يا مسحة الطيب مالى اشمها عبقا اشلاءكم فوق الجمار
يظن قاتلكم غدره حسرة ونسى أنه لما نشدنا الممر
تزكو بكم الدنيا فأنتم خيرها وثمرتها التى لا تبور
ام الشهيد تزغرد غالب هيجاء الحياة وبقهرها عبر
يظن قاتله انه يصله الم ونسى انه رسخ ولم يفر
اولم يرى قطرات دم الشهيد تقول هكذا خلفى فسر
ما عاد يا ايها الغشوم كما تظنه على الناس سر
قد بعت اخراك لشيطان الهوى بدنيا اعز ما فيها محتقر
ولقد وعدنا بالفداء الحور وبحور خمر وكوثر
واذكرن فى النار ما ادخلتها حين الاربعين تمر
ما امن مكر الله الا جاهل امن العذاب بالعذاب المنتظر