النَّفْسُ في طُهْرٍ على بابَيْن ِ
بابٌ ويَسْمو في رِحابِ الدِّيْن ِ !
والبابُ في أُخْرى بخُلْقٍ عامِرٍ
يَزْهو بفِعْلٍ سالِمٍ مِنْ شَيْن ِ !
فالدِّينُ أصْلٌ في الحَياةِ بحالِنا
اللهُ شَرَّعَهُ على التَّزْيين ِ !
يَدْعو لتَوْحيدِ الإلهِ بمَسْلَكٍ
يَرْقى لِأهْلِ الطُّهْرِ في التَّحْصين ِ !
والخُلْقُ مَطْلوبٌ ببابٍ آخَرٍ
يَجْري لخيرِ النّاسِ بالتَّضْمين ِ !
لا شَيءَ فيهِ مِنَ الفُجورِ وحالِهِ
بَلْ في الرّشيدِ كعاقِلٍ ورَزين ِ !
الخيرُ مِنْهُ وإنْ بَدا في فِكْرِهِ
بمَقامِ كُفْرٍ واضِحٍ للعَيْن ِ !
لكنَّهُ يجْري بحالٍ سالِمٍ
بينَ الأنامِ بحالَةِ التّأمين ِ !
والحالُ يَبْقى للإلهِ بشَأنِهِ
فيما جَناهُ بدَفْتَرِ التَّدْوين ِ !