مِنّي سَلامُ العيدِ للأقْلام ِ
يَجْري بنَبْضِ الحُبِّ كالأنْسام ِ !
والعِيْدُ في أصْلٍ بكُلِّ سُويْعَةٍ
فيها نَكونُ بطاعَةِ الأحْكام ِ !
لكنَّما عِيْدٌ وشُرِّعَ سابِقاً
بخِتامِ شَهْرٍ فاضِلٍ وصِيام ِ !
فلَعَلَّهُ البابُ الكبيرُ لِمَدْخَلٍ
نَبْدو وفيهِ بطاعَةِ الإسْلام ِ !
مِنْ غَيْرِ حالٍ في التّقاطُعِ بينَنَا
فالدِّيْنُ في شَدٍّ وفي الأقْوام ِ !
والشَّدُّ هذا في التّعاوُنِ بينَنا
إنْ كانَ في شَرْقٍ وفي عِيْلام ِ !
أوْ كانَ في غَرْبٍ ويَبْدو نائِياً
عَنّا كبُعْدِ الحالِ في الأجْسام ِ !
فالكُلُّ في شَرْعِ الإلهِ كأُخْوَةٍ
يَسْعَونَ في عَيْشٍ وفي الأقْسام ِ !
أقْسامُ رَبٍّ نازِلاتُ بمُصْحَفٍ
تَعْلو على التّفْريقِ والآثام ِ !
فالوَصْفُ فينا في حَديثِ نبيِّنا
في مِثْلِ حالِ المَرْءِ في الآلام ِ !
إنْ راحَ في ألَمٍ بعُضْوٍ واحِدٍ
فالحالُ في جَسَدٍ على الأسْقام ِ !
ودُعاءُ مِنّي للإلهِ كمُسْلِمٍ
نَصْرٌ ويَأتينا بكَفٍّ سامي !