|
|
|
|||||||
| منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي هنا تبحر في عالم الريشة والألوان، من خلال لوحة تشكيلية أو تصميم راق أو صورة فوتوغرافية معبرة. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
حسين احمد سليم (كمن ينظف القلب بخطاب مستعجل جدا ؟؟ في تشكيل فني مهلا علينا ؟؟)
http://www.ablanart.com/upload/upload/wh_416167269.gif |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
حوارية مع الفنان والكاتب : حسين احمد سليم (كمن ينظف القلب بخطاب مستعجل جدا ؟؟)
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
عودة حميدة ؟؟ايها ؟؟............؟؟؟؟ودمت ؟؟لهم ذخرا ؟؟
[frame="7 80"][frame="2 80"]تعال عزيزي[/frame] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
إليك أخي الجليل الفنان المحلق بالقلم والريشة عبود سلمان المحترم مع جليل الشكر والتقدير والاحترام والامتنان لك ... ![]() لم ولن أرد عليك احتراما لك ... لم ولن أساجلك في شيء تقديرا لك ... لم ولن أنعتك بما نعتني به حتى ولو علقت على أعواد المشانق ... لم ولن أعيدك إلى طفولتك كما عيرتني ... لم ولن أبخسك إيمانك كما أبخستني ... لم ولن أعيرك بما قد عيرتني ... إني أخاف الله بك ... فأنت أخي في كل شيء ... لكن أوضح لك بجرأة وقوة ومحبة واحترام ... ولك ملء الحرية أن تعي وتتقبل أو ترفض ... فالأمر ليس كماأبحرت وتوغلت في متاهاته ... وليس كما وزعت تعابيرك النابية في مكامنها ... وليس كما أرهقت بنانك وأتعبت قلمك وأجهدت فكرك وأبدعت ... أشكل عليك ما ورد في دعائي من تبتل وتهجد وتضرع لله كي يهدني إلى سواء السبيل ... فسرته هجوما عليك ... وتطاولا لشخصك الكريم ... والعياذ بالله ... ليست هذه مناقبي ... جرحتني كثيرا في ما كتبت عني يا أخي العزيز... وفيما أغدقت علي من صفات ونعوت مخجلة .... لك الله ... فإن أرضتك جراحاتي التي سببتها لي فلم ولن تؤلمني ... تعلمت الكثير من تجاربي ... ولست أنت الأول ولم تكن الأخير في علاقاتي ... أبقى بك كبيرا وسأبقى بك قويا وجريئا ... ومحاربا على كل الجبهات التي لفتت نظرك الكريم وأزعجتك ... لم ولن أرجع إلى الوراء أو أتراجع إلى الخلف ... لم ولن أتخلى عن سلاحي الفني والفكري مهما قلت بي ... ولم ولن ... وليس ... فالتجمعات المتنوعة في بلادي تفخر بي ... ليتك تبحث وتنقب وتستجلي الأمور ولا تتسرع ... عدائي ليس لك ولم ولن يكن يوما لك ... ولا أحمل عداء لأحد ... إلا الشر المطلق الذي تعرف من ... عدوك وعدوي وعدو كل منا في هذا الوطن الممتد ... ليتك استوضحتني في الأمر الذي أشكل عليك لأوضح ؟؟؟!!! أليست الأخوة ( ... ) التي بيننا تقضي بذلك ؟؟؟!!! ومهما يكن أنت أخي أحترمك وأجلك ... وأفاخر بك ... لم ولن أنسى جميلك معي أبدأ ... واحتضانك لي ... ومعاملتك المميزة ... وإن حصل سوء فهم حول أمر ما ... هو سخيف جدا وجدا يا أخي عبود ... وتبقى أبدا ... وستبقى ومضة بارقة في علاقتي معك وبك ... أتوج بك حضوري في كل مكان وزمان ... وفي كل مندى أكتب به ... وفي كل موقع عنكبوتي لي ... ها هنا ... فوح عبيرك الأثيري من سكينتي أنعشني ... وها هنا ... شذي كلماتك الشفيفة في هدأتي أفعمني ... حروفك حانية ... وإن إبرها وخذتني ... كلماتك نبيلة ... وإن بها قسوتني ... عذرا منك أخي الذي أحترم وأجل وله حبا شفيفا أنحني ... فسرت دعائي لله على غير محمله الحقيقي ... عذرك ... فأذيتني ... أنا ما تجرأت عليك به ... لم ولن ... أنا تضرعت به لله فقط ... أن يرحمني من فعلتي للمساواة الأخلاقية في هديتي فأربكتني ... سامحك الله ... سامحك الله ... سامحك الله ... ظلمت نفسك وظلمتني ... انتقاداتك رغم قساوتها أسعدتني ... ورحم الله أمرىء كريما أمثالك ... أهدى إلي عيوبي , نصحني وقيمني وأرشدني ... ملاحظاتك فعلا , من نوم قدري أيقظتني ... تراءى لك أني كبوت ؟؟؟!!! جندت نفسك أيها الشهم الأبي ... ونزلت للوغى تحارب بقلمك السيال تفديني ... وكنت الفداء فعلا حفظتني وحرستني ... وزدتني رعاية بقلمك الفنان وأقمتني ... سبرت بعض جوانبي أشهد لك وسبرتني ... مددت العون لي والحق أقول أعنتني ... ومن رميم بالنفس أمر سوءا أنقظتني ... وأقمتني ... أقمتني ... أقمتني ... دعائي لله خالصا ... ليتك ألفت دعائي كما ألفتني ... ما قصدت به التجريح لمن أحبني ... عبود سلمان أخي ... عتبي كبير عليك لا تصدني ... عزائي أنك أخي في الله ... ويحق لك أن تتهمني ... وتهاجمني ... وسلوتي أنني قريب منك وإن أبعدتني ... وأنك قريب مني وإن أنكرتني ... لي في ديارك " الميادين " بدير الزور ... نجمة مضيئة براقة تهدي السبيل ... عصفور الوسن ... سل عنها الميادين بلدتي ووطني ... لم ولن تتنكر أو تنكرني ... استللت مبضعك وفيه الترياق السني ... لك الشكر والتقدير أرفعها راية فوق القنن ... جراح مبضعك وإن آلمتني ... شفتني ... ونزف الدم وإن سال مني ... يحيي الحب ويحييني ... كثيرا أخي بسياطك الفنية ضربتني وجرحتني ... تحاملت حتى طفح الكيل واتهمتني ... مهما قلت لم ولن أسألك حصيلة الجني ... أنا ما زلت تحت وطأة ظلم العدو في بلدي ودمار وطني ... وأنت قلمي وريشتي وحروفي وكلماتي ونصوصي وفنوني ومنتداي ووطني ... مهلك علي أخي ... لا تلج ألقابي منحة من منحني ... وقرينتي وجهي الآخر فما بالك تنعتني ... ومواقعي جهدي وتعبي وانتاجي أفاخر به أرجوك لا تعاتبني ... سامحك الله ... سامحك الله ... ظلمتني أولا وآخرا فلماذا تبقى على الظلم وتظلمني ؟؟؟!!!... قديحيق الظلم بك يوما فانثني ... أقدر لك ... أثمن لك ... يوما ما ببيتك أكرمتني ... أنا في مجلسك قائم ما غبت لحظة أمنتك ... وللمجالس أمانات ... وأمنتني ؟؟؟!!! ... حفظتك وعدا روحيا ... وأبقى أحفظك عهدا روحيا ... وإن فتحت نيرانك علي وهشمتني ... ليتك تغوص بشخصي وأسراري أكثر كي تفهمني ... والله أصدقك القول ... أنك مع احترامي لك بعد لم تعرفني ... أعذرك يا صاحب الجمال كلمة ونصا وتشكيلا فنيا ... وأتمنى يوما أن تفهمني ... وسيأتي قريبا ... لم ولن يطول وحقيقة تتعرف إلي وتعرفني ... لم ولن أناصبك العداء ... فأنت أخي في الله وإن ظلمتني ... شكرا لك على كل ما به قد وصمتني ... شكرا لك على كل ما به عيرتني هي أوسمة تقدير منك ... بالحب تصلني ... هي شهادت رقي ... أفتخر بها وأكثر تشهرني ... سامحك الله ... بوحك هذا قد لفتني ... فبوحك يرحمك الله رحمة ترحمني ... يا فنان الكلمة الساحرة واللوحة الناطقة لا تلمني ... أنت مرآتي التي أرى نفسي بها أتفهمني ... أنت ابن بلدة الحب ووطن الحب بالحب غني ... لي في بيتك العتيد رابط مقدس يربطني ... البوح به سابق لأوانه ... ترقب البوح أخي به تغتني ... عبود سلمان ... أنت حقا أخي وحبيبي ... وقد أكرمتني ... تحاورني ... تسألني ... تناقشني ... وأرد عليك جوابي تريد ني... هذا شرف لي منك ... تهتم بي ... وكرما عربيا تحوطني ... ترصع لي ... تنمنم لي .. وتنمق كلماتك ... ونبلك الفروسي تمنحني ... أخلصت لي حقا ... وحقي وفيتني ... أبرزت نصوصي ولوحاتي وفني ... وفي الصدارة توجتني أميرا إلى جانبك وأثبتني ... جزاك الله خيرا عني ... يا عزيزي ... إنتقدني ما شئت ... فالنقد لا يرهبني ... في النقد لي حياة أخرى ... عندما نقدك تهبني ... أحني هامتي لك احتراما وتقديرا واخلاصا ووفاء ... وان كنت لغير الله ووطني لا أنحني ... أنت الأصيل في موقفك ... موقفك ونقدك يعجبني ... عفوك ... عفوك عبود ... ظلمتك مرة ... وما زلت كل يوم تظلمني ... إتق الله ... تريث لا تظلمني ... سامحني أخي العربي السوري ... المقيم في الرياض السعيد ... بات الوجع منك يؤلمني ... ما تركت البيت عفوا ... أنا بالبيت ما زلت أعتني ... إنما قاصصت نفسي بنفسي ... وأدبي بات يحول بيني وبينك ويحرمني ... كل وداع لك ... لقاء ... وكل لقاء بك يبهرني ... مدينة الشمس بانتظارك بعلبك ... تزدهي بك وقدومك يشرفني ... وأنا زائر في ضيافتك ... ما زلت أتبارك بك ... وتباركني ... وأخلاقك الفنية ... ومناقبك الأدبية ... تحتم عليك أن تكرمني ... وتنسني .. فأنا الراحل والرحلة والرحيل يشدني ... وأنا الفقير إلى الله فنا أدبيا وفكريا وتشكيليا ومناقبيا و... وأنت ... أنت الثري ... أنت الغني ... ![]() من ضاحية الفقراء الجنوبية المنكوبة حسين أحمد سليم آل الحاج يونس |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
العتب ؟بلا اعتاب ؟؟؟تاريخية ؟؟؟ ايها الاحبة ؟؟؟الراحلون ؟؟؟في مفاصل المدن الكبرى ؟
اقتباس:
فنان الجمال [frame="2 80"]حسين احمد سليم ؟آل الحاج يونس [/frame] حفظه الله وحماه من كل مكروه أسم فيك رائحة أمي ...بنت الفرات والعراق ؟؟ وقد تركتني هاهنا بالرياض لقيطا غير سعيدا موجعا بك وبالاخرين كي اسكن انسانية الكلمة والموقف يتيما تواما يباسا كحبة كحل كسفر الانهار الطويلة مثل سراب صحراوي أدمن طريق ععر طريف القريات الحديثة حفر الباطن المجمعة الرياض وبالعكس ؟؟ وكي استطيل في جسدي ثانية (البيت بيتك ؟؟) وبالاحزان كربلاء متوهجة بدماء الشهداء لجسر الائمة لازال في صدري كمواسم الرقص وسجن الخيام وحي السلم لازال يعرفون وقع اقدام وكيف نمت بالشياح امتهن غبارالمسافات اليتيمة وعلى وحل ظلال بد الليل السجين كنت رفيقا للاحزان والخبز والفقراء ولكن مع كل هذا لازالت أعرف معنى الصمت كل مساء كي انام صامتا وانا الذي لم يحبه سرير النوم الارضي يوما ما اما كيف اغرق بحزني وآلامي منتظر أنواء الزمن الآتي من مدن الليموت الكسيحة كلماتك تزهر في أجفاف الصمت فليكن وانا اتناول يدي كي أغرق في صمتي باحثا عن شوقي عندما اعشق وجه البحر وحزن الاطفال ليأتيني الخوف شوقا معذبا كي يلفني بين وارقة الليل شكرا حسين احمد لانك سرقني ظلي مني خلف مدار الضوء وكي احبكم حين تلامس أيديكم حزن الاعشاب البرية احبك اكثر فياهلا بك دائما بالحوار والانسان والجمال [frame="9 80"]انا عبود بن سلمان وهنا الرياض يمكن بقايا مكمن انسانيتي المهدورة بعتب الاحبة المجاني وبلاعتب العتب مرفوع ؟؟[/frame][/frame] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
عبود سلمان صديق الفقراء في بلادي ... أأنت الذي عنه أبحث في ثنايا الحب والعشق ... بين سجن الخيام الذي دمرته آلة الحرب ... والشياح التي قصفتها طائرات الحقد ... أحقا مررت بحي السلم ؟؟؟!!!... لله درك يا عبود ما أظلمك لي ... حي السلم أصبح مدينة الكرامة بعد مرورك فيه ... أخذ من مواقفك اسمه ... تكريما لك يا فنان السحر ... صف لي حي السلم الذي تعرف ؟؟ !!! ... أهو مدينة الكرامة ؟؟؟!!! ... ومن القائد هناك ؟؟؟!!! ... ومن الرائد في زوايا بيوته الفقيرة ؟؟؟!!! ومن المجاهد فينا في سبيل البقاء بحي السلم ؟؟؟!!! ومن المقاتل فينا لأجل كرامة حي السلم ؟؟؟!!! ومن رسم منا في لوحاته حي السلم ؟؟؟!!! ومن كتب ونشر وغنى حي الفقراء ... حي السلم ؟؟؟!!! كربلاء الحسين في حي السلم ... والأئمة ها هنا في حي السلم ... والعنفوان العربي الأصيل ها هنا في حي السلم ... أذكرك ... أذكرك ... ويذكرك حي السلم ... فأهلا بك في حي السلم ... وأهلا بك في مدينة الكرامة ... يا صاحب الكرامة ... أخي عبود سلمان ... أنا أول من سكن وأعمر وأقام حي السلم ... وما زلت أسكن صومعة الحب والعشق والفن في حي السلم ... وتأتيني كل القرى والمدن الى هنا ... الى مدينة الكرامة ... حي السلم ... حي السلم جمهورية الفقراء المؤمنين المخلصين الأوفياء ... وعاصمة حي السلم لبنان ... أنت في القلب عبود سلمان ... وأنا في قلب حي السلم ... حسين أحمد سليم آل الحاج يونس ![]() |
|||
|
![]() |
|
|