كُنوزُ الأرْضِ تَفْنى كالرَّميم ِ
ويَبْقى الذِّكْرُ في الخُلُقٍ الرَّحيم ِ !
فَكَمْ راحَتْ كُنوزٌ في هَباءٍ
وأخْلاقٌ وتَسْمو في النَّعيم ِ !
فلا تَبْدو الكنوزُ بما حَوَتْهُ
كَأخْلاقٍ على رَجُلٍ سَليم ِ !
فَأخْلاقٌ لأغْنى مِنْ كُنوزٍ
وإنْ كانَ الخَزينُ على العَميم ِ !
وبَعْضٌ في صَنيعِ الحالِ فيها
وفي أصْلٍ بأخْلاقِ اللئيم ِ !
فَأخْلاقٌ وفيهِ على مِزاجٍ
بِما يَهْوى لِيَبْدو في القَضيم ِ !
قَضيمٌ صَفْحَةٌ بيضاءُ فيها
ويَكْتُبُ ما يَشاءُ إلى الغَشيم ِ !
وعَينُ المَرْءِ في عَقْلٍ رَشيدٍ
فَيَدْري ما يرومُ على الضّميم ِ !
فأخْلاقٌ كما جاءَتْ بِسِفْرٍ
وفي الآياتِ بالشَّرْحِ القَويم ِ !
وعُنْوانٌ لها مَحْمودُ ذِكْرٍ
وفيهِ الآلُ في الطُّهْرِ الكريم ِ !
فَقَدْ قالَ الإلهُ وعَنْ رَسولٍ
بِنَصِّ الآيِ في الذِّكْرِ الحَكيم ِ !
بأنَّ رَسولَنا في الأصْلِ يَسْمو
على الآنامِ بالخُلُقِ العَظيم ِ !