منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-08-2006, 06:58 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
د . محمد أيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . محمد أيوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د . محمد أيوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د . محمد أيوب

افتراضي الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

الوحش
قصة قصيرة
بقلم : د . محمد أيوب
تبدو القرية هادئة كعادتها .. يلفها ضوء القمر الخافت ..ساكنة ! لا صوت و لا حركة .. كان كل شئ فيها ينام مع نوم سكانها بعد صلاة العشاء .. لعل هذا السكون علامة من علامات الأمن والطمأنينة في هذه القرية الهادئة .. ليس هناك ما يعكر صفوها .. كأن سكانها أسرة واحدة .. لا ترتفع أصواتهم مهما كان السبب ، ومهما كان الأمر الذي يتناقشون فيه .
كان من عادة علي عبد الرحمن أن يصلي العشاء كل ليلة اثنين في المسجد .. يدعو الله أن يوسع له في الرزق وأن يسهل أموره ثم يعود إلى البيت .. يحزم بضاعته .. يرصها بعناية في عربته التي هي عبارة عن صندوق خشبي له عجلتان خشبيتان يحيط بكل منهما إطار حديدي متين ، ويجرها حمارُ أسود ، أذناه لا تستقران على وضع معين .. كأنه يحاول سماع شئ ما .. يشغله باستمرار ... وما إن ينتهي من إعداد البضاعة حتى يبدأ رحلته الطويلة إلى سوق القرية المجاورة التي تبعد عن قريته بضعة كيلو مترات ، والطريق بين القريتين وعرة كثيرة التعاريج والارتفاع والانخفاض .. على جانبيها أشجار طويلة أشبه ما تكون بالأشباح حين يمر بجانبها الظلام ، فقد كان حفيف أوراق هذه الأشجار أشبه بالهمس المجنون ! يهز أعصابه باستمرار فيندفع في قراءة بعض الآيات ويتمتم ببعض التعاويذ التي حفظها عن جدته - التي كثيرا ما كان ينام على حكاية من حكاياتها الشيقة - كان يقرأ ويتمتم باستمرار كي يدفع عن نفسه هواجس مخيفة تغزوها ، وتغزو قلبه كلما عبر الطريق الوعرة إلى السوق .. آه .. لو كان هناك طريقُ آخر .. إذن لاختلف الأمر ، ولما كان مجبراً على المرور من تلك الطريق المزروعة بالهواجس والمخاوف ... لكن ما باليد حيلة ! رزق العيال يحتاج إلى السعي .. همس لنفسه وهو يستعد للصعود إلى مقدمة العربة ، هز في يده عصاً في نهايتها قطعة من المطاط ، كأنما يصدر أوامره للحمار بالمسير .. شارةُ تعود عليها الحمار منذ زمن ، فما إن يرى بطرف عينه قطعة المطاط تلوح في الهواء حتى يضرب حوافره بالأرض إيذانا ببدء المسيرة الطويلة والمرعبة .
تبدأ المسيرة .. ثلاثتهم .. هو والحمار والبضاعة .. يتحركون تجاه الطريق المؤدية للقرية المجاورة .. يتحركون كقطعة من الليل الذي يتحركون في جوفه .. لا يشق سكونه سوى وقع حوافر الحمار على الأرض وصوت همهمة تصدر من فم على عبد الرحمن كتلك التي تصدر عن القط حين يجلس أمام المدفأة في ليلة بردها قارس .. كان يحس أن البضاعة نفسُ حية ! مثله تماما .. فهي في نظره واحداً من أفراد العائلة يعمل معه في سبيل الحصول على لقمة العيش ، ولذا فإنه حين يقرأ القرآن في سره إنما يطلب الحماية للبضاعة والحمار في الدرجة الأولى ولنفسه بعد ذلك ! إنه بدونهما كشخص بتر ذراعاه ، بدأت العربة تعبر الطريق المنحدر بين القريتين ، وأخذت عجلات العربة تقفز هنا وهناك فوق حجارة الطريق ... زاد القلق في نفسه .. نظر حوله فإذا الأشجار واقفة على جانبي الطريق كأنها تترصد له ، وإذا بفرع أحد الأشجار يميل قليلاً نحو الأرض وكأنه يسترق السمع إلى صوت وقع حوافر حماره وعجلات عربته على حجارة الطريق المتناثرة.. ومع ذلك فقد حاول التغلب على الخوف الذي تسربلت به نفسه، وهز قطعة المطاط ثم هوى بها على ظهر الحمار حاثاً إياه على الإسراع أكثر وأكثر ، وتمني لو أنه يصل إلى سوق القرية في غمضة عين .. فهو لا يشعر بالأمن إلا حين يرى شبح المئذنة .. مئذنة القرية الأخرى من خلال اختلاط الليل بالنهار في الفجر ، أو عندما يسمع صوت المؤذن يشق سكون الليل فيبعث الطمأنينة في نفسه ! عندها يكون قد عبر طريق الرعب ، وأسقط جدار الخوف.. تركهما وراءه إلى الأسبوع القادم.. بعثه من أحلامه عينان تشعان ببريقٍ مخيف من بين الأشجار ، شعر وكأنه سمع صوت زمجرة خفيفة ! قال لنفسه : إذن محمد أبو حسين على حق .. هذا هو الوحش الذي حدثنا عنه !
مال قليلا نحو حماره .. ما عاد يجد في نفسه الجرأة ليهوي على ظهره بقطعة المطاط .. مال عليه هذه المرة ليسأله : هل رأيت؟ انظر ، ما هذا البريق ؟
حاول أن يلفت رأس الحمار نحو العينين المشعتين في الظلام .. بدا علي الحمار أنه فهم فالتفت نحو العينين .. انتقلت عند ذلك الرعشة التي أصابت علي إلى الحمار !! تسمر الحمار في مكانه .. أخذ يحاول التراجع إلى الوراء ، ومؤخرته تقترب من الأرض .. لم يشأ أن يضرب الحمار لكنه حاول أن يشجعه كأنما ليبث الشجاعة في نفسه :
- نحن ثلاثة وهو واحد ! تقدم ولا تخف ! ..
لكن تراجع الحمار استمر ، وبدأت البضاعة تتخلى عن نظامها الذي عهدته ، وبدا لأول وهلة أن رزم البضاعة تحاول القفز من العربة طالبة النجاة .. حدثته نفسه بالهرب .. يترك الحمار فريسة للوحش وينجو بجلده .. ياه .. السلامة غنيمة ! والمال معوض ... لكنه حاول أن يطرد هذه الفكرة من مخيلته .. وماذا أقول للناس حين أعود للقرية : تركت حماري وبضاعتي للوحش ؟ لكنه عاد وتساءل : وماذا في ذلك ؟ ألم يتحدثوا عن الوحش في نفس الوقت الذي عاد فيه كل منهم سالماً ؟! لماذا يقاتل الوحش وحده ؟ كان يجب عليهم مقاتلة الوحش ! وهزه خاطر من أعماقه : لكنك أنت الآن أمام الوحش وعليك أن تتصرف أو تخسر كل شئ .
أفاق علي عبد الرحمن على صوت الوحش الذي أخذ يتقدم نحوه بسرعة مذهلة ، شعر كأن بريق عينيه سهامُ تنطلق في كل اتجاه .. إنها ساعة الامتحان .. أشهد أن لا اله إلا الله ... حاول أن يستسلم .. بحث عن ريقه فلم يجده .. جمدت عيناه في محجريهما .. لم يستطع إكمال الشهادة .. إنه لا يريد أن يموت .. قفز بسرعة من العربة .. أصبح الوحش على بعد أمتار منه .. لا بد أن يتصرف .. التقط حجراً ضخماً .. طوح به في الهواء عدة مرات ليعطي الحجر قوة اندفاع كما كان يفعل بالمقلاع وهو صغير .. قذف الحجر ليستقر في جبهة الوحش .. بين عينيه .. بدأت سهام البريق تتراجع وارتد الوحش إلى الوراء .. أطلق صوتاً مرعباً بينما أمسك بحجر آخر استعدادا للهجمة الجديدة ... لن أموت ... سأعود لزوجتي وأولادي .. خاطب نفسه بثقة ، وسأفخر أمام أهل القرية بأنني خلصتهم من الوحش .. عاد الوحش يهاجمه من جديد بينما أخذ العرق ينز من جميع مسام جلده.. على الرغم من أن الليلة لم تكن شديدة الحرارة ..حاول أن يستعين على الخوف في نفسه ببعض الآيات التي حفظها في كتاب القرية وهو صغير .. حاول استجماع قوته ليقذف بالحجر الثاني مسافة أطول ... بينما أخذت أصوات عجلات تطرق مسامعه .. همس : إذن فقد وصلوا .. كنت آمل أن أسبقهم .. أن أختار أفضل مكانٍ في السوق ، ومع ذلك سيكونون عوناً لي على الوحش إذا عاد .. سنعمل يداً واحدة .. اقتربت العربات منه.. وقف بعضها خلفه وبعضها بجانبه ، قال أحدهم : لم تأخرت يا علي ؟
قال وقد لفه ارتياح شمل كل جزء من جسمه : إنه الوحش ! وقد أصبت منه مقتلًا .. ربما عاد .. آمل أن تساعدوني عليه .. حاولوا الانتظار ، وطال انتظارهم .. بدأت خيوط الفجر تنتزع نفسها من نسيج الظلام لتصنع ثوباً للنهار .. حاول أحدهم التقدم على الطريق الذي سار فيه الوحش وعلي بعد خطوات غير قليلةٍ وجدوه راقداً وسط بركةٍ من الدماء .







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-08-2006, 08:03 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي مشاركة: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

مرحبا بك بيننا دكتور ايوب
قصة رائعة سأعود اليها انشاء الله
محبتي







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-08-2006, 03:57 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . محمد أيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . محمد أيوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د . محمد أيوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د . محمد أيوب

افتراضي مشاركة: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام نوري
مرحبا بك بيننا دكتور ايوب
قصة رائعة سأعود اليها انشاء الله
محبتي
شكرك على لطفك وكرمك
تحياتي ومودتي
د . محمد أيوب






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-08-2006, 05:20 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمود الحروب
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود الحروب
 

 

 
إحصائية العضو






محمود الحروب غير متصل


افتراضي مشاركة: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

د. محمد أيوب،،

جميل نصك، ولغته سلسة ، متينة، لا خلل فيه، وقلما نتعامل هنا مع هكذا نصوص، غير أن لدي الرغبة في مناقشتك في فكرة القصة. هي واضحة تماما، ولا خلل فيها، لكن حجم النص أكبر منها، مع أنها في الحقيقة، هي أكبر منه بكثير، لو أنك تركت لها العنان.. فحسب رأيي، لا يكفي أن تجعل بطلك يترك الصلاة ويذهب ببضاعته، ليقتل الوحش الذي صادفه.. أعتقد أنه كان عليك أن تهيئ القارئ بسطوة هذا الوحش على الطريق وسالكيه، وعلى سكان أهل القرى المجاورة، كأن تمر على بعض الحوادث، مثلا لو ذكرت أنه انقض على بعض المارة وأجهز على بعضهم، أو قطع الطرق على آخرين، واضطروا للعودة من حيث أتوأ.. وأن هذا الوحش يقض مضاجعهم، ويقطع رزقهم.
عزيزي لقد بدت قصتك تصور سائر في طريق يقتل ثعبانا..!

أتمنى عليك تفهم مقصدي ومناقشتي به







التوقيع

محمود الحروب- كاتب قصة قصيرة
عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-09-2006, 03:13 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
د . محمد أيوب
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . محمد أيوب غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى د . محمد أيوب إرسال رسالة عبر Yahoo إلى د . محمد أيوب

افتراضي مشاركة: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمود الحروب
د. محمد أيوب،،

جميل نصك، ولغته سلسة ، متينة، لا خلل فيه، وقلما نتعامل هنا مع هكذا نصوص، غير أن لدي الرغبة في مناقشتك في فكرة القصة. هي واضحة تماما، ولا خلل فيها، لكن حجم النص أكبر منها، مع أنها في الحقيقة، هي أكبر منه بكثير، لو أنك تركت لها العنان.. فحسب رأيي، لا يكفي أن تجعل بطلك يترك الصلاة ويذهب ببضاعته، ليقتل الوحش الذي صادفه.. أعتقد أنه كان عليك أن تهيئ القارئ بسطوة هذا الوحش على الطريق وسالكيه، وعلى سكان أهل القرى المجاورة، كأن تمر على بعض الحوادث، مثلا لو ذكرت أنه انقض على بعض المارة وأجهز على بعضهم، أو قطع الطرق على آخرين، واضطروا للعودة من حيث أتوأ.. وأن هذا الوحش يقض مضاجعهم، ويقطع رزقهم.
عزيزي لقد بدت قصتك تصور سائر في طريق يقتل ثعبانا..!

أتمنى عليك تفهم مقصدي ومناقشتي به
شكرك وأحييك
لو فعلت ما تفضلت باقتراحة لتعددت الحوادث وتعددت الشخصيات وتحولت القصة إلى عمل روائي ، ولضاع الرمز الذي يشير إليه الوحش ، القارئ العادي يأخذ القصة على علاتها باعتبارها تلك الأسطورة التي تتحدث عن المضبوع وكيف يبول عليه الضبع ويجره إلى مغارته ليأكله بعد ذلك ، أما الجانب الرمزي فيكمن في ثنايا القصة ، والقصة القصيرة أقرب إلى القصيدة في تكثيفها كما أشرت في القصة أنه يشعر بالأمان حين يسمع صوت المؤذن وأنه حينها يكون قد عبر طريق الرعب مما يعني ان كان يخرج قبل أذان الفجر ليصلي الصبح في القرية المجاورة . لك مني أطيب تحياتي لنلتقي على خير إن شاء الله وفي نقاش قادم
دمت
مودتي لك
د . محمد أيوب






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-03-2008, 01:16 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: الوحش - قصة قصيرة ، بقلم : محمد أيوب

[COLOR=#000000]الوحش ومتعة جديدة مع محمد أيوب

حرت معك كثيرا أستاذى ، ما الذى تفعله ، هل أقرأ قصة لمحمد عبد الحليم عبد الله ، هل عدت لزمن طويل مضى ، ما لك تطيل الوصف .. مرة هنا .. و مرة هناك ثم تعرج إلى حكايا الجدة .. ما الذى تخبئه .. مضى أكثر من ثلث القصة ، و لم يكن هناك وحش و لا يحزنون .. ثم فجأة ، و حسب ما قدرت .. كان الوحش هناك فى مواجهة ثلاثتهم .. الحمار و الرجل و البضاعة .. كل الأشياء نطقت حتى البضاعة سيدى
و ياله من موقف صعب ، ومواجهة ساخنة .. و أفكار تتلاحق .. وتطرد ..
و لم يكن أمامه سوى مواجهة الموقف وحيدا .. مرغما .. كيف يعدو تاركا .. الحمار و البضاعة .. سوف يكون مزحة القوم .. سخريتهم التى لن تنفض .. و كان الحجر !!!
فهل نحن من صنع الوحوش حين تقزمنا أمامها ؟!!!!!
تذكرت معك وحش أوديب .. و فيلم الوحش .. تصورت الكثير من الوحوش التى انهارت أمام عزيمة الرجال ، و رباطة جأشهم !!!

شكرا لك .. استمتعت كثيرا محمد أخى .. و أنتظر جديدا تجود به !!!

أخي العزيز ربيع
إنها الأسطورة الفلسطينية أو العربية التي طالما حدثنا أجدادنا عنها ، أسطورة الضبع الذي يبول على ذيله ويرشق ببوله أي عابر سبيل فيقوم هذا العابر بالسير وراء الضبع إلى كهفه ليفترسه هناك ، وإن كان المضبوع محظوظا فإن رأسه يصطدم بسقف مدخل مغارة الضبع ليسل دمه فيصحو وينجو بنفسه ، لقد مزجت الخيال بالأسطورة بالواقع الذي نعيشه حيث صنعنا الوحش بأنفسنا وزرعنا الرعب منه في أعماقنا ، وكان لا بد من مواجهة هذا الوحش ولو بحجر ، كانت القصة تحمل نبوءة باستخدام الحجر ، ذلك السلاح البدائي ، في مقاومة الاحتلال ، كتبت القصة في سنة 1978م وكان هدفي التركيز على أهمية المبادرة الفردية باعتبارها بداية للعمل الجماعي مع التركيز على دور الفرد في التاريخ والمزج بين الخاص والعام وبعد أكثر من عشرة أعوام تحققت النبوءة في انتفاضة الحجارة سنة 1987م ، آه يا أخي ، ليتنا اعتمدنا الفعل الشعبي ولم يتم سحب البساط من تحت أقدام الجماهير ليقود المزايدون نضال شعبنا لأنهم يخشون الفعل الشعبي ويخافون أن تأخذ الجماهير زمام المبادرة بأيديها لأنها عند ذلك ستفرز قياداتها الحقيقية في ساحات النضال الشعبية، لقد صرنا نندحر من هزيمة إلى هزيمة ومن فرقة إلى تمزق بعد أن تحول الحجر إلى بندقية يتم توجيه رصاصها إلى صدور أبناء شعبنا في صراعات غبية نحن في غنى عنها ، ترى هل يجب أن يسيل المزيد من دم أبنائنا حتى نصحو قبل فوات الأوان ؟!!!
مع تحياتي
د . محمد أيوب
[/COLOR]






 
آخر تعديل د . محمد أيوب يوم 16-03-2008 في 03:10 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسولنا الكريم محمد (ص) في عيون غربية منصفة نايف ذوابه منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 4 26-12-2008 01:24 PM
الإمام الشهيد محمد باقر الصدر.. ما قبل الخطاب!!(منقول) سمير مهيوب المنتدى الإسلامي 3 17-07-2006 10:17 AM
وثائق قاتلة ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 14 04-06-2006 06:50 AM
النملة - قصة قصيرة جدا ـ د. محمد عبد الرحمن يونس د. محمد عبد الرحمن يونس منتدى القصة القصيرة 9 06-05-2006 11:29 PM
البؤبؤ ـ قصة قصيرة جدا- د. محمد عبد الرحمن يونس د. محمد عبد الرحمن يونس منتدى القصة القصيرة 4 18-04-2006 02:26 AM

الساعة الآن 10:20 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط