|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
لب شارد ذهب ليفكر بعيدا .. سمع وابتعد إلي عالم الخيال عيناه مليئتان بالأحلام .. أحلام وردية ..تضيء وجه أخي الصغير .. وعده أبي أن يجعله يقم برنامجا علي التلفاز كاد أخي أن يطير فرحا وامتلأ قلبه بشرا وسعادة وبات لا يفكر إلا في البرنامج والشهرة التي ظن أنها تنتظره فيخرج من بيته فيجد رجال الصحافة والإعلام يتبعونه أينما ذهب وأينما كان .. هاهو يجلس في فصله بالمدرسة الآن يتحداه الفتيان فكيف يمكن أن يقدم برنامجا صاروا يسخرون منه وهو يقول لهم بثقة لا حدود لها : حسنا لنري أيها الحمقي وحينها سوف تقفون منكسين الرأس خجلين سوف نري ثم يضحك ويتركهم اليوم هو ذلك اليوم الذي ينتظره منذ أكثر من أسبوع ... لا يستطيع أن ينتبه للدرس كل ما يشغل تفكيره هو كيف سيظهر تري هل يذهب بالبدلة أم بالبنطال البني لا لعل البنطال الأزرق أروع مع قميص وردي ... أوه كم ذلك مدهش ورائع وتري كم من الناس سيشاهدونني ألف ... ألفين أم مليونا لا ربما ثلاثة ملايين لا لا إن هذا الرقم يجلب الحظ التعس لا أفضل لو كان خمسة ملايين يشاهدونني وينصتون لكل كلمة أقولها بإصغاء وانتباه شديدين .. سوف يأتي أبي ليأخذني في وسط اليوم الدرامي لقد وعدني ..... انقضي نصف اليوم ولم يأت أبي ليأخذأخي كما وعده ........ بدأ القلق يراود شقيقي الصغير تري مالذي أخر والدنا إلي الآن ؟ لابد أن هناك شيئا هاما قد أخره ولكنه سيأخذني قبل الجميع أنا واثق من ذلك ... ثم توجه إلي فصله محاولا الظهور بشكل جاد وواثق وسط العيون التي كانت تنظر إليه مكذبة إياه غير مصدقة .. . ووسط همساتهم يبدو أن صديقنا سيكشف اليوم ويقول آخر : يظن نفسه فنانا فيجيبه : ولكني أعدك أن أجعله يدفع ثمن كذبه يبتسم أخي ويقول لنفسه هامسا : سيرون هؤلاء الحمقي يظنون أنني كاذب ... سيتحققون حين يرونني أغطي الشاشة فلا يغيرون القناة عنها ويسمعون صوتي فلا يكادوا يستطيعون حراكا سيرون .. انتهي اليوم الدراسي فأسرع أخي بالخروج من المدرسة قاطعا الطرق والشوارع ليصل إلي البيت بسرعة دق جرس الباب أسرعت أمي لتفتح له فإذا به والإبتسامة الواسعة تشغل نصف وجهه حتي كشفت عن عوارضه المصقولة الناصعة .. فصاح بنا .. هاه لماذا لم تأت لتأخذني يا أبي لقد انتظرتك طويلا ومع ذلك فلا بأس هيا أسرع بسرعة هيا ابتسم أبي في تردد وقال مرتبكا : أوه حسنا يا عزيزي ولكن ... ولكن ماذا .. لا وقت ..يجب أن نسرع .. حسنا ولكن ثانية تقولها يا أبي لكن هذهللاعتراض ولا مكان لها الآن هيا فلا وقت صاح أبي اسمعني لحظة لقد تأجل موعد التسجيل فلم يأت المعد ولم .... توقعت كما توقع الجميع يصرخ أخي ويصيح ولكننا فوجئنا بابتسامته تصغر شيئا فشيئا حتي تلاشت وفجأة إذ بجرس الهاتف يرن فإذا به أحد أصدقاء أخي يطلب محادثته فقال لي ساخرا هل بإمكاني أن أحادث فنان التلفاز ثم ضحك ضحكة سخيفة أخبرت أخي فأغمض عينيه قليلا ثم ابتسم ابتسامة مرة واستعد ليذهب إلي غرفته وحين أعدت عليه أن هناك من يريده أخبرني ولا زالت الابتسامة المرة علي فمه أخبريه أنني قد ذهبت لأسجل مضي بسرعة دمعة تلألأت في عينيه ثم نكس رأسه وسار متخاذلا وكأنه يحمل عارا لا يمحي وذهب إلي فراشه غطي وجهه ثم أجهش بالبكاء . بقلم / نهاد صلاح معاطي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
الزميلة نهاد،،
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
أ/محمود حروب
|
|||||
|
![]() |
|
|