الشِّعْرُ عِنْدي في البَسيطِ ولَمْ أقُلْ
أنّي الفَرَزْدَقُ في المَعاني والجُمَلْ !
أو أنَّ شِعْري في الشَّبيهِ بشاعِرٍ
الصّيْتُ فيهِ لِشاهِقٍ حَتّى زُحَلْ !
فالشِّعْرُ عِنْدي والبَسيطُ بحالِهِ
لا لُغْزَ فيهِ على العَميقِ المُنْسَدِلْ !
وبَسيطُ شِعْري واضِحٌ في نَظْمِهِ
فالوَزْنُ فيهِ بقالَبٍ في المُعْتَدِلْ !
يأتي بكُلِّ مُرونَةٍ بسَلاسَةٍ
فالسَّهْلُ فيهِ وَرِقَّةٌ فوقَ الغَزَلْ !
فالشِّعْرُ عِنْدي في العَفيفِ ولَمْ أكُنْ
في قَولِ فُسْقٍ أوْ فُجورٍ أوْ هَزَلْ !
والشِّعْرُ يَجْري في دِمائي عاشِقاً
والعِشْقُ عِنْدي في السّليمِ إذا أطَلْ !
وسَليمُ عِشْقي في النّبيِّ وآلِهِ
فالآلُ فَرْضٌ إذْ أراهُ مِنَ الأزَلْ !
وإذا سَأَلْتَ وكيفَ ذا يا شاعِراً
عِنْدي الجوابُ بصِحَّةٍ في المُسْتَهَلْ !
قُرْآنُ ربٍّ نازِلٍ ولِمُرْسَلٍ
فيهِ الجَوابُ عَنِ السُّؤالِ لِمَنْ جَهَلْ !
آياتُ ربٍّ إذْ تَقُصُّ بِما مَضى
مِنْها وكيفَ خَليفَةٌ في حالِ زَلْ !
فبَكى بُكاءً في الشَّديدِ لعَلَّهُ
يَحْظى بِعَفْوٍ والبُكاءُ بلا أمَلْ !
حتّى تَلَقّى آدَمٌ مِنْ ربِّهِ
سِرَّ الدُّعاءِ المُسْتَقيمِ بلا خَلَلْ !
كَلِماتُ عُظْمى والحِسابُ بخَمْسَةٍ
أسْماءُ كانَتْ قَبْلَ خَلْقٍ إذْ حَصَلْ !
وهُمو الّذين تَطَهَّروا في آيَةٍ
جاءَتْ بآيٍ في كتابٍ قَدْ نَزَلْ !
حَسَنٌ حُسينٌ والإمامُ المُرْتَضى
زَهْراءُ كالقَمرِ المُنيرِ المُكْتَمِلْ !
وأبوهُمو شَرَفُ الوُجودِ بنورِهِ
وهُمو مِنَ النُّورِ الشَّريفِ المُسْتَقِلْ !
وأبوهُمو أعْني النّبيَّ مُحَمَّداً
فَمُحَمَّدٌ أصْلُ الخَليقَةِ إذْ أهَلْ !
ومُحَمَّدٌ شَرْطٌ بكُلِّ رسالَةٍ
جاءَتْ لِتُلْقي حُجَّةً في كُلَّ عَقْلْ !
إنْ كانَ عَقْلاً راشِداً بسَلامَةٍ
فيهِ انْقِيادٌ كامِلٌ تَحْتَ الأمَلْ !