منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-06-2018, 06:16 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي دراهم الزمان

رماه الزمان ببعض الدراهم بعدما انتزع منه كل الأحبة..يا زمان ما رأيك لو تشتري بدراهمك حبلا و به فلتنتحر؟!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-06-2018, 03:51 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نادية فهمي
أقلامي
 
إحصائية العضو







نادية فهمي غير متصل


افتراضي رد: دراهم الزمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم الجزائري مشاهدة المشاركة
رماه الزمان ببعض الدراهم بعدما انتزع منه كل الأحبة..يا زمان ما رأيك لو تشتري بدراهمك حبلا و به فلتنتحر؟!
وما نفع الدراهم ان فقدنا الاحبة
تحياتي
دمت بخير






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2018, 01:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: دراهم الزمان

نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا!







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2025, 03:42 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: دراهم الزمان

[justify]"دراهم الزمان: صفقة الخسارة الكبرى"
أيمكن أن يعوّض المال غياب الأحبة؟ وهل للدراهم قيمة إذا جاءت على أنقاض القلب؟ النص هنا يختصر مأساة العمر في جملة واحدة، حيث يقدّم الزمان نفسه كتاجر خسيس، يدفع ثمنًا هزيلاً مقابل كل ما انتزعه من روح الإنسان، ثم يتركه يواجه فراغه.

عبدالرحيم الجزائري يبني نصه على مفارقة لاذعة: الزمان، الذي يُفترض أنه مانح الحياة والتجارب، يظهر هنا كجلاد يساوم ضحيته، يمنحه "بعض الدراهم" بعد أن سلبه أثمن ما يملك. الفعل "رماه" يوحي بالاحتقار، وكأن الدراهم ليست هدية بل فتاتًا يُلقى كيفما اتفق.

القفلة تأتي صادمة ومباشرة، إذ يقلب السارد المعادلة ويقترح على الزمان أن يستثمر ما أعطاه في شراء أداة للفناء، لا للبقاء. هنا تتجلى أقصى درجات السخرية السوداء، حيث يصبح الانتحار "مشروعًا" ممولًا من خصمك نفسه، في إشارة إلى العبثية التي تحكم معادلة الخسارة والعوض.

رمزية النص تقوم على رفض مبدأ التعويض المادي عن الخسائر المعنوية، والتشكيك في جدوى البقاء حين يصبح كل ما حولك بلا معنى. الدراهم ليست سوى رمز للفتات الذي تمنحه الحياة أحيانًا مقابل سنوات من الفقد، والحبل رمز للخلاص الأخير حين تنغلق أبواب المعنى.

يبقى السؤال: هل الانتحار هنا رغبة حقيقية في الموت، أم مجرد احتجاج يائس على عبثية التعويض؟ وهل الزمان حقًا يملك أن يشتري الحبل، أم أننا نحن من نغزل حبالنا من فتات خسائرنا؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 11:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط