منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 09-08-2006, 01:50 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي خربشات.. محمود درويش..


ذباب أخضر
المشهد هُوَ هُوَ. صَيْفٌ وَعَرَقٌ. وخيالٌ يعجز عن رؤية ما وراء الأفق.
واليوم أفضلُ من الغد. لكنّ القتلى هم الذين يتجدّدون. يُولَدون كل يوم.
وحين يحاولون النوم يأخذهم القَتْلُ من نعاسهم إلى نوم بلا أحلام. لا قيمة للعدد.
ولا أحد منهم يطلب عوناً من أحد. أصوات تبحث عن كلمات في البرية، فيعود الصدى
واضحاً جارحاً: لا أحد. لكنّ ثَمَّةَ مَنْ يقول:
"من حقِّ القاتل أن يدافع عن غريزة القتل".
أمَّا القتلى فيقولون متأخرين:
"من حقِّ الضحية أن تدافع عن حقِّها في الصراخ".
يعلو الأذانُ صاعداً من وقت الصلاة إلى جنازات متشابهة:
توابيتُ مرفوعةٌ على عَجَلٍ، تُدْفَنُ على عجل... إذ لا وقت لإكمال الطقوس،
فإن قتلى آخرين قادمون، مسرعين، من غارات أخرى. قادمون فرادى أو جماعات...
أو عائلةً واحدةً لا تترك وراءها أيتاماً وثكالى. السماء رماديّةٌ رصاصيَّة.
والبحر رماديٌّ أزرق. أمَّا لون الدم فقد حَجَبَتْهُ عن الكاميرا أسرابٌ من ذباب أخضر!.






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2006, 01:52 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


"ليتني حجر"

لا أحنُّ إلى أيِّ شيء
فلا أمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدَّمُ أو يتراجعُ
لا شيءَ يحدُثُ لي!
ليتني حجرٌ ـ قُلْتُ ـ يا ليتني
حَجَرٌ ما ليصقلني الماءُ
أَخضرٌّ، أَصفرُّ... أوضعُ في حجرةٍ
مثل مَنْحُوتةٍ، أو تمارين في النحتِ،
أو مادّةً لانبثاق الضروريِّ
من عَبَث اللاضروريّ...
يا ليتني حَجَرٌ
كي أحنَّ إلى أيّ شيء!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2006, 01:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


البنت/ الصرخة

على شاطئ البحر بنتٌ، وللبنت أهلٌ
وللأهل بيتٌ. وللبيت نافذتانِ وبابْ...
وفي البحر بارجةٌ تتسَلَّى بِصَيْدِ المُشَاةِ
على شاطئ البحر: أربعةٌ، خمسةٌ، سبعةٌ
يسقطون على الرمل. والبنتُ تنجو قليلاً
لأنَّ يداً من ضبابْ
يداً ما إلهيَّةً أسْعَفَتْها. فنادتْ: أبي
يا أبي! قُمْ لنرجع، فالبحر ليس لأمثالنا!
لم يُجِبْها أَبوها المُسَجَّى على ظلِّهِ
في مهبِّ الغِيابْ
دَمٌ في النخيل، دَمٌ في السحابْ
يطير بها الصوتُ أعلى وأَبعدَ من
شاطئ البحر. تصرخ في ليل بَرّية،
لا صدى للصدى.
فتصير هي الصَرْخَةَ الأبديَّةَ في خَبَرٍ
عاجل لم يعد خبراً عاجلاً عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتاً بنافذتين وبابْ!.






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2006, 01:57 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


"الغابة"

لا أسْمَعُ صوتي في الغابةِ، حتى لو
خَلَتِ الغابةُ من جوع الوحش... وعاد
الجيشُ المهزومُ أو الظافرُ، لا فرق، على
أشلاء الموتى المجهولين إلى الثكنات أو
العرش/
ولا أسمع صوتي في الغابة، حتى لو
حَمَلَتْهُ الرِيح إليّ، وقالت لي:
"هذا صوتك"... لا أسمعه/!
لا أسمع صوتي في الغابة حتى
لو وَقَفَ الذئبُ على قدمين وَصفَّقَ
لي: إني أسمع صوتك، فلتَأْمُرْني!/
فأقول: الغابةُ ليست في الغابة،
يا أبتي الذئبَ ويا ابني!/
لا أسمع صوتي إلاّ إن خَلَتِ
الغابةُ مني، وخلوتُ أنا من
صمت الغابة!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2006, 01:59 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


"بقية حياة"
إذا قيل لي: ستموتُ هنا في المساء
فماذا ستفعل في ما تبقَّى من الوقتِ؟
ـ أنظرُ في ساعة اليد/
أشربُ كأسَ عصيرٍ،
وأَقضم تُفَّاحَةً،
وأطيلُ التأمُّلَ في نَمْلَةٍ وَجَدَتْ رزقها،
ثم أنظر في ساعة اليدِ/
ما زال ثمَّة وقتٌ لأحلق ذقني
وأَغطس في الماء/ أهجس:
"لا بُدَّ من زينة للكتابة/
فليكن الثوبُ أزرق"/
أجْلِسُ حتى الظهيرة حيّاً إلى مكتبي
لا أرى أَثر اللون في الكلمات،
بياضٌ، بياضٌ، بياضٌ...
أُعِدُّ غدائي الأخير
أَصبُّ النبيذ بكأسين: لي
ولمن سوف يأتي بلا موعد،
ثم آخذ قَيْلُولَةً بين حُلْمَينْ/
لكنّ صوت شخيري سيوقظني...
ثم أَنظر في ساعة اليد:
ما زال ثمّةَ وَقْتٌ لأقرأ/
أقرأ فصلاً لدانتي ونصْفَ مُعَلَّقَةٍ
وأرى كيف تذهب مني حياتي
إلى الآخرين، ولا أتساءل عَمَّنْ
سيملأ نقصانها
ـ هكذا ؟
ـ هكذا ، هكذا
ـ ثم ماذا ؟
ـ أمشّط شَعْري، وأرمي القصيدة...
هذي القصيدة في سلة المهملات
وألبس أحدث قمصان إيطاليا،
وأُشَيّع نفسي بحاشيةٍ من كمنجات إسبانيا
ثم أمشي إلى المقبرةْ !






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-08-2006, 02:02 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


"مكر المجاز"
مجازاً أقول: انتصرتُ
مجازاً أقول: خسرتُ...
ويمتد وادٍ سحيقٌ أمامي
وأَمتدّ في ما تبقّى من السنديانْ
وثمّة زيتونتانْ
تلُمَانني من جهاتٍ ثلاثٍ
ويحملني طائرانْ
إلى الجهة الخاليةْ
من الأوج والهاويةْ
لئلا أقول: انتصرتُ
لئلا أقول: خسرتُ الرهان!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-08-2006, 03:12 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


" أبعد من التماهي "

أجْلِسُ أمام التلفزيون، إذ ليس في وسعي أن أَفعل شيئاً آخر. هناك، أمام التلفزيون،
أَعثر على عواطفي. وأرى ما يحدث بي ولي. الدخانُ يتصاعد مني، وأَمدُّ يدي المقطوعةَ
لأمسك بأعضائي المبعثرة من جسوم عديدة، فلا أجدها ولا أهرب منها من فرط جاذبيّة الألم.
أنا المحاصر من البرّ والجو والبحر واللغة. أقلعتْ آخرُ طائرةٍ من مطار بيروت،
ووَضَعَتْني أمام التلفزيون، لأرى بقيَّة موتي مع ملايين المشاهدين.
لا شيء يثبت أني موجود حين أفكّر مع ديكارت، بل حين ينهض مني القربانُ،
الآن، في لبنان. أدخل في التلفزيون، أنا والوحش. أَعلم أن الوحش أقوى مني في صراع
الطائرة مع الطائر. ولكني أَدْمَنْتُ، ربما أكثر مما ينبغي، بُطُولَةَ المجاز: التَهَمني الوحش
ولم يهضمني. وخرجتُ سالماً أكثر من مرة. كانت روحي التي طارت شعاعاً مني ومن بطن
الوحش تسكن جسداً آخر أَخفَّ وأَقوى. لكني لا أعرف أين أنا الآن: أمام التلفزيون،
أم في التلفزيون. أما القلب فإني أراه يتدحرج، ككوز صنوبر، من جبل لبناني إلى غزة!.






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-08-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
أيمن جعفر
أقلامي
 
إحصائية العضو







أيمن جعفر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أيمن جعفر

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


أخي الكريم
أحمد سلامة
لك جزيل الشكر و التقدير
لنقلك هذه القصائد للرائع محمود درويش
و في انتظار ٍ لما تختاره من روائعه .
تحياتي







التوقيع

عقل الكاتب في قلمه

( أمير المؤمنين عليّ )


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2006, 02:01 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


قانا [طبعة ثانية]
فجر اليوم، الثلاثين من تموز، حَقّقت دولة إسرائيل تفوّقها العسكري الكاسح:
انتصرت على الأطفال في قانا، وقطَّعتهم أشلاء. كان الأطفال نائمين حالمين بالعودة
إلى أسرَّتهم الأصليّة سالمين، ربما حالمين بسلام صغير على هذه الأرض الصغيرة،
يكبرون على مَهْلٍ على مهل، ويذهبون إلى المدرسة في أول الخريف، ويهربون منها
لا خوفاً من الطائرات.. بل سأماً من درس الجغرافيا. لكنهم قُتلوا دون أن ينتبهوا،
فيخافوا ويصرخوا. كانوا نائمين وظلّوا نائمين.. أيدي بعضهم على صدورهم،
وأيدي بعضهم مقطوعة. لم أبْكِ منذ فترة طويلة، منذ أدركتُ أن دمعتي تُفرح
من يُحبُّونني ميتاً. ولكن الذين يريدوننا ميتين فرحون اليوم مَزْهُوُّون بانتصارهم..
بانتصار غريزة الكراهية والقتل المجانيّ على فطرة حبّ الأطفال لأمهاتهم. لا،
ليس الحليب أسود. الحليب دم سائل ومُجَفّف. فلأبْكِ إذاً بلا حَرَجٍ وبلا خشية من شماتة.
فالقتلة إيّاهم الخارجون من قانا الأولى يخافون علينا النسيان، ويعيدون تمثيل المذبحة
وارتكابها لئلا يحسب أحدٌ منا أن أحلام أطفالنا بالسلام ممكنة التحقيق.
لم يعتذروا هذه المرّة، لئلا يتهمهم أحد منا بالرغبة في التكافؤ الأخلاقي
بين القاتل والقتيل. لا، لا أستطيع الكلام مع أحد لئلا يسألني: ماذا تكتب؟
لا أخلاق للوصف إذا نزعتْ اللغةُ إلى البلاغة، فليس من حق اللغة أن تشرح
الصورة، الصورة التي تضيق بتناثر أشلاء الملائكة الصغار.
كم من يسوعٍ صغير تتسع له الأيقونة؟ من يستطيع أن يكتب
شعراً اليوم وأن يرسم لوحة وأن يقرأ رواية وأن يستمع إلى موسيقى...
فهو آثم. إنه عيد الدولة التي انتصرت على الملائكة، وذكَّرتْنا بأن الهدنة
هي استراحتها القصيرة بين مذبحة ومذبحة!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2006, 02:31 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


نيرون
ماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق لبنان؟ عيناه زائغتان من النشوة،
ويمشي كالراقص في حفلة عرس: هذا الجنون، جنوني، سيّد الحكمة،
فلتشعلوا النار في كل شيء خارج طاعتي... وعلى الأطفال أن يتأدبوا ويتهذبوا
ويكفوا عن الصراخ بحضرة أنغامي!
وماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق العراق؟
يسعده أن يوقظ في تاريخ الغابات ذاكرة تحفظ اسمه عدواً لحمورابي وجلجامش وأبي نواس:
شريعتي هي أُمُّ الشرائع. وعشبةُ الخلود تنمو في مزرعتي. والشعر، ما معنى هذه الكلمة؟
وماذا يدور في بال نيرون، وهو يتفرّج على حريق فلسطين؟ يبهجه أن يدرج اسمه
في قائمة الأنبياء نبيّاً لم يؤمن به أحدٌ من قبل. نبيّاً للقتل كَلفَهُ اللهُ بتصحيح الأخطاء
التي لا حصر لها في الكتب السماوية: "أنا أيضاً كليم الله"!
وماذا يدور في بال نيرون وهو يتفرّج على حريق العالم؟ "أنا صاحب القيامة".
ثم يطلب من الكاميرا وقف التصوير، لأنه لا يريد لأحد أن يرى النار المشتعلة
في أصابعه في نهاية هذا الفيلم الأميركي الطويل!.






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-09-2006, 03:02 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


حمام
رفٌ من الحمام ينقشع فجأة من خلل الدخان. يلمع كبارقةِ سلْمٍ سماوية.
يحلِّق بين الرماديّ وفُتَات الأزرق على مدينة من ركام.
ويذكّرنا بأنَّ الجمال ما زال موجوداً، وبأنَّ اللاموجود لا يعبث بنا تماماً إذ يَعِدُنا،
أو نظنُّ أنه يَعِدُنا بتجلِّي اختلافه عن العدم. في الحرب لا يشعر أحد منا بأنه مات
إذا أَحس بالألم. الموت يسبق الألم، الألم هو النعمة الوحيدة في الحرب.
ينتقل من حَيٍّ إلى حَيّ مع وقف التنفيذ. وإذا حالف الحظُّ أحداً نسي مشاريعه البعيدة
وانتظر اللاموجود وقد وُجد محلِّقاً في رفّ حمام. أرى في سماء لبنان كثيراً
من الحمام العابث بدخان يتصاعد من جهة العدم!






التوقيع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-09-2006, 01:54 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
أحمد سلامة
أقلامي
 
الصورة الرمزية أحمد سلامة
 

 

 
إحصائية العضو







أحمد سلامة غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى أحمد سلامة

افتراضي مشاركة: خربشات.. محمود درويش..


" العدو "

كُنْتُ هناك قبل شهر.. كُنْتُ هناك قبل سنة.. وكنت هناك دائماً كأني لم أكن إلاّ هناك..
وفي عام 82 من القرن الماضي حدث لنا شيء مما يحدث لنا الآن..
حُوصِرْنا وقُتِلْنا وقاومنا ما يُعْرَضُ علينا من جهنم. القتلى/ الشهداء لا يتشابهون..
لكلِّ واحدٍ منهم قوامٌ خاص، وملامحُ خاصة، وعينان واسمٌ وعُمْرٌ مختلف..
لكن القتلة هم الذين يتشابهون.. فهم واحد مُوَزَّع على أَجهزة معدنية..
يضغط على أزرار الكترونية.. يقتل ويختفي.. يرانا ولا نراه،
لا لأنه شَبَحٌ بل لأنه قناعٌ فولاذيٌّ لفكرة..
لا ملامحَ له ولا عينان ولا عمر ولا اسم.. هو... هو الذي اختار أن
يكون له اسم وحيد: العَدُوّ..






التوقيع






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شخصيات مصرية .. أسرت النبوغ محمد جاد الزغبي منتدى الحوار الفكري العام 54 01-04-2007 05:05 AM
صفحات مضيئة من التاريخ... معركة(سومنات).. فتح الهند الأعظم!! نايف ذوابه المنتدى الإسلامي 1 23-05-2006 02:47 PM
إنتصار الشيطان!!! عمر شاهين منتدى القصة القصيرة 0 15-03-2006 11:27 PM
محمود درويش في "كزهر اللوز أو أبعد" د.رشا محمد منتدى الحوار الفكري العام 1 13-11-2005 01:16 PM
محمود درويش أبوقصي منتدى الحوار الفكري العام 11 26-09-2005 03:19 AM

الساعة الآن 09:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط