هَدَايا اللِّقَاءِ الأوَّلِ
قَدْ كُنْتُ أَعْمَى
قَبْلَ رُؤْيَاكِ
وَ أَعَادَ لِي نَظَرِي مُحَياّكِ
و كأنَّهُ حَظِّي
يُعوَّضُني عَنْ مَا مَضَى
مِنْ عُمْرِيَ الباكي
يَا لَيْتَ هَذَا القَلْبُ
يَْفتَحُ لِي الميدانَ
من بابٍ و شُبَّاكِ
يا ليت هذا الخَدُّ
يَسمَحُ لي بقطافِ ورْدٍ
دونَ أشْوَاكِ
يا ليتَ هذا الجلْدُ
يَطْرَحُنِي عَرقاً
فأخرجُ منْ خَلايَاكِ
يا ليتَ هذا الثَّغْرُ يَبْسِمُ عنْ
أو يَحْتَوِي فرحي برؤْياكِ
و إذا مشيتِ مشيتِ واثقةً
حتى تبوسَ الأرضُ
مَمْشَاكِ
و إذا نظرتِ نظرتِ حَالمةً
لطفاً بإحساسٍ
و إدارك
و إذا نطقتِ نطقتِ في دعةٍ
و كأنّك المَشْكُوّ و الشاكي
هَذا لقاءٌ أوّلٌ
و بَهِ أَهْدَيْتِ أَجْمَلَهَا
هَدَايَاكِ
#أحمد_صفوت_الديب