الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2024, 10:16 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي طبيب العيون

غدا كلَّ شيءٍ أمامه سواداً، لم يعد يرى. لقد قلعوا عينيه الجميلتين، المبحرتين في عيون الآخرين. كانوا يعرفونه، إنًّه أبرع طبيب عيون. كانتا عيناه تمنحانهم دفء الأمل وتوقظ فيهم رؤية العالم من جديد. الكلَّ يعرف لماذا أقدموا على هذه الفعلة البشعة!
قلعوهما كي لا يرى، كي يبقى الظَّلام مخيِّماً على المدينة. وها هو الأن يدور في الشَّوارع بحثاً عن عينيه اللَّتين واراهما الظَّلام بسواده الممقوت. فكلَّما امتدَّت يداه إلى شعاعهما قاده الظَّلام إلى جهة أخرى، ما أشدُّ سطوة هذا الظَّلام العابث، المتوشِّح بسواد أولئك الجبناء الحاقدين.
ولكنَّه فجأة يجد آلاف الأيدي تأخذ بيده، تبدِّد فيه سطوة الظَّلام، تعيد إليه صور النُّجوم والأقمار والكواكب، والأنوار الَّتي افنى عمره يقلِّب فيها أفكاره، وكأنَّ الإحساس أصبح نوراً يرى به كلَّ الوجود، وكأنَّهم يقولون: نحن عيناك اللَّتان كنت قد أحييتهما من جديد بإذن ربِّنا.






 
رد مع اقتباس
قديم 02-06-2024, 02:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: طبيب العيون

الأديب العزيز،،،
القصة مؤثرة تبرز قوة الصمود والتضامن في مواجهة الظلام والظلم، وتعكس قدرة الإنسان على التغلب على الصعاب، واستعادة الأمل، بفضل الدعم والتضامن من الآخرين.








 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2024, 01:39 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: طبيب العيون

نعم يحصد الإنسان مازرع ولا يضيع المعروف أبدا ..
وكما قالوا :

ازرع جميلا ولو في غير موضعِهِ
فلا يضيع جميل أينما زُرعا
إن الجميل و إن طال الزمان بِهِ
فليس يحصده إلا الذي زَرعا ..

ثم النور ما كان قادما مشعا من الداخل إلى الخارج
لو أظلمت الروح كل أنوار الدنيا لن تجعل داخلك مشعا
ليس كالإيمان واليقين نور يضيء الروح ويجلي البصيرة
فلا يكترث المرء بعدها إن جلى بصره أواستضاء محيطه الخارجي ..

النور ماكان في القلب
ونور الله يشرق في الروح أولا ثم نستشعره في نور الشمس وأنوار الكون ..
وإن انطفأ العالم من الخارج لا يضير المؤمن مادام داخله ( قلبه وروحه ) منير بالإيمان و الاخلاص في العبودية ..



سلمت أستاذنا وطبت
لك التقدير أخي الشاعر المهذب / ماجد غالب ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2024, 02:18 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: طبيب العيون

لتميز الفكرة

يثبت النص ...







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2024, 07:28 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: طبيب العيون

تقديري الكبير، استاذ احمد فؤاد صوفي، لهذه لقراءتك القيّمة للنّص.
فعلاً، فلابد من الصُّمود والتضامن، من أجل التغلب على الصعاب، واستعادة الأمل.
فما أضيق العيش لولا فسحة الأمل.

تمنّياتي الغالية.







 
رد مع اقتباس
قديم 20-06-2024, 07:34 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب متصل الآن


افتراضي رد: طبيب العيون

حضرة الأستاذة الفاضلة، راحيل اليسر، شكرًا على قراءتك النَّص، وإبراز معانيه.
((النور ماكان في القلب...
ليس كالإيمان واليقين نور يضيء الروح ويجلي البصيرة،
فلا يكترث المرء بعدها إن جلى بصره أواستضاء محيطه الخارجي ..))
لك مني خالص التقدير، وأطيب الأماني.







 
رد مع اقتباس
قديم 27-08-2025, 06:48 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: طبيب العيون

القصة تستعير مأساة طبيب عيون بارع تُفقأ عيناه ليتحوّل من رمزٍ للنور والأمل إلى ضحية للظلام. لكنها في الحقيقة ليست حكاية عن طبيب فرد، بل عن قمعٍ جماعي: كل من ينير للآخرين طريقهم يُستهدف من "أولئك الجبناء الحاقدين". في المقابل، تُظهر النهاية كيف أن الأمة/الناس الذين أنار عيونهم الطبيب يتحولون إلى عينيه البديلتين. إنها دعوة إلى أن إرث المبدع والمصلح لا يُمحى بقتله أو تعطيله، لأن النور يتكاثر فيمن حوله. طبيب العيون نص رمزي قصير يهاجم بجرأة القمع والظلام، ويؤكد أن المصلح أو المبدع لا يموت برحيله، بل يمتد في الآخرين الذين حملوا نوره.العمل قوي الدلالة لكنه بحاجة لمزيد من الصقل الفني ليتحوّل من بيان رمزي إلى قصة إنسانية خالدة.







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط