منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-06-2018, 11:02 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


Ss70014 شهادة مبتورة من الحقيقة..

امتطى ظهر صديقه و نهبوا كل الثمار..
و يوم الحساب قال الأول: اقسم أن رجلي لم تطأ البستان
و قال الثاني : اقسم أن يدي لم تقطف ثمرة






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2018, 01:38 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: شهادة مبتورة من الحقيقة..

في مصر مثل يقول: قالوا للحرامي "احلف" قال "جالك الفرج"







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2025, 02:21 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: شهادة مبتورة من الحقيقة..

[justify]"شهادة مبتورة من الحقيقة: الكذب بالتواطؤ وتقاسم الجريمة"


هل تكفي الحقيقة الناقصة لتبرئة الجاني؟ وهل يمكن للكذب أن يتخذ هيئة الصدق إذا قُدّم مجزأً؟ وكيف يتحوّل القسم إلى أداة للتلاعب بالعدالة بدلًا من خدمتها؟

عبدالرحيم الجزائري، يوظف التكثيف السردي في قصصه القصيرة جدًا، مستثمرًا المفارقة والرمز لتسليط الضوء على تعقيدات الأخلاق البشرية، وكيف يمكن للتحايل اللغوي أن يُخفي الجريمة أو يبررها. يحكي النص عن شخصين اشتركا في سرقة ثمار البستان: الأول كان الراكب، والثاني الحامل. عند محاسبتهم، يدلي الأول بشهادة جزئية بأنه لم يطأ البستان بقدميه، بينما يكتفي الثاني بالقسم أن يديه لم تقطف ثمرة. كلاهما قال "صدقًا" من زاوية ضيقة، لكنه في الجوهر أخفى الحقيقة الكاملة عن فعلته. القصة تقوم على مفارقة لغوية وأخلاقية، حيث يتم التلاعب بالصدق من خلال تجزئته، فيتحول إلى أداة للإفلات من المسؤولية. القسم هنا لا ينفي الجريمة، بل يلتف حولها عبر تقنية "الحذف الانتقائي للحقيقة". المكان (البستان) يمثل رمزًا للملكية أو الحق، والثمار هي رمز للخير أو المكسب المشروع. اقتحام هذا المكان وسلب ثماره هو فعل اغتصاب للحق، لكن اللافت أن النص لا يركّز على الجريمة ذاتها بقدر ما يركّز على لحظة "التبرير الكاذب".

الزمان ضيق ومكثف، من فعل السرقة إلى لحظة المواجهة، مما يخلق إيقاعًا سريعًا يضع القارئ أمام المفارقة مباشرة، ويجبره على التفكير في المعنى الأخلاقي أكثر من التفاصيل الحدثية. القصة يمكن قراءتها أيضًا كرمز للتواطؤ السياسي أو الاجتماعي، حيث تتوزع أدوار الفعل الخاطئ بين أطراف مختلفة، بحيث لا يظهر أي منهم "مذنبًا" كاملًا في الظاهر، لكن النتيجة النهائية تبقى جريمة مكتملة.


إلى أي مدى يمكن أن يكون "الصدق الجزئي" أشد خطرًا من الكذب الصريح؟ وهل العدالة قادرة على كشف الأفعال عندما تتقن الأطراف توزيع الأدوار وإخفاء الأثر؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-08-2025, 01:34 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد فؤاد صوفي
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







أحمد فؤاد صوفي متصل الآن


افتراضي رد: شهادة مبتورة من الحقيقة..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم الجزائري مشاهدة المشاركة
امتطى ظهر صديقه و نهبوا كل الثمار..
و يوم الحساب قال الأول: اقسم أن رجلي لم تطأ البستان
و قال الثاني : اقسم أن يدي لم تقطف ثمرة
--------------------------
عزيزي ،،
هذه ومضة بمنتهى الذكاء، وبسبك محكم ،،
تقبل ودي وتحيتي ،،،






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:58 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط