لا تعبثين بوجداني ومخيلتي
وهاتِ عيناكِ من صخب الخيال ِ
فما أنا بقديسٍ جوف صومعتي
ولا بطير أحط بعد الرحال
فما زلت مسلوباً برق قلبي
رويدا رويدا حين المكال
لا تخالين بيني وبين أنسجتي
كفانا زمانا عشنا المحال
فهل ترغبين عدلا ً وقسطا ؟
رومي بقلبلك عطر المجال
وازرعيني بين شفتيك كأسا ً
يروي غرامك بسبك الحلال
واجعلينني خبزاً حين الرحيل
فلا تجوعين أو تكوني علال
اشربيني كماء نهر عذب
لو دهاك السراب بعد الظلال
ناديني في هدأت الليل همساً
سأقول لبيك لبيك منال
واذكريني في الصبح دوما
وانشدي للبحر وابدي السؤال
ماذا دهاك حبيبتي لتعبثين
جرف السيول أم أفعى التلال ؟
بقلم : سيد يوسف مرسي