منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة > قسم القصة القصيرة جدا

قسم القصة القصيرة جدا هنا نخصص قسما خاصا لهذا اللون الأدبي الجميل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-05-2018, 12:26 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبد الرحيم الجزائري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبد الرحيم الجزائري غير متصل


افتراضي آه لو تنطق تلك الشجرة..

يسأل الطفل الصغير والده..من أين تأتي بالحلوى..يضحك الأب و يجيب..من عند شجرة الزيتون.. يقصد الطفل الشجرة و يهزها لعلها تتساقط قطع الحلوى منها..لكنها لا تفعل..هل كذب والده عليه يا ترى..
يكبر الطفل و يأتي بالحلوى لأولاده بفضل تلك الشجرة يدرك أن والده كان على حق و كان صادقا كل الصدق..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-07-2018, 02:25 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: آه لو تنطق تلك الشجرة..

لم يفهم اللغز الا لما كبر وزرع شجر الزيتون وارتزق منه فاشتري به الحلوي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2025, 03:46 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عباس العكري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عباس العكري غير متصل


افتراضي رد: آه لو تنطق تلك الشجرة..

[justify]"آه لو تنطق تلك الشجرة: براءة السؤال وحكمة التجربة"

أيمكن للحقيقة أن تظل صامتة حتى ننضج بما يكفي لفهمها؟ وهل تبدو كلمات الآباء أحيانًا كالأحاجي، لا نفهمها إلا حين نقف في موضعهم؟ النص هنا يقدّم حكاية بسيطة في ظاهرها، لكنها محمّلة برمزية عميقة عن انتقال المعنى عبر الأجيال، وعن المسافة التي تفصل بين براءة الطفولة وحكمة النضج.

عبدالرحيم الجزائري يبني نصه على دائرة زمنية تبدأ بالطفل الذي يفسر كلام والده حرفيًا، وينتهي بالرجل الذي يعيد إنتاج التجربة نفسها مع أبنائه. في البداية، تبدو "شجرة الزيتون" مجرد كذبة بيضاء، إذ يعجز الطفل عن ربطها بالواقع، فيفشل في جعلها تمطر حلوى كما ظن. لكن حين يكبر ويفهم أن تلك الشجرة هي مصدر رزق العائلة، وأن الحلوى التي كان يأكلها ثمرة عمل والده، يدرك أن الحقيقة كانت أمامه، لكن بلغة لا تناسب عمره آنذاك.

اللغة بسيطة، لكن المشهدية واضحة: الطفل يهز الشجرة بلا جدوى، ثم الرجل يحمل الحلوى لأطفاله. هذه المقابلة البصرية تعزز فكرة النضج والفهم المتأخر. كما أن اختيار شجرة الزيتون ليس اعتباطيًا؛ فهي رمز للعطاء والبركة والصبر، ما يجعلها مناسبة تمامًا لتمثيل مصدر الرزق الكريم.

رمزية النص تتجاوز إطار العائلة، لتلمح إلى أن كثيرًا من الحقائق في حياتنا لا تُفهم إلا بالتجربة المباشرة، وأن ما يبدو خداعًا في طفولتنا قد يكون في الحقيقة درسًا مغلفًا بالبساطة. الشجرة هنا ليست مجرد نبات، بل مرآة لقيمة العمل والجهد المستمر، وجسر يصل الماضي بالحاضر.

يبقى السؤال: لو نطقت تلك الشجرة، ماذا كانت ستقول عن الآباء الذين ظلوا يسقونها بصبر حتى أثمرت لأبنائهم؟ وهل سنظل نحتاج أن نهز جذوع الحقائق بأيدينا قبل أن نصدقها؟[/justify]







التوقيع


ع ع ع عباس علي العكري

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط