[justify]
هذا ليس أوان الشعر والغناء، ولا التنبؤ والرؤى. إنه أوان العمل على الأرض، وهذا ما تبنيه سواعد الرجال في المواجهة مع العدو. ولا يجب أن ننسى الجبهة الداخلية الصامدة، وفيها تضحيات تفوق طاقة البشر، لكن الله يربط على القلوب، لأنه - لعله - شاء أن يحدث التغيير. إنَّ السابع من أكتوبر شَكَّلَ حداً فاصلاً بين فترتين. وليس من المصادفة أن يأتي هذا اليوم بعد خمسين سنة - بالتمام والكمال - من السادس من أكتوبر لعام 1973. وكأن ذكرى حرب التحريك تلك تبشر بحرب التحرير التي بدأت بوادرها يوم تحول الصراع من العمق العربي إلى العمق المحتل...[/justify]