منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 05-12-2017, 01:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
وليد شادى
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







وليد شادى متصل الآن


Icon13 باب البوم والغربان

* باب البوم والغربان :

اذا بـاتت اخـبار عـدو الـفتى تـترا الـيه
حـرى بـه الا يـطمئن او يتمدد
ومـقاربة الـفتى عـدوه من حكمة الفتى
فربما قرب لبعض الحاجة مدد
وميل الفتى الى عدوه كل الميل سفاهة
فـان الـعدو يـجترئ ان تـــعود
وان الـذل يـورث الـضعف فـى الورى
عـلى نـفسه افلح الفتى ان تجلد
عـدو الـفتى قـط لا يـرضى مــــقاربته
وان يـرضها حينا لا يسغها ابد
والـصبر عـلى الـباس خير مـن الـياس
تـرى عـدوا مـثله طغى واستبد
وامـا الـغرور فـصديق عـــدو الــــفتى
وصـديق عدوك هو العدو الالد
فلا تستضعف عدوا ولو به كل ضعف
حـسبك فـارتقب مـالم تـره بـعد
ان الـغرور داء يـسلم الـفتى للـــــردى
ولـمثل نـفسه ما تزود فتا واعد
وذى الـعقل لا يـامن عـدوا عـلى نفسه
حسبه عدو يدرك فلة فلا يتردد
واكيس الناس من تبلغ مراده دون قتال
مـا يـناله الـناس بـالفقد والــكبد
والملك المشاور نصحائه يصيبه الظفر
ورب راى قام مقام عتاد وجند
وعقل الحازم يتدبر امره وامر غريمه
مـواضع النيل ومواضع التودد
وان يك الفتى غير ذى راى ولا نصح
فمضيع جـل ما به الدهر يجود
وان كـان للـفضل اهـل فـذوى الـعقول
او مـن الـى اهـل العقول استند
ودون الـعقل فـالفضل لا يـدركه ايـــنا
للجمال وللحسب علو وله مجد
وذى عقل كريم يرتضى مـوته مكرما
ولا يـطيق حـياة الذل فى رغد
وراس اسباب الـعجز التهاون ان الفته
والحزم يورث ظفر بـكل معاد
ومـا الـحزم الا مـن اصالة راى الـفتى
الـذى هـو بتحصين ســره بقيد
وخـمس هـى مـفاتح تتفقد بـها الاسرار
ان ذاعت فابحث فى ايها وتفقد
صــاحب الـراى صـديقك او جـــليسك
ومـن الـيه بـالمشورة تــــــعمد
ورسلك على الدروب واصحاب البريد
واهـل الـسمع مـن سـيد وعــبد
ومـراقب احـوال الـفتى مــن شـــهدائه
ومـا لـم يـره فـاليه بـالظن جــد
ومـن احـصن سـره ففى ظـفر بـمراده
ونجاة من اللوم ان اخطا القصد
حـرى اذا نـزل الـبلاء الـتماس النصح
مـــن معاون على الراى مساند
وان كـان الـمشير اقل حكمة من الفتى
فـالمشورة اقـرب للـحق السديد
فـرايك راى واحـد وان لـــم يــــبارى
الا انــه وسـواه نـسج قـد شـــد
حـق عـلى مـستشار فـى رايـه الــتانى
ورد المستشير للحق وان عاند
والــرفق خـير مــا تـؤخذ الامـور بــه
والحق يغلب الباطل وان تـفرد
وتـقليب الـراى يـزده صـفاء وحــكمة
والتروى مع حفظ الحزم حشد
ولا يـسلب صـالح ما اعطى قط مليك
احـصن اسـراره وعـليها تجلد
مـتخيرا وزرائه وفـى الـنفوس مهيب
لا يـنفذ لـما فـى خـاطره مارد
ابـدا لا يـضيع عـنده حـسن الــــــبلاء
وذى جــرم عنده بمعية الجلاد
يداه يدرى كــيف يــكون مـنها الـجود
وكيف تجنى وما كل حق مفيد
فـربما حـق عـلى مـعدم تـركه جـــود
وامـساكه عـنه ظـلم قـد اسـتبد
مـستقيم مـلك الـمليك وان كـان جـاهلا
ان كـان عـنده مـن بـالنصح قـعد
وفـى صـلاح الـوزراء والـرسل مـجد
والحاجب على نار ان يفتر تخمد
وما رسولك الا لسان شئت الحديث به
فراى الرسول واخلاقه عليك تعد
تـلمس فـى الـرسل اللين والــــــمواتاة
ومـا اللين ضعف اذا بالحق انشد
فـان الـرسول يـلين الـقلب ان تــــرفق
وان خـرق احـال الـقلوب جــماد
ولا يـلام رسـول فـى تـلاوته مـــــبلغا
ويـلام مـرسله اذا بـغى وعـــربد
وقـوة الـفتى قـوته فـى مـن هـم اهــلها
وبغى فتا عـلى ضعيف عليه يعد
وشـر الـملوك مـليك طـبعه الـــــخداع
ومـن ارتـضاه ففى رضـاه تشرد
وحـاجة اينا تدعوه للقاضى قبل الـبينة
فمن القضاة بغى يقض بغير سند
وطـالب الحق مفلح وان جـار الـقضاء
وحـب الباطل مخصوم الى الابد
ويسعى الى النفع كل عاقل فينفع القوم
او يـسعى لعائد بالنفع واليوم لغد
والـفاس والسيف قواطع تعالج اثـارها
وجـرح اللسان يـبذر كــل حـــقد
ونار الحقد تظل وان تطفئ الماء النار
والسم دواء والعشق وصل وتفقد
ولا يـنطفئ الـحزن بـشئ مـثل الصبر
ولا يـطيق الـصبر الا مـن تـعود
ان الكـلام الـذى يـزكى الاحـقاد ســــم
فـلا تـكن حـية تحفك بلابل تغرد
فـان ذا الـعاقل وان كـان ذى ســــطوة
لا يـكسب بـسطوته عـداء احــــد
والـفضل فـى قـوم اعـمالهم الــــحسنى
وحـسن الـقول دون الـفعل فــساد
ومن سفه الفتى اجترائه على الخطوب
دون المشورة والتروى ما السداد
ان احـتيال الـقوم عـلى حـاجاتهم ظـفر
وصاحب كبر خاسر لنفسه معاند
وفـى سـفيه الـراى للـناس عبرة ومثلة
ولا يعرف اسد الا فى عرين اسد
ومن تولى على جسيم الامور فضيعها
لم يقوى على حملها ثانية بعد فقد
ومـن تـلمس فـرصة وكـانت فنام عنها
فـانه قـد غـفا عـلى سـفح الــمراد
ومـن راى فـى عـدوه الضعف وتـركه
نـدم حين يقوى عليه العدو ويشتد
حـــرى بـالصفح الـعدو الـذليل الـمهين
ان اسـتبقيته فـهو اسـير دون قـيد
واهــلا للاجـابة الــخائف الـــــمستجير
والعطف خلق من على نفسه ساد
ومـن سـطوة الـفتى فـى عـدوه تفريقهم
فـصديق عـدوك عـدوك الــمستبد
سفه تكذيبك مــا ترى وتصديقك اذناك
فعينك فـى راسك شاهد قلما يحيد
والـسن الـناس ان صـدقتهم فـى شتات
ما اشرعت اذانك حفوها كالجراد
والـزوج اب واخ وابن وصديق واكثر
والا فـانه ذاته يضحى العدو الالد
وكثير مـن الـعدو مضمر يــكن العداء
حسبه يتحين فيدرك فرصة ولا يتردد
ولا صبر للاخيار على صحبة اشرار
وذى الـعقل ان تـفجعه نـائبة يـــصمد
ومـا احـتمال الـضيق وامـرة الــــبلايا
الا ويتبعه غبطة وما النفور الا الجهد
ولابد للمليك ان يحصن سره من متهم
فــــــمن يـرقب الـناس ظـله يــــتجمد
ولا يـامن عـلى النفس الا ثـقات الناس
ومـا الثقاة فـى الناس الا النذر المفتقد
ويـهلك الـمليك بـغيه وضـعف رايــــه
وضـعف راى الـوزير عليه منها اشد
وقـلما يـظفر الـباغى او يـستر الـعاهر
وقـل مـن اكثر الطعام وفيه من الزهد
فعادات المرء واهوائه اسقامه العضال
هـل تـرى يـضنى الـفتى الا مـا تـعود
وقـل مـن نـجا مـن سـوء فـى وزارته
والـى الـهلاك فـجهد الـمسئ حـاد
وذا الـكبر لا يـرجا لـه حـسن الـــثناء
وسـئ الـنوايا عـن الصحب ابتعد
وسـئ الادب لا يـصيبه الـشرف قــط
وصاحب الشح بغير ما البر وجد
وصاحب حرص لم ينقطع عنه الذنب
وصاحب ملك ضعيف مـلكه يميد
ان من يرجو المنافع يستطيب المشاق
والـصبر لـمن طمح الى النى زاد
وصرعة مكر اجدى باستئصال العدو
مـن صـرعة الـكبر الـتى قد تصد
واربـع قـليلها لـيس قـليل عـلى الـفتى
وما كان قليله ككثيره لمثله يستعد
الـنار تـربو مـن مـستصغر الــــشرر
والـمرض الـذى ان اهـملته امــتد
والعداوة التى لا ينهى الزمان علاتها
والـدين الـذى يـهد الـفتى الــــجلد
وان سـعى خـلف الامـر فـتيان وجـدا
فـاولاهما بـه صاحب مروئة اسد
وان تـساوى الـساعيان فـى الـمروئة
فـاولاهما بـه مـن له اعوان وجند
وان تـكافا الـفتيان فــى حشد الاعوان
فـاولاهما بـالامر صـاحب ســـعد
ان الفتى غـالب المليك اللبيب الاريب
الـمصنوع لـه الاسباب من كل يد
الـذى لا يـبطره الـسرور مـهما اشـتد
ولا يـدهشه الـخوف غـالبه مــقيد
وفـى صحبة الـناس ادناهم واقصاهم
ضـرورات الـرفق واللين والــود
وصـاحب الـعمل بــالغ مــا رنـــا لـه
وصـاحب الـقول دون الفعل كسد
وذى الاسـقام مــا عـنده للـنوم لـــــذة
الا اذا بـــرا تــلذذ حـــين يــــرقد
وشـراهة الـرجل ليس يرضيها سوى
اسـتوائه عـلى مـراده وفـاء لوعد
والـعدو يـلح مستميتا فـى طلب الفتى
فـلا تـغف عـيناه وان فـر وابـتعد
ومـن عـقل الـفتى نـصحه وان اثــقل
ودون كـبر فالرفق يرجى ويحمد
وامـر الـملك كـقرد خـفيف لا يــستقر
اقـباله وادباره كـالريح التى تعاند
وان ثـقل امـر الملك فبغيض وحسبك
تكفيك من صحبة البغيض المكائد
وامـر الملك يخاف عطبه من امتطاه
فـلسعة الـحية لا يـنج مـنها احـــد
والملك حال زائل حال طال او قصر
كالقطر لا يستقر وان اصاب البلد

* باب القرد والغيلم :







التوقيع

أبيت ليلي والاسحار تطلبني ### ويصبح الصبح والدجال منخذل

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط