اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الأقرع
محاولة في الطريق الصحيح، ونصيحتي اقرأ أكثر أشعار العرب مع الحفظ لتتمكن ما ناصية الوزن ...
ولتصحيح ما ورد في قولك:
لا تُعْلِمَنّ النّاسّ بِفعْلٍ أنتّ صَانِعَه @ قَدْ يُؤلِمنّ فِعْلُكَ مَنْ بهِ حَسَد ُ
كان يجب أن تقول:
لا تعلمِ النّاس فعلا أنت صانعه ** قد يؤلم الفعل قلباً زاره الحسد
والبيت الثاني ، الظاهر أنك تأثرت ببيت كريم العراقي ـ عليه رحمة الله ـ حين قال:
شكواك للناس يابن الناس منقصةٌ ** ومن من الناس صاحٍ ما به سقمُ؟
اعْلَامُكَ للنّاسِ يَا ابنِ النّاس مَفْجَعةٌ @فمنْ مِنَ النّاس يرضَى لك السَدد
وهنا كان يجب أن تقول:
إعلامك النّاس يا ابن النّاس مفجعة ** فمن من النّاس في أنفاسه مدد
إنْ رَاق ظَنْك وأخْبَرت به بشراً @بِتَ محْسُودأً لا تَعْلَمنَ من حسدوا
وهنا كان يجب:
إن زان ظنّك لا تنفخْ على أحد ** فالقلب يحسد عيْنا صادها الرّمد
النّاسُ لا يُسْعِدها إن كُنْتَ ذو سِعة@ فاصنع لذَاتِكَ نهجا يَكُنْ لكَ سَنَد ُ
وهنا يجب أن تقول:
والناس يسعدها المكروب في سخط ** فاصنع لذاتك منهاجا إذا كندوا
وَخَيْب ظُنونَ جميعَ الخَلقِ قاطِبةً @واخْفي بِجَوفك كُل ما وددته جَمَدُ
وهنا:
خيّبْ ظنون جميع النّاس قاطبة ** بالسرّ إن سبيل السرّ مُعتقد
عزَيمة الخَلق مَقَاديِرٌ بأوزنةً @فعساكَ أن تَعْجلُ بِالسرِ وكن له صَمد
وهنا كان يجب أن تقول:
سعادة الخلق في قول وفي عمل ** في السرّ مهما بدا المقطوع والأبد
|
أسعد الله صباحكم بالخيرات
أخي بداية وأستاذي بداية ونهاية
أقر لك واعترف إنني لسموك عاجز عن الوفاء فمهما قلت وأبديت لك شكراً لن أوفيك حقك
فأنا بددوري أحتاج دائما لودكم ما عدمناكم أبداً ولا عدمنا حضوركم
الراقي