منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 23-08-2006, 12:18 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي عندما يبكي القمر

ليل الحرب رعب...
عندما يهدأ كل شيء ويستكين، ليزمجر صوت الطائرات وانفجارات صواريخها، يصبح الصوت أكثر إرعاباً.
القمر يتوسّط السماء، يصغي لما يجري، يسمع بعض الوشوشات، يصغي أكثر ليعرف ما الذي يدور تحت سقف ذلك البناء، وما الذي يحضنه، فقد تهادى إليه من داخله همهمات محببة، تذكّره بدفء ليالي الأحبة التي يحن إليها.
يسترق السمع أكثر وأكثر من بين أزيز الرصاص، وهدير المدافع، وصدى الصواريخ... فيتناهى إلى سمعه حنين أمهات يناغين أطفالهن، عسى أن يسكنوا، وقد أرعبتهم تلك الأصوات... وبعض العجائز يتقوقعن في الزوايا، يتساءلن هل من نجاة!...
ذلك البناء في قانا، كان يحضنهم، يحاول أن يدرأ عنهم ما يخافون... أن يهدّئ من روعهم... لكنّ الأصوات وأصداءها كانت أقوى منه، تبث الرعب في المكان.
ويهتزّ القمر في مكانه، وتتأرجح نظراته بين أمهات خائفات على أولادهن، وأطفال يختبئودن في أحضانهن، وعجائز لا يعرفن ماذا يفعلن..
لحظات سكون نزلت، آلة الرعب تنحسر لسبب ما لم يعرفه أحد، لم يكن الجمع المحتشد في ذلك المكان يعرف ماذا ينتظره، فاستغل الأطفال اللحظات الهادئة كي يتركوا لجفونهم فرصة الانطباق بعدما حرمتها أصوات القذائف من ذلك على مدى ساعات.
وفجأة.. انكسر جدار الرعب، وتجسّد دماراً مزلزلاً على رؤوسهم، فتشظّت الأجساد، وتهاوى الأطفال، وسالت الدماء...
وتململ القمر في السماء، يتساءل عن حقيقة ما جرى!
هل ما زلت أنير أرض البشر؟ أم أنني نُقلت على حين غفلة إلى بلاد طغى فيها الشر وعربد، حتى عرّش بعربدته على جثث الأطفال وتفرعن حتى قتل ودمّر...
أما زلت أنا القمر!...
ويسمع ضجة ملائكة السماء... بأي ذنب يقتل هؤلاء الأبرياء؟
أفقط لأنهم جاوروا أهل التلمود؟!!!...
أو لأنهم أرادوا أن يعيشوا على أرضهم بسلام!...
وينوء الليل بحمله الثقيل، ويتشقق فجر يوم جديد، محاصر بالنار والحديد، وترتفع الشمس بخجل في السماء، ترسل أشعتها لتحتضن هؤلاء، تدثّرهم بها، وتحوّلهم إلى نور...
نور يضيء العالم ويسطّر فيه العِبَر...
نور يرسم طريق الحرية مزدانة بالعزّة والكرامة.
ولا زال القمر في عليائه، يبحث عن الدفء والحنين، أين يجدهما؟ لقد توزّعا في عيون الأمهات والأطفال والعجائز... لكنه بات يخاف أن يراقب أو يسمع، بعد أن تتالت المجازر، وتوالت الآهات والأنّات فبات لا يطيق ما يرى...
في ليلته الخامسة عشرة، ظهر بكامل وجهه، لكنه وعلى غير عادته، اختفى بياضه الناصع، وامتقع لونه، حتى غدا وردياً بلون الدماء نورُه وهالته التي تلفّه...
فهل كان يبكي دماً لأولئك الأبرياء؟ ومناظر الأطفال تتوالى عليه تترى من تحت الركام؟!
ربما!!!!!
لكن، لم تطل فترة الحداد..
سرعان ما استعاد القمر لونه، وتلألأ ببياض الإنتصار، وهو يرصد ضحكات المقاومين عند الثغور وهم يهزؤون من جنود الأعداء، وينتقمون لدماء الأبرياء...
وعاد لينير دروب الأباة، ويروي للتاريخ ما يرى.
ماجدة ريا
21/8/2006







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-08-2006, 12:33 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر


بين بكائيَّــة القمر و فرحه
تجوبُ بنا الأخت الكريمة
ماجدة ريا
لتخبرنا يسيرا ً عن الحرب بين حزب الله
و إسرائيل الغاشمة .
من نور القمر تحية لكِ .






التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 23-08-2006, 01:51 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

الأستاذ أيمن جعفر
نعم أخي ، إنه اليسير مما جرى في حرب الصمود هذه، والحمدالله أنها تكللت بالإنتصار المظفر لرجال المقاومة الأشاوس على أعتى عدو وطاغية، العدو الصهيوني الغاشم.
شكراً على مرورك الكريم ودمت بخير.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-08-2006, 01:39 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
احمد النوبي احمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية احمد النوبي احمد
 

 

 
إحصائية العضو







احمد النوبي احمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى احمد النوبي احمد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى احمد النوبي احمد

افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

عذرا ايها القمر
فلتروي للتاريخ اننا جلسنا نستمع الى حكايات العزة والكرامة عبر الاثير
في غرف حفتها الايادي المحناه بدماء العرب
عذرا ايها القمر
اكتب ولا تخشى من سطوة الظلم
او الاعتقال
او السجن
لانك اعلى من ان تصل اليك الايادي


تحياتي
الى من ابكي القمر







التوقيع

كـم من قلم أعيا بين الاوراق صاحبـه
وكم من حلم صار قُرب اليقين سراب
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-08-2006, 05:45 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

أستاذ أحمد : تحية طيبة
هي حكايات كثيرة سيرويها القمر شهد منها ولا زال، من ظلم الأعداء على الأبرياء، إلى حكايات المقاومين الأبطال، ويبقى الحق أقوى من أي ظلم.
شكراً لمرورك الكريم ودمت بخير.







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 30-08-2006, 08:25 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
سلام نوري
أقلامي
 
الصورة الرمزية سلام نوري
 

 

 
إحصائية العضو






سلام نوري غير متصل


افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

ماجدة العزيزة
اعتاد قمر لبنان التأمل والبكاء بسبب انه رمز للعذوبة والجمال والمحبة
لكنه واوعدك لن يبك بعد اليوم فقد ابكى الصهاينة ولقنهم درساً لن ينسوه في تأريخهم الاجرامي
محبتي ايتها العذبة على السرد الجميل
وهذه التهجدات الرائعة







التوقيع

لاتحسبن رقصي في الهوى طربا
إن الطير يرقص مذبوحاً من الالم

[email protected]

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-09-2006, 01:06 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ماجدة ريا
أقلامي
 
الصورة الرمزية ماجدة ريا
 

 

 
إحصائية العضو







ماجدة ريا غير متصل


افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

أستاذ سلام : تحية طيبة
نعم أخي، صدقت في قولك
وهذه الحرب رسّخت فكرة المقاومة وجذّرتها أكثر وأكثر
رغم كل جرائم هذا العدو الفظيعة بحق المدنيين الأبرياء
لكنه انكسر أمام قبضات المقاومين البواسل
شكراً لمرورك الكريم، ودمت بألف خير







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-05-2008, 06:37 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
د.إيهاب فؤاد
أقلامي
 
الصورة الرمزية د.إيهاب فؤاد
 

 

 
إحصائية العضو







د.إيهاب فؤاد غير متصل


افتراضي مشاركة: عندما يبكي القمر

القمر هو القمر..
أين ذهب الذين يناجون القمر ؟
إن بكاء القمر ليس إلا بكاء على زمن كان يطل فيه على الأرض فيملؤها بنوره، فيحيل ظلامها الدامس إلى سيمفونية رائعة من الجمال البديع..
لم يعد القمر يطل إلا على قلوب ذئاب البشر الذين لبسوا ثياب الثعلب ،وتغنوا بالديمقراطية فإذا هى قتل وسفك للدماء، وغشاوة على الصدور، وحقد دفين يعربد بين جنبات النفوس..
أفقدوا الأرض سكونها
وسرقوا من الأرض أمنها
وأحاولوا خرير المياه إلى بركان دماء وأشلاء
والقمر فى عليائه هو القمر ..
من يصغي لوسواسه، ومن يطارد الجيف الحقيرة الحفر ؟؟







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 22-05-2008, 05:04 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ربيع عبد الرحمن
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية ربيع عبد الرحمن
 

 

 
إحصائية العضو







ربيع عبد الرحمن غير متصل


افتراضي رد: عندما يبكي القمر

حين كنت أقرأ .. هاجمنى أمل دنقل .. و قمره الذى لا يموت .. لا أعرف لم .. و طغت كلمات القصيدة :
وتناقلو النبا الأليم على بريد الشمس
فى كل المدينة :
" قتل القمر"
شهدوه مصلوبا تدلى رأسه فوق الشجر !
نهب اللصوصُ قلادةَ الماس الثمينة
من صدره !
تركوه فى الأعواد ،
كالأسطورة السوداء فى عينى ضرير
ويقول جارى :
- " كان قديسا ، لماذا يقتلونه ؟ "
وتقول جارتنا الصبية :
- " كان يعجبه غنائى فى المساء "
وكان يهدينى قوارير العطور
فبأى ذنب يقتلونه ؟
هل شاهدوه عند نافذتى - قبيل الفجر - يصغى للغناء !؟!
وتدلت الدمعات من كل العيون
كانها الأيتام - أطفال القمر
وترحموا ..
وتفرقوا ..
فكما يموت الناس .. مات !
وجلست ،
أسأله عن الأيدى التى غدرت به
لكنه لم يستمع لى ،
.. كان مات !
* * *
دثرته بعباءته
وسحبت جفنيه على عينيه ..
حتى لا يرى من فارقوه !
وخرجت من باب المدينة
للريف :
ياأبناء قريتنا أبوكم مات
قد قتلته أبناء المدينة
ذرفوا عليه دموع إخوة يوسف
وتفرقوا
تركوه فوق شوارع الأ سفلت والدم والضغينة
يا إخوتى : هذا أبوكم مات !
- ماذا ؟ لا .. أبونا لا يموت
بالأمس طول الليل كان هنا
يقص لنا حكايته الحزينة !
- يا إخوتى بيدى هاتين احتضنته
أسبلت جفينه على عينيه حتى تدفنوه !
قالوا : كفاك ، اصمت
فإنك لست تدرى ماتقول
قلت : الحقيقة ما أقول
قالوا : انتظر
لم تبق إلا بضع ساعات
ويأتى !

* * *

حط المساء
وأطل من فوقى القمر
متألق البسمات ، ماسى النظر
- ياإخوتى هذا أبوكم مايزال هنا
فمن هو ذلك الملقى على أرض المدينة ؟
قالوا : غريب
ظنه الناس القمر
قتلوه ، ثم بكوا عليه
ورددوا " قتل القمر "
لكن أبونا لا يموت
أبدا أبونا لا يموت !
ربما لم يستطعيوا قتل القمر فينا .. و لن يستطيعوا .. فهو سرمدى .. فى ضمائرنا .. ليبكى .. ليتألم ..لكنه أبدا لا يموت .. و سيظل رفيقا لنا .. فى الليالى المدلهمة .. و الليالى الناعسة .. يظلل المحبين .. و يتناجى مع الثكالى و الحزانى !!
أحببت هذا الحديث .. هذه القصة !!!
آسف .. كان لا بد من نقل الحالة .. فى كمال صدقها !!
ربيع عقب الباب






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-05-2008, 11:09 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي رد: عندما يبكي القمر

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]ماجدة ريا
لله درك قد رجعنا لتلك الآلام
وتلك الكفوف التي صفعتنا
حتى أنها أبكت ذاك القمر الحزين
فشكرا لقلمك الجميل
الذي ساند البوح بكل آلامه
دمتِ.
أرق التحايا[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صــدمــا ت مـذهــلــه!!! ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 8 30-05-2006 04:49 AM
سؤال مهم جداً جداً .... أرجو الإجابة عليه جواد العرب منتدى الحوار الفكري العام 11 17-04-2006 07:46 PM
امك ثم امك ثم امك هاجر الشهيد المنتدى الإسلامي 7 25-01-2006 03:25 PM
***ورقصنا تحت ضوء القمر *** وردةبلادي منتدى الأقلام الأدبية الواعدة 4 13-12-2005 01:23 AM

الساعة الآن 10:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط