أصْلِحْ خَرابَ النَّفْسِ بالتّرْويض ِ
واجْعَلْ رَشادَ العَقْلِ كالتّمْريض ِ !
وابْدَأ بتَرْتيبِ الأُمورِ بهِمَّةٍ
برَشيدِ فِكْرٍ واسِعٍ التّفْويْض ِ !
إيّاكَ تَبْدو تَحْتَ نَفْسٍ لاهِياً
فالنَّفْسُ في شَرٍّ على التَّحْريض ِ !
وامْنَعْ برُشدِ العَقْلِ نَفْسَكَ عَنْ هَوى
لِتَرى الفَسادَ بكذْبَةِ التّبْييض ِ !
فَفَسَادُ حالٍ في الحَياةِ بكَثْرَةٍ
يَزْهو بلونٍ كاذِبٍ ومَريض ِ !
لا شَيءَ فيهِ سِوى لّذيذٍ زائِلٍ
تَبْدو وفيهِ بمَحْشَرٍ كغَضيض ِ !
وغَضيضُ تَعْني ذُلّةً ومَهانَةً
فيها وتَجْري داخِراً لِرَميْض ِ !
والدَّخْرُ يَعْني في الخُضوعِ بذُلَّةٍ
ورَميضُ تَعْنى الحالَ في التَّقْريض ِ !
فَرَشادُ عَقْلٍ أنْ تَكونَ على الهُدى
تَجْري بحالِ النَّفْسِ في التَّغْميض ِ !
عَنْ كُلِّ شَيءٍ طالِعٍ بضَلالَةٍ
لِتَكونَ في أمْنٍ مِنَ التّرْضيض ِ !
والأمْنُ لا يَأتي سِوى مِنْ مَنْبَعٍ
يَبْدو لأهْلِ البيتِ بالتَّفْويض ِ !
فهُمو الطّريقُ المُسْتَقيمُ لجَنَّةٍ
اللهُ رَتَّبَهُمْ بلا تَنْقِيْض ِ !