جُهْدُ البِناءِ لِعُصْبَةِ العُمّال ِ
مِنْ يومِ نَشْرِ النّاسِ للأعْمال ِ !
فبــِناءُ راحَ مَعَ السّنينِ بغابرٍ
عُمّالُ فيهِ تَفَنَّنوا للعالي !
وبــِناءُ يَبْدو بينَنا بجَمالِهِ
يَبْدو بكفِّ العامِلِ الشّغّال ِ !
فالفَضْلُ منهُ على الأنامِ بجُهْدِهِ
والجُهْدُ فيهِ بخانَةِ المِفْضال ِ !
لا شَيءَ أشْرَفُ مِنْ تَعَرُّقِ جَبْهَةٍ
تَبْني بكفِّ الخَيرِ للأجْيال ِ !
وتَشُدُّ عَزْماً في الكِفاحِ بهِمَّةٍ
فيها الأُجورُ بحَقِّها لِحَلال ِ !
واليومُ هذا في الضّميرِ مُسَجَّلٌ
يَبْقى بذِكْرٍ دائِمٍ بخَيالي !
عيدٌ بآيارٍ بأوَّلِ يومِهِ
نُحْييهِ دوماً للعَزيزِ الغالي !