منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-05-2024, 11:46 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي نكوص

تأمل الجبل، ابتسم، بدأ في الصعود. كان ينوي أن يتطلع إلى ما أعلى.
فطن الجبل به، دحرج صخرة كبيرة أخطأته.
تَــوَّا، حملها على كتفه زمنا وهو يردد: عليَّ أن لا أصل إلى القمة.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-05-2024, 01:48 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: نكوص

تعتمد في أغلب ما تكتب من القصص على دواخل الإنسان
، المراحل التي يمر بها ، التحليل النفسي ، علاقته بنفسه وبما حوله من شخوص أو أزمنة ( غابرة ، آنية ، مستقبليه )
كما هناك في نصوصك ظلال للواقع السياسي والاجتماعي ، شأن معظم كتاب القصص القصيرة ..
لكن عناصر السرد تختلف من قاص لآخر
فبينما يعتمد كاتب على تبئير ( Focalisation ) المونولوج الداخلي أو الحوار
يعتمد آخر على تجسيد المعنويات وخلق جو من ( الفانتازيا)
أما في قصصك فـهناك ( Focus ) على الإنسان بما يعتمل في داخله وطبييعة تعاطيه مع المؤثرات حوله وبالمكان والزمان من ماض وحاضر ... إلخ
وهنا في قصتك أيضا الإنسان ورحلته
وخلقت معه رمزيات الجبل الذي تصورته كمتلقٍّ ( الحياة ودربها ) وقمته ( طموح المرء )
والصخرة المتدحرجة هي العوائق التي تعترضنا ،
أما لماذا حملها ..
لربما لتجعله أكثر رسوخا وليظل يتذكر أن الوصول إلى القمة ليس بالأمر اليسير ..
أما لماذا لقن نفسه ( ألا يصل إلى القمة )
لربما تفاديا للمنحى المعاكس فما بعد الصعود إلى القمة إلا الهبوط إجبارا وليس اختيارا
ففي الخط البياني هناك القُنَّة والمنتهى الذي ليس بعده إلا الهبوط ..
هذا التحليل أقرب إلى مثالية الخاتمة
بيد أن هناك تحليل آخر أن بعض قد يستسلم إذا ما زادت عليه الضغوط ويقتنع أن يكون حيث - ظن ظنا - أنه مقدر له أن يكون هنا ، بيد أنه لو كان أحسن الظن بربه أولا ثم بنفسه وبمقدرته لربما كان له شأن آخر ..



القاص الناقد / الفرحان بوعزة
لك التقدير والاحترام ..







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-05-2024, 02:06 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: نكوص

النص للتثبيت


مع التقدير

.............







التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-05-2024, 03:23 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: نكوص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
تعتمد في أغلب ما تكتب من القصص على دواخل الإنسان
، المراحل التي يمر بها ، التحليل النفسي ، علاقته بنفسه وبما حوله من شخوص أو أزمنة ( غابرة ، آنية ، مستقبليه )
كما هناك في نصوصك ظلال للواقع السياسي والاجتماعي ، شأن معظم كتاب القصص القصيرة ..
لكن عناصر السرد تختلف من قاص لآخر
فبينما يعتمد كاتب على تبئير ( focalisation ) المونولوج الداخلي أو الحوار
يعتمد آخر على تجسيد المعنويات وخلق جو من ( الفانتازيا)
أما في قصصك فـهناك ( focus ) على الإنسان بما يعتمل في داخله وطبييعة تعاطيه مع المؤثرات حوله وبالمكان والزمان من ماض وحاضر ... إلخ
وهنا في قصتك أيضا الإنسان ورحلته
وخلقت معه رمزيات الجبل الذي تصورته كمتلقٍّ ( الحياة ودربها ) وقمته ( طموح المرء )
والصخرة المتدحرجة هي العوائق التي تعترضنا ،
أما لماذا حملها ..
لربما لتجعله أكثر رسوخا وليظل يتذكر أن الوصول إلى القمة ليس بالأمر اليسير ..
أما لماذا لقن نفسه ( ألا يصل إلى القمة )
لربما تفاديا للمنحى المعاكس فما بعد الصعود إلى القمة إلا الهبوط إجبارا وليس اختيارا
ففي الخط البياني هناك القُنَّة والمنتهى الذي ليس بعده إلا الهبوط ..
هذا التحليل أقرب إلى مثالية الخاتمة
بيد أن هناك تحليل آخر أن بعض قد يستسلم إذا ما زادت عليه الضغوط ويقتنع أن يكون حيث - ظن ظنا - أنه مقدر له أن يكون هنا ، بيد أنه لو كان أحسن الظن بربه أولا ثم بنفسه وبمقدرته لربما كان له شأن آخر ..
القاص الناقد / الفرحان بوعزة
لك التقدير والاحترام ..
المبدعة المتألقة راحيل ،تحية طيبة.
سررت بقراءتك القيمة التي سلطت الضوء على عدة جوانب منها:اتجاه المبدع في إبداعه، والمحاور التي يتناولها في قصصه،وماذا تقول القصة الخاضعة للقراءة.
قراءة قيمة ومحكَّمة. مبنية على التحليل والتساؤل . قراءة وقفت على امتدادات ترتكز على الوعي والنفس، وما هو واقعي واجتماعي ونفسي .
قراءه كشفت قوة الانفعالات النائمة، والأحاسيس الغائبة للبطل، والمصير المحتمل له.
ما أجملها من قراءة ،أعتز بها ، لقد كشفت اتجاهي، ونفسي ، وتيقنت أني أسير على درب موثوق منه.
صحيح أن لكل مبدع اتجاه خاص به في الإبداع، فالمبدع يشتغل في حرية ضيقة ومقيدة ، بينما القارئ له كامل الحرية في التجوال بين دهاليز مضمون القصة ، لذلك قالوا:من السهل العثور على المبدع ،ومن الصعوبة أن نقبض على القارئ.ههه
شكرا على اهتمامك النبيل، وقراءتك الوازنة، اهتمام أفتخر به .
تحياتي وتقديري .






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-05-2024, 12:51 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ميمون حرش
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ميمون حرش غير متصل


افتراضي رد: نكوص

القفلة في هذا النص الجميل مثيرة ،ففي الوقت الذي ينبغي أن يصر البطل على تسلق الجبل ، يصرح بأنه لن يفعل ..
هو إصرار "شكل ثاني " رغم ذلك، وإلا كيق نفسر حرصه على حمل الصخرة التي كانت ستميتُه.
إنها الحمى المسماة حياة بلغة إدغار ألن بو.
أمتعتني يهذا النص الجميل صديقي بوعزة







التوقيع

لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح
لقد سقت الريح أمـــامــي..
ناظم حكمــت

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-05-2024, 01:11 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: نكوص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميمون حرش مشاهدة المشاركة
القفلة في هذا النص الجميل مثيرة ،ففي الوقت الذي ينبغي أن يصر البطل على تسلق الجبل ، يصرح بأنه لن يفعل ..
هو إصرار "شكل ثاني " رغم ذلك، وإلا كيق نفسر حرصه على حمل الصخرة التي كانت ستميتُه.
إنها الحمى المسماة حياة بلغة إدغار ألن بو.
أمتعتني يهذا النص الجميل صديقي بوعزة
تحية كريمة المبدع المتألق ميمون.
شكرا على قراءتك القيمة ،قراءة أعتز بها.
شكرا على كلمتك الطيبة والمشجعة للسير نحو الأمام.
تقديري واحترامي






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 03:09 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: نكوص

[justify]ثِقَل النكوص: قراءة نقدية في قصة قصيرة جدًا للفرحان بوعزة


في قصة "نكوص"، يرسم القاص المغربي الفرحان بوعزة مشهدًا رمزيًا شديد الكثافة: رجل يتأمل الجبل ثم يبدأ الصعود طامحًا إلى العلو. غير أنّ الجبل، وكأنه كائن واعٍ، يدحرج نحوه صخرة كبيرة لكنها تخطئه. المفاجأة أن البطل لا يزيحها ولا يتجاوزها، بل يقرر أن يحملها على كتفه، مرددًا: "عليّ ألا أصل إلى القمة". النص، في بساطته الظاهرية، يعكس مأساة داخلية أعمق من مجرد مواجهة مع الطبيعة. يضاهي في كتابته " حسن برطال بوشاح شعبي يعانق عبره هموم طبقات المجتمع المهضومة الحقوق في أبعادها المحلية والوطنية والقومية والإنسانية" (حمداوي، 2007)

المشهد يحاكي مباشرة أسطورة سيزيف " يجب عليه أن يجعل صخرة هائلة تنمو إلى ما لا نهاية، ويجعلها تتسلق منحدر الجبل. عند وصوله إلى القمة، رأى صخرته تتدحرج إلى أسفل المنحدر، مما أجبره على البدء في إعادتها إلى القمة إلى الأبد" (الخويلدي، 2024)، غير أن بطل بوعزة لا يُجبر على حمل الصخرة مرارًا، بل يختار حملها طوعًا ليحولها إلى قيد داخلي يمنعه من بلوغ القمة. المفارقة تكمن في هذا الانقلاب: النكوص ليس نتيجة هزيمة خارجية، بل قرار إرادي بالانسحاب أمام احتمالية الإنجاز.


الجبل هنا يتجاوز كونه طبيعة جامدة، ليصبح فضاءً رمزيًا يتقاطع فيه الزمان والمكان وفق مفهوم الكرونوتوب عند باختين." الكرونوتوب المفضل عند باختين هو بالطبع كرونوتوب التاريخ، أي تاريخ أنماط الحياة والعادات والمؤسسات والمجتمعات" (المودن، 2000)، الصعود يمثل حركة نحو المستقبل، والقمة تجسد طموحًا أو غاية قصوى، لكن الصخرة المحمّلة على الكتف تحول هذا الزمن إلى زمن معطّل، مسار يتكرر في حلقة مغلقة. العنوان "نكوص" يوجّه القراءة منذ البدء، ممارسًا ما وصفته الحمادي (2024) بسلطة العنوان كعتبة نصية تتحكم في أفق التلقي. هنا يُفرض على القارئ أن يرى الفعل لا كصراع بطولي مع الجبل، بل كهروب داخلي من القمة.
من منظور نظرية التلقي عند ياوس، يبني النص خيبة مقصودة في أفق انتظار القارئ.

المتوقع هو أن يواصل البطل صعوده أو أن يتجاوز العقبة، لكن النص يخرق هذه التوقعات ويعيد تشكيل التجربة باعتبارها انكسارًا إراديًا. إيزر بدوره يرى أن النص يترك "بياضات" يملؤها القارئ (شيخ & بليصق، 2022)، وهنا تتجسد الفجوة في غياب تفسير واضح: لماذا حمل الصخرة؟ هل هو خوف من مواجهة القمة؟ أم تواطؤ مع هزيمة ذاتية سابقة؟
القفلة تكثّف المفارقة: "عليّ ألا أصل إلى القمة". الجملة لا تُقرأ بوصفها قناعة آنية فحسب، بل كفلسفة انسحاب، وربما شكل من أشكال "الوعي التعيس" بالمعنى الهيغلي. "فبحسب هيغل، الروح هي "الذاتية الحقيقية التي حققت ذاتها"، أي أنها لا تكتفي بأن تكون ذاتًا تعرف، بل تصبح ذاتًا تعرف أنها ذات وتدرك ذاتها في الآخر "(أمين، 2025) القصة بهذا المعنى ليست عن الجبل، بل عن الذات التي تخلق قيودها وتمنع نفسها من تحقيق العلو.


إذا كان سيزيف عند كامو يرمز إلى التمرد في وجه عبثية الوجود، فإن بطل بوعزة يرمز إلى الاستسلام أمام عبء ذاتي مصنوع. النص يطرح أسئلة فلسفية أكثر مما يقدم إجابات: هل النكوص هزيمة، أم هو شكل آخر من المقاومة السلبية؟ وهل القمة تمثل غاية يستحق الإنسان أن يدفع ثمنها، أم أن بلوغها وهم يخشاه البعض أكثر من إخفاقهم؟


المراجع
الخويلدي، ز. (2024، 22 يناير). أسطورة سيزيف عند ألبير كامو. إيلاف.
https://elaph.com/Web/Culture/2024/01/1526796.html

الحمادي، م. أ. ع. م. (2024). رمزية عتبة العنوان في قصص لولوة المنصوري. مجلة الآداب، (148)، 96. جامعة بغداد. https://aladabj.uobaghdad.edu.iq/ind...383/3688/11812


شيخ، ع. ر.، وبليصق، ع. ن. (2022). أسس نظرية التلقي عند "آيزر" وأثرها في الرواية الجزائرية المعاصرة: رواية تاء الخجل لفضيلة الفاروق أنموذجًا. القارئ للدراسات الأدبية والنقدية واللغوية، 5(5)، 440-455. https://asjp.cerist.dz/en/article/210959

حمداوي، ج. (2007، 5 نوفمبر). تطور القصة القصيرة جدا بالمغرب. دنيا الوطن. https://pulpit.alwatanvoice.com/cont...nt/109441.html

أمين، ع. (2025، 15 أغسطس). الروح الذاتية عند هيغل: الوعي بوصفه حركة وتحقّقاً. العربي الجديد.
https://www.alaraby.co.uk/blogs/%D8%...82%D8%A7%D9%8B

المودن، ح. (2000، سبتمبر). الزمان والفضاء في الرواية: من خلال كرونوتوبيا هنري ميتران. منبر الدكتور محمد عابد الجابري، (34).
https://www.aljabriabed.net/n34_11muddan.htm[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 01:30 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: نكوص

*نكوص*
تأمل الجبل، ابتسم، بدأ في الصعود.
كان ينوي أن يتطلع إلى ما أعلى.
فطن الجبل به، دحرج صخرة كبيرة أخطأته.
تَــوَّا، حملها على كتفه زمنا وهو يردد: عليَّ ألّا أصل إلى القمة.
-------------------------------

الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
لست (شاطراً) كما يجب لتحليل القصص الرمزية، وها أنا أحاول ذلك في قصصك.
القصيصة "هنا مكثّفة وموحية، تقوم على رمز "الجبل" ويمكننا اعتباره تحدياً عاماً أو طموحاً إنسانياً.
أما الصخرة، فهي العوائق التي تصادفنا، والتي نظن أن لا قدرة لنا على إزالتها، مع محاولتنا الجادة على تجاوزها.
وتصدمنا المفارقة التي هي الاستسلام والنكوص.
أرى بأن قفلة النهاية غير منطقية ضمن السرد، فكيف يحدّث هذا الإنسان الصامد نفسه بـ (عليّ ألا أصل إلى القمة)!
ومن جهتي، ولو كانت قصتي، لختمتها هكذا:
(توّاً، حملها على كتفه زمناً، ثم أدرك أن القمة تبعد عنه كلما اقترب).

عزيزي، تقبل ودي واحترامي ،،







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2025, 01:01 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: نكوص

شكرا لك أخي المبدع المتألق عباس على مواصلة تحليلك العميق لقصصي المتواضعة ، قراءة ترتكز على البحث عن العناصر الجمالية والتعبيرية التي تؤطر بنية النص. قراءتك الرفيعة تحمل في داخلها حياة لا يستطيع كاتب القصة نفسه أن يكشفها في عبارات قليلة. أجد قراءاتك النقدية تمثل جزءا كبيرا في إحياء النصوص الأدبية على اختلاف أجناسها.. فطريقة نقدك الأدبي هو في حد ذاته إبداع مكمل لمضمون القصة.
شكرا وألف شكر، ومهما أطلت في الشكر لن أوفيك حق مجهودك الكبير في بعث روح أدبية في قصصي التي تحتاج إلى من يوقظها.
حفظك الله، تحياتي وتقديري







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-08-2025, 01:12 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
الفرحان بوعزة
أقلامي
 
إحصائية العضو







الفرحان بوعزة متصل الآن


افتراضي رد: نكوص

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد فؤاد صوفي مشاهدة المشاركة
*نكوص*
تأمل الجبل، ابتسم، بدأ في الصعود.
كان ينوي أن يتطلع إلى ما أعلى.
فطن الجبل به، دحرج صخرة كبيرة أخطأته.
تَــوَّا، حملها على كتفه زمنا وهو يردد: عليَّ ألّا أصل إلى القمة.
-------------------------------

الأديب الكريم/ الفرحان بو عزة المحترم ،،
لست (شاطراً) كما يجب لتحليل القصص الرمزية، وها أنا أحاول ذلك في قصصك.
القصيصة "هنا مكثّفة وموحية، تقوم على رمز "الجبل" ويمكننا اعتباره تحدياً عاماً أو طموحاً إنسانياً.
أما الصخرة، فهي العوائق التي تصادفنا، والتي نظن أن لا قدرة لنا على إزالتها، مع محاولتنا الجادة على تجاوزها.
وتصدمنا المفارقة التي هي الاستسلام والنكوص.
أرى بأن قفلة النهاية غير منطقية ضمن السرد، فكيف يحدّث هذا الإنسان الصامد نفسه بـ (عليّ ألا أصل إلى القمة)!
ومن جهتي، ولو كانت قصتي، لختمتها هكذا:
(توّاً، حملها على كتفه زمناً، ثم أدرك أن القمة تبعد عنه كلما اقترب).
عزيزي، تقبل ودي واحترامي ،،
شكرا لك أخي المبدع المتألق سيدي أحمد على قراءتك القيمة ، قراءة أعتز بها.
شكرا على اهتمامك وحضورك الدائم، بالنسبة إلى قفلة النهاية التي جاءت ربما غير منطقية، فعلا، فملاحظتك القيمة فتحت لي باب إعادة النظر فيها، فوجدت اقتراحك يجانب الصواب. وسوف أتبناه إن شاء الله في مجموعتي القصصية المقبلة.
جزاك الله خيرا وحفظك الله أيها الرجل الطيب والمبدع المتألق.
تحياتي وتقديري






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 10:40 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط