|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
رَتـَقتُ هُدبينِ من صَحـوٍ ومنْ نَـعَـــسِ لأقطـعَ الدربَ بيـن الفجــرِ والحـَــرسِ كـان الطريـقُ إلى ذاتــي يــُـــؤرّقنـــي والعتـمُ يســــكنُ في حبـري وفي نفسي ويكثــر النــاسُ من حـولي ولا أحـــــدٌ إلاّ وينهــبُ منّـــــي صهــوةَ الفــــرسِ حاولــتُ ســتّين من عمــري أسـايرُهمْ فاشـــتدَّ حــولي طواعاً هـاجسُ المَرَسِ ما كنـتُ يـومــاً أنـا ، شــعري وقافيتـي كانـا لغيــري فتــاهتْ رنّــــةُ الجـَــرَسِ كنتُ الـوديـعَ ، كـأنّ الحقـلَ يسـكنُ بـي كأنّنـي القمـــحُ فـي طاحونـــةِ الهَــوَسِ بينــي وبين رغيفــي ألــفُ مقصلـــــةٍ قصّـتْ لساني وكم عانيـتُ من خرسـي واليومَ أخرجُ من جلــــدي وبي جلـَــــدٌ أنْ يصفـعَ الكــفُّ وجهَ العابـثِ الشَرسِ أقـولُ للأعـــورِ الدجّــال عــــــورتُـــهُ أنّـا شــــعوبٌ مشــتْ في رَكبـهِ النجسِ وطأطـأتْ لا ترى فـي الصمتِ ذلّـتــها وأسـلمتْ عنقـَهــا طــوعـــاً لمفتـــرس في البئــرِ كنّــــا يتامـى ، كلّـنا غنــــمٌ والذئـبُ أوكلَ عشـبَ الأرضِ للعَسَسِ وقيّــدَ النهــرَ والأشــجارُ ذاهلـــــــــةً تحنـي الرقابَ لمـرمى فأسِـهِ الدنِـــسِ بلادُنا اليومَ ضاعتْ ، حيـنَ دمعتنــــا ما زال تجري أسـىً مـنْ فَقْـدِ أندلـسِ
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
ما أجملها من قصيدة، استاذ مردوك الشَّامي، عذبة رقيقة كرقة البسيط، تمثل الواقع المرير في زمن الرضوخ اللامبرر له، إلا حب الدنيا وأهلها والسعي وراء الدَّجل. ولكن الشَّاعر يعي هدفه، فوظف شعره أحسن التوظيف، ككل شاعر نبيل خصوصا مع هذه الإجادة والتمرس الرصين: |
|||
|
![]() |
|
|