من بعيد وهي تبحث عني .. إرتبكت حينها .. لم أرغب أن تراني وأنا بهذه الصورة .. لاسيما وأنني عارية .. عندها إختبأتُ تحت أقرب سرير لي .. وكان ضيقاً جداً .. ثم أخذت أفكر فيما حصل لي .. كيف حصل !؟ كيف إني إتبعت باب الشهوات وحدث لي هذا !؟ ندمت .. وبكيت .. دعوت ربي أن يسامحني .. وازددت في البكاء .. حتى دخلت أختي الغرفة وسمعت بكائي .. قلت لها لا تنظري تحت السرير لأنني عارية .. طلبت منها أن تحضر لي غطاءً أصفراً كان فوق السرير .. فجلبته لي .. إرتديته وخرجت .. فعاد وجهي كما كان .. فرحت كثيراً .. شعرت بأن الله سامحني على ما فعلت .. حاولت إعادة أصابعي إلى يدي .. أخذت أفكر في طريقة ما ..
حتى رأيت حوضاً من الماء .. إتجهت نحوه .. مسحت يدي بالماء ووضعت أصابعي قريباً منها وكأنني أرغب بتركيبها .. وبقدرة القادر رأيت عظام أصابعي وهي تخرج من قطعة اللحم لتلتحم مع يدي .. وكأنني أرى كيف يعيد الله الجسد الميت للحياة بعد تفككه .. ثم كسى ذلك اللحم جلداً .. شعرت بالسعادة أكثر .. وأصبحت أسير في جنة خضراء .. بعد أن سامحني الله وأعاد جسدي كما كان .. حتى رأيت مرآة من بعيد .. توجهت إليها ونظرت إلى وجهي .. رأيت القليل من التشوه فيه .. فأخذت قليلاً من الماء ليعود جسدي مثل ما كان .. ومررت الماء على ملامحي .. وفجأة .. عاد وجهي كوجه وحش ملون .. فجحظت عيناي وبرزت لي الأنياب .. وأصبحت عارية من جديد .. أصابني الهلع .. وأخذت أركض خائفة بكل ما عندي من قوة وقتها .. واستيقظت فزعة من حلمي ..
إستيقظت خائفة .. أنتفض .. وكأن ما رأيت ليس حلماً .. كان حاضراً في ذهني وكأنني أراه .. حاولت أن أفتح عيناي .. فلم أتمكن إلا بعد دقائق .. نظرت حولي .. شعرت وكأن أحداً في الغرفة لا أراه.. وكأنها روح .. أو ملك الموت .. أردت أن أنهض لكن جسدي لم يتحرك .. أصابني الهلع .. إنتبهت لنفسي فرأيت أنني ممدة كالأموات .. وكذلك يداي .. وقدماي كما قال تعالى ( والتفت الساق بالساق ) .. ورأسي بإتجاه القبلة .. وكان مصادفة أن أنام ورأسي بهذا الإتجاه .. حاولت أن أتحرك ثانية لكنني لم أفلح .. وانهمرت دموعي بخوف .. كنت خائفة جداً .. وأول ما جاء في ذهني لأهدأ .. القرآن تحت وسادتي .. حاولت مد يدي تحت وسادتي واستطعت .. رفعت جسدي وأمسكت القرآن بيدي .. فتحته .. وأخذت أقرأ أي صفحة فقط لأهدأ نفسي الخائفة .. فقرأت أول آية وقعت عيناي عليها وكانت من سورة مريم ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أضَاعُوا الصَّلاة وأتَّبَعُوا الشَهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا (59) إِلا مَن تابَ وَءَامَنَ وعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَموُنَ شَيْئا ً (60) ..
حتى وصلت عند قوله تعالى ( وَيَقُولُ الإنْسانُ أنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلمْ يَكُ شَيْئا ً (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشََّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً (68)
فأصابني الهلع أكثر .. وعلمت حينها أن هذا تحذير من رب العالمين لي على أعمالي السيئة .. أخذت أبكي وأبكي ..

مدت أختي إيمان يدها لتمسح دموعي التي أغرقت القرآن المضموم في يدي .. وقالت :
حنين .. لماذا تبكين هكذا !!
ثم إنتبهت لنفسي .. لازلت عند بيت الله .. لازال القرآن في يدي .. لازالت الشمس في مطلعها .. والطيور في السماء .. وأنا أقف على الأرض .. نظرت إلى عيني أختي وقلت :
- إيمان .. كنت أذكر كيف أن رحمة الله واسعة .. لينتشل عباده من الحطيم إلى الجنان .. كيف أن الله رحيم بعباده المذنبين .. ليهديهم ويغفر لهم .. كيف أن الله يفعل كل ذلك لنا لأجلنا نحن .. وليس لأجله ..
- نعم يا حنين .. إن الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. إلا أن يشاء الله أن يهدي من يريد .. ونحن لا نهدي من نحب .. لكن الله يهدي من يشاء ..
ثم ابتسمت أختي لي .. وذهبت لتكمل قراءتها للقرآن ..
إلتفت للكعبة .. نظرت لها وابتسمت .. رفعت رأسي وهتفت : أحبك يا إلهي .. أحبك ..
وسجدت للعليم الكبير حمداً وشكراً ..

....


....






 
رد مع اقتباس
قديم 16-09-2006, 02:39 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل


افتراضي مشاركة: حكاية *( حنين والحلم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخلاص
حنين والحلم


عند الفجر .. في تلك الأرض الطاهرة .. وتحت أستار الكعبة الشريفة ..
وقفت أمام تلك الهيبة الإلهية .. مرتدية ثوب أبيض َكالكفن .. ممسكة للقرآن بكلتا يدي ... ودموعي الساخنة تنحدر من مقلتي .. لتهيج وجنتي بلهيبها .. بندمها .. وتغسل ذنوبي ..
يا إلهي .. أي عظمة تلك التي تكسو نفسي أمامك .. أي هيبة تسيطر على كياني .. رفعت رأسي للسماء .. ودموعي تنهمر أكثر فأكثر .. ثم شرد عقلي إلى عالم آخر غير هذا العالم الذي أحياه .. ذاك العالم الذي جذبني من الغرق .. نعم .. كم أنت كبير يا إلهي .. كم أنت عظيم .. إلهي .. من نحن كي تـنـقذنا من وسط لهيب الدنيا .. من وسط نيرانك !! من نحن كي تلهمنا بما لا نعلمه .. إلهي .. أخبرني يا حبيبي .. ماذا أفعل لكي أخلص لك نفسي .. إلهي .. كن معي دوماً ..
وزاد بكائي وأنيني .. رفعت رأسي .. وأخذت نفساً عميقاً .. شعرت بنسيم الصباح يتخلل أعماق صدري .. ويعيد الحياة لكياني .. وطافت بي ذاكرتي إلى ذاك الحلم الذي لم يغب لحظة واحدة من رأسي .. وشرد فكري إلى هناك .. حيث كنت أقف أمام ثلاثة أبواب .. وقد وقف عند الباب الأول .. رجل مسن .. والباب الثاني وقف أمامه رجل شاب جميل .. والثالث .. صبي صغير مراهق ..
وكأنهم يمثلون أطوار الحياة .. كان كلاً منهم يناديني .. يرغب بوجودي معه .. وكأن كل واحد منهم يعبر عن شهوة من شهوات الدنيا ..
إخترت الشاب الثاني .. وسرت خلفه دون وعي .. حتى دخلت غرفة غريبة تحمل أسراراً .. و بها أسرّة كثيرة .. كان قلبي يخفق بشدة .. كنت أعلم أنني مقبلة على معصية .. ولا أدري أي نوع من المعاصي تلك كانت .. وسرى في جسدي الخوف والإضطراب .. و أُغلق الباب .. واختفى الشاب .. نظرت حولي .. فلم أرى غير نفسي .. أقف في تلك الغرفة الكبيرة .. عارية .. إضطرب قلبي أكثر .. ترى .. كيف أصبحت هكذا !؟؟
وشيئاً فشيئاً .. بدأت ملامح وجهي تتغير .. تغير لونه للأزرق والأخضر .. وكبر كثيراً كثيراً .. وجحظت عيناي .. وبرزت لي أنياب مخيفة ..وأضطرب ترتيب شعري .. وبدأ جسدي يتغير وكأنه يذوب .. وكسا لونه البياض المخيف .. إلتفت إلى أصابع يدي .. رأيتها تلتصق ببعضها وشيئاً فشيء .. إنفصلت عن يدي وسقطت على الأرض كقطعة لحم ٍ صغيرة .. وكذلك حصل مع يدي الأخرى .. صرخت .. كنت خائفة .. لا أعرف ماذا أفعل .. حتى سمعت صوت أختي إيمان من بعيد وهي تبحث عني .. إرتبكت حينها .. لم أرغب أن تراني وأنا بهذه الصورة .. لاسيما وأنني عارية .. عندها إختبأتُ تحت أقرب سرير لي .. وكان ضيقاً جداً .. ثم أخذت أفكر فيما حصل لي .. كيف حصل !؟ كيف إني إتبعت باب الشهوات وحدث لي هذا !؟ ندمت .. وبكيت .. دعوت ربي أن يسامحني .. وازددت في البكاء .. حتى دخلت أختي الغرفة وسمعت بكائي .. قلت لها لا تنظري تحت السرير لأنني عارية .. طلبت منها أن تحضر لي غطاءً أصفراً كان فوق السرير .. فجلبته لي .. إرتديته وخرجت .. فعاد وجهي كما كان .. فرحت كثيراً .. شعرت بأن الله سامحني على ما فعلت .. حاولت إعادة أصابعي إلى يدي .. أخذت أفكر في طريقة ما ..
حتى رأيت حوضاً من الماء .. إتجهت نحوه .. مسحت يدي بالماء ووضعت أصابعي قريباً منها وكأنني أرغب بتركيبها .. وبقدرة القادر رأيت عظام أصابعي وهي تخرج من قطعة اللحم لتلتحم مع يدي .. وكأنني أرى كيف يعيد الله الجسد الميت للحياة بعد تفككه .. ثم كسى ذلك اللحم جلداً .. شعرت بالسعادة أكثر .. وأصبحت أسير في جنة خضراء .. بعد أن سامحني الله وأعاد جسدي كما كان .. حتى رأيت مرآة من بعيد .. توجهت إليها ونظرت إلى وجهي .. رأيت القليل من التشوه فيه .. فأخذت قليلاً من الماء ليعود جسدي مثل ما كان .. ومررت الماء على ملامحي .. وفجأة .. عاد وجهي كوجه وحش ملون .. فجحظت عيناي وبرزت لي الأنياب .. وأصبحت عارية من جديد .. أصابني الهلع .. وأخذت أركض خائفة بكل ما عندي من قوة وقتها .. واستيقظت فزعة من حلمي ..
إستيقظت خائفة .. أنتفض .. وكأن ما رأيت ليس حلماً .. كان حاضراً في ذهني وكأنني أراه .. حاولت أن أفتح عيناي .. فلم أتمكن إلا بعد دقائق .. نظرت حولي .. شعرت وكأن أحداً في الغرفة لا أراه.. وكأنها روح .. أو ملك الموت .. أردت أن أنهض لكن جسدي لم يتحرك .. أصابني الهلع .. إنتبهت لنفسي فرأيت أنني ممدة كالأموات .. وكذلك يداي .. وقدماي كما قال تعالى ( والتفت الساق بالساق ) .. ورأسي بإتجاه القبلة .. وكان مصادفة أن أنام ورأسي بهذا الإتجاه .. حاولت أن أتحرك ثانية لكنني لم أفلح .. وانهمرت دموعي بخوف .. كنت خائفة جداً .. وأول ما جاء في ذهني لأهدأ .. القرآن تحت وسادتي .. حاولت مد يدي تحت وسادتي واستطعت .. رفعت جسدي وأمسكت القرآن بيدي .. فتحته .. وأخذت أقرأ أي صفحة فقط لأهدأ نفسي الخائفة .. فقرأت أول آية وقعت عيناي عليها وكانت من سورة مريم ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أضَاعُوا الصَّلاة وأتَّبَعُوا الشَهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّا (59) إِلا مَن تابَ وَءَامَنَ وعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَموُنَ شَيْئا ً (60) ..
حتى وصلت عند قوله تعالى ( وَيَقُولُ الإنْسانُ أنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلمْ يَكُ شَيْئا ً (67) فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشََّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً (68)
فأصابني الهلع أكثر .. وعلمت حينها أن هذا تحذير من رب العالمين لي على أعمالي السيئة .. أخذت أبكي وأبكي ..

مدت أختي إيمان يدها لتمسح دموعي التي أغرقت القرآن المضموم في يدي .. وقالت :
حنين .. لماذا تبكين هكذا !!
ثم إنتبهت لنفسي .. لازلت عند بيت الله .. لازال القرآن في يدي .. لازالت الشمس في مطلعها .. والطيور في السماء .. وأنا أقف على الأرض .. نظرت إلى عيني أختي وقلت :
- إيمان .. كنت أذكر كيف أن رحمة الله واسعة .. لينتشل عباده من الحطيم إلى الجنان .. كيف أن الله رحيم بعباده المذنبين .. ليهديهم ويغفر لهم .. كيف أن الله يفعل كل ذلك لنا لأجلنا نحن .. وليس لأجله ..
- نعم يا حنين .. إن الله سبحانه وتعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. إلا أن يشاء الله أن يهدي من يريد .. ونحن لا نهدي من نحب .. لكن الله يهدي من يشاء ..
ثم ابتسمت أختي لي .. وذهبت لتكمل قراءتها للقرآن ..
إلتفت للكعبة .. نظرت لها وابتسمت .. رفعت رأسي وهتفت : أحبك يا إلهي .. أحبك ..
وسجدت للعليم الكبير حمداً وشكراً ..

....


....
عزيزتي إخلاص قرأتها على عجالة.. و أرجو أن تعذري تأخر ردي عليك؛ لكن إجراءات جماعتنا الأدبية في الجامعية و جلساتها و اجتماعاتها عطلتني قليلاً.
انتظري عودتي يا غالية بروحك الطيبة






التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 04:24 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مروة دياب
أقلامي
 
الصورة الرمزية مروة دياب
 

 

 
إحصائية العضو







مروة دياب غير متصل


افتراضي مشاركة: حكاية *( حنين والحلم )

هل تعرفين يا عزيزتي؟ أنا لا أميل لنوع الأدب الذي يقدم الوعظ مباشرة، جمال أي عملٍ في إيحائه أكثر منه في مباشرته، لكن حكايتك هذه جيدة ربما كانت تحتاج تمهلاً لسبك الأحداث و اللغة أكثر.
بدأتها بسوداوية النظرة التي رأت الملابس البيضاء كفنًا و منها درجت إلى تذكر الأحداث في صورة حلم.. و لما للأحلام من مفارقات للحقائق عادة كان لك أن تصفيه كما يحلو لك، لكني أتساءل كيف استطاعت حنين أول مرة أن تعيد أصابعها الساقطة إلى يدها؟ كقارئة هنا شعرت أني فقدت خيطًا ما، فكان سقوطها دليل عجز و غضب من الله في حلمك، فكيف أعادتها حنين و روح اليد و سطوتها في أصابعها المتساقطة؟ و لماذا سقطت مرة أخرى؟
بعض الهنات النحوية البسيطة مثل:
مرتديةً ثوبًا أبيضَ، ثوبًا مفعول به منصوب بالفتحة، أبيضَ: نعت لـ"ثوبًا" منصوب مثله بالفتحة..
كان كلٌّ منهم يناديني، كلٌّ اسم كان مرفوع بالضمة.
فلم أرَ غير نفسي
كيف أني اتبعت..... موضع لفتح همزة "أن"
أن تحضر لي غطاءً أصفرَ؛ فالصفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ممنوعة من الصرف.
اضطرب.. همزة وصل لا قطع.
اعذري غيابي يا عزيزة
دومي في حفظ الله.. و في انتظار جديدك دومًا







التوقيع

"فَإِذا جاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُؤوا وُجوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلوا المَسْجِدََ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّروا ما عَلَوْا تَتْـبيرا"
الإسراء (7)

marwa_diab@aklaam.net
 
رد مع اقتباس
قديم 19-09-2006, 05:41 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
اخلاص
ضيف زائر
 
إحصائية العضو






افتراضي مشاركة: حكاية *( حنين والحلم )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة دياب
هل تعرفين يا عزيزتي؟ أنا لا أميل لنوع الأدب الذي يقدم الوعظ مباشرة، جمال أي عملٍ في إيحائه أكثر منه في مباشرته، لكن حكايتك هذه جيدة ربما كانت تحتاج تمهلاً لسبك الأحداث و اللغة أكثر.
بدأتها بسوداوية النظرة التي رأت الملابس البيضاء كفنًا و منها درجت إلى تذكر الأحداث في صورة حلم.. و لما للأحلام من مفارقات للحقائق عادة كان لك أن تصفيه كما يحلو لك، لكني أتساءل كيف استطاعت حنين أول مرة أن تعيد أصابعها الساقطة إلى يدها؟ كقارئة هنا شعرت أني فقدت خيطًا ما، فكان سقوطها دليل عجز و غضب من الله في حلمك، فكيف أعادتها حنين و روح اليد و سطوتها في أصابعها المتساقطة؟ و لماذا سقطت مرة أخرى؟
بعض الهنات النحوية البسيطة مثل:
مرتديةً ثوبًا أبيضَ، ثوبًا مفعول به منصوب بالفتحة، أبيضَ: نعت لـ"ثوبًا" منصوب مثله بالفتحة..
كان كلٌّ منهم يناديني، كلٌّ اسم كان مرفوع بالضمة.
فلم أرَ غير نفسي
كيف أني اتبعت..... موضع لفتح همزة "أن"
أن تحضر لي غطاءً أصفرَ؛ فالصفة على وزن أفعل الذي مؤنثه فعلاء ممنوعة من الصرف.
اضطرب.. همزة وصل لا قطع.
اعذري غيابي يا عزيزة
دومي في حفظ الله.. و في انتظار جديدك دومًا



عزيزتي مروة ..


أهلا بك وبتعليقاتكِ الجميلة وإن تأخرتي فيها ..


إعلمي ياعزيزتي أنني ركزت على حكيها أكثر من تركيزي على ماكتبت ..


فهذا الحلم قد حلمت به أنا شخصياً ..


وأحداث مابعد الحلم قد وقعت لي تماماً كما ذكرت ..


زما قصدت بها إلا العبرة .. فأتمنى أن تصلكم ..


والله ولي التوفيق ..


..

..

..

..






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تأبــــــــط شرا ً..حكاية قديمة !! محمد السنوسى الغزالى منتدى القصة القصيرة 1 21-11-2006 12:41 PM
حنين ... حسين أحمد سليم منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 0 06-09-2006 08:22 AM
العنزة و الذئب - حكاية شعبية للأطفال نزار ب. الزين منتدى أدب الطفل 3 08-03-2006 11:29 PM
حكاية التعب..بيت مسكون بالبركة محمد السنوسى الغزالى منتدى القصة القصيرة 4 25-01-2006 02:26 AM
أعياني الحنين يا حنين آمال المعصوابي منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر 2 23-01-2006 10:26 AM

الساعة الآن 06:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط