معلقٌ في عرض السماءِ كأنه
بارجٌ يرومُ عبابَ السماء فأبحرا
مالي ومال الدنيا وملذاتها
والركبُ عزَمَ الرحيلَ فِراق القهقرا
بيني وبينك تسعون شاسعٌ
والارضُ قفرٌ قاحلةٌ وربَعٌ تحدّرا
مضي وأسدل شراع الوصل علي صالبٍ
فسار به بعزمِ وجدٍ ونيّةٍ تُستحضرا
خَليلَيّ أقلاّ اللومَ علي لا أبا لكما
فالوجدُ وجدُ الهٍ عظيمٍ وأكبرا
ياقمر الهدي أُسائِلُك بعهد الله وذمتهِ
كيف السبيلُ ، وقد نأؤتَ في ظلِ غمَامٍ أحمرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ اذ رويتَ
إن لم تري فانه عزيزُ جارٍ يري
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
معظم النار من مستصغرٍ
مستحقرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
قد آمن الذي إمِنَ جاره
تستُرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
قد آمن الذي أكرمَ ضيفه فانبري
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
الامُ أولي الناس بصحبةٍ ، الا فوثقنً العُري
ياقمرَ الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
إن للأعمال شرطُ نيّةٍ، ولكلٍ مهجرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
اقربكم الي منزلةً حسين الخلق المظفرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
ألا لا فضل لاأبيض علي اسودٍ تكبُّرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
النساء للرجال شقائقٌ ، الا فرفقاً بالخًُدّرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
قد ارتقي من تغنّي بالقرآن فأحبرا
ياقمر الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
المؤمن من عمل الصالحات فأشكرا
ياقمرَ الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
المؤمن من تصبه الضرّاء فيصبرا
ياقمرَ الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
المؤمن من رأي المنكرات فاأنكرا
ياقمرَ الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
سيد الشهدا حمزه ورجل هزبرٍ غضنفرا
ياقمرَ الهدي ، إنّي رُوِيتُ إذ رَوَيَتَ
قد أدي الأمانة من أنذرا فأعذرا
ياقمر الهدى ، صلى عليك الإلهُ في حضرةٍ
وفي جمعٍ من الملائكةِ مزمجرا
فصلي ياجمع خلق الله كُلِهمُ
علي صفي ابن آدم وأخلصهم عُنصُرا