هذا العِراقُ فهَلْ تَعي ما يَعْني
هذا العِراقُ فَهَلْ تَرى في العَيْن ِ !
هذا العِراقُ فَهْلَ عَرَفْتَ حُقوقَهُ
أوْ هَلْ عَرَفْتَ بِبَعْضِها في الوَزْن ِ !
هذا العِراقُ فهَلْ شَمَمْتَ تُرابَهُ
أوْ هَلْ عَرَفْتَ ومَنْ بِهِ في الدَّفْن ِ !
هذا العِراقُ إذا لَفَظْتَ بإسْمِهِ
هَلْ تَبْدو في شَوقٍ سَليم الحُسْن ِ !
فعِراقُ هذا لو عَرَفْتَ حُقوقَهُ
لَأتيتَ زَحْفاً طائِعاً كالقَيْن ِ !
وإذا سَألْتَ تَعَجُّباً بجَهالَةٍ
أدْعوكَ تَقْرَأُ ما أتى في المَتْن ِ !
سَتَرى العَجيبَ مِنَ الأمورِ وما بِها
فالطُّهْرُ فيهِ تَسَلْسُلاً بالإذْن ِ !
اللهُ طَهَّرَهُ بطُهْرٍ طاهِرٍ
والسِّرُّ في هذا بما في الخَزْن ِ !
خَزْنٌ وفيهِ الأنْبِياءُ تَشَرَّفوا
لاذوا بحِصْنٍ طاهِرٍ في حُضْن ِ !
والحُضْنُ مِصْباحٌ بنورٍ ساطِعٍ
هَلْ تَدْري ما نورٌ بِهِ لِلْجِفْن ِ !
حِصْنٌ أمينٌ للنّجاةِ بزاخِرٍ
فسَفينَةٌ قالوا بقَولٍ رَزْن ِ !
والقَولُ مِنْ عِنْدِ النَّبيِّ مُحَمَّدٍ
هَلْ كُنْتَ في طَوْعٍ لَهُ بالفَطْن ِ !
أوَ ما سِمِعْتَ بِما أتى مِنْ عِنْدِهِ
هذا الحُسينُ وظَعْنُهُ مِنْ ظَعْني !
لَحْمي على لَحْمِ الحُسينِ وإنَّهُ
مِنّي بحالٍ قائِمٍ كالإبْن ِ !
هُوَ ذا العِراقُ فحالُهُ لِقِيادَةٍ
فوقَ الجَميعِ بدَوْلَةٍ في اليُمْن ِ !
في يومِ حَقٍّ إذْ يَجيءُ بقادِمٍ
مِنْ بَعْدِ غَيْبٍ طائِلٍ كالسِّجْن ِ !