|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[glow=000000]بسم الله الرحمن الرحيم[/glow]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
مشاء الله موضوع متميز لي عوده لرد على بعض الاخوة هنا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||
|
مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [blink]اهلا باستاذ معاذ محمد [/blink] كل الهلا بيك نحن بأنتظارك لاثراء الموضوع بمداخلاتك القيمة فالأسئلة موضوعة بذكاء بالانتظـــــــار
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||||||||||
|
الأخت الفاضلة علا إلياس
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
أنت جميل جدا أستاذي الدكتور حقي صفة دائمة اذا لا مؤقته ؟ جميل سيدي عليهما السلام وعلى الرسل والانبياء جميعا ،، عذرا أوافقك الرأي بأن كل سؤال مطروح بحاجة لبحث ونقاش طويل لكنني بأسلوب واحد أحببت أن نتحدث عنها وأنت كصياد ذكي حزرت المغزى الفلسفي من ورائها ليس لدي اضافة على ردك سيدي فقد كان بصلب ما قصدته انا تماما فلسفة واقعيه تحاور العقل المادي اليهودي والعقل الروحي المسيحي ليجمعهمها بثنائية كانت نتيجة حتميه ليتحدا بها : الاسلام !! فالاسلام لا محاله حاجة ضروريه لأنه يراعي الفطرة الانسانيه تماما لا يلغي الروح كما فعلت اليهوديه ( لا الأصليه بل صورتها القائمة ) ولا يلغي أهمية المادة كما فعلت الكنيسة أقر أهمية كلاهما جنبا الى جنب أنتظر عودتك بسؤال : هل ترى سيدي بأن الاسلام قادرا على أن يقول بلا منازع : أنا الحل ؟
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
[glow=000000]ياسر ابو الهدى :[/glow]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
قد أجدت التعبير عن السلاح الأول تماما كما أحب أن يراه من يحمل عقلا نيّرا ورائـــع لأنك من خلاله أرسلت ضوءا للأسئلة التي تلحقه ان بدت كل باتجاه لكنها لا محاله تصب ببحر واحد هو القصد : فهم الاسلام وافهامه شكرا جزيلا لك وتفضل سيدي بالعودة لتقول لي : كيف نستطيع من خلال المعنى العقلي هذا ان نقول : كل ما نحن فيه من ضياع ودماء هو نتيجة لغياب دستور الخالق لمخلوقاته ؟ كيف نستطيع اثبات ان الاسلام هو الحل أثبته انت سيدي الآن بما قدمت ....للمسلم كيف نثبته للعاقل غير المسلم نحن انتقلنا بالاستعمار عبر مراحل عسكريه فكريه معلوماتيه كلها لم ننتصر بها -راي شخصي فقط- الآن ايديولوجية ؟ هل لدينا السلاح الذي يضمن لنا بهذا النوع الحربي ان ننتصر ؟ نعم كيف ؟
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
[glow=66FFCC]بعد إذن الأخت صفاء رفعت التي لها القرار الأول في هذا القسم , أرجوا بأن تسمح لي بتثبيت الموضوع لما فيه من النفائس الغالية و الرفيعة
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على سيدنا أشرف المرسلين و على آله و صحبة أجمعين . أولا لا أرى أي جامع بين عنوان الموضوع و المحاور المطروحه . ثانيا المحور الأول دلت النصوص الشرعية قطعية الدلالة و الثبوت على أن شريعه سيدنا محمد ناسخه لكل الشرائع . و دلت النصوص الشرعية أيضاً - بإعتبارها - المصدر الوحيد لدى المسلمين في كيفية التعامل مع الأنبياء السابقين و كيفية التعمل مع من يدعي اتباعهم من جهة أخرى . فالإيمان بالانياء أمر حتمي و هو أحد محاور العقيدة الإسلامية و نؤمن بهم كما ورد في الادلة القطعية الدالة على هذا . أما أتباعهم فهم كفار يجب علينا أن نحمل الإسلام لهم حملا فكريا حتى يؤمنوا به . و لا قيمه لنظرتهم عن الحياة و لا قيمه لإيمانهم بالأنبياء فهذا لا قيمه له في التصور الشرعي . بل النظرة لأنبياء يجب أن تكون محكومه بوجهة نظر الإسلام عنهم . فلا قيمه لما يراه أتباهم لأنهم فرقوا دينهم و أصبحوا شيعاً و أحزابأ . فالمحور الأول غير صحيح و التعامل معهم يجب أن يكون حسب نظرة الإسلام للانبياء من حيث وجوب الإيمان بهم و أن شرائعهم منسوخه بالإسلام . أما عن المحور الثاني : قضية الإسلام منذ نشأته حتى اليوم وإلى أن تقوم الساعة هي هي لم تتغير ولن تتغير، وهي نشر الإسلام بطريقة معينة محدودة هي الجهاد، وإجبار الناس بالقوة على التقيد بأحكامه. ولذلك كان دخول المسلمين في صراع مع الناس طبيعة من طبائع الإسلام، وبالتالي طبيعة من طبائع المسلمين. وكان وجود السلطان، أو على تعبيرهم، الدولة، بمثابة الروح للجسم في قضية الإسلام، فإنه بدون السلطان لا توجد هذه القضية ولا تحيا، وبدون السلطان لا يشرق نور الإسلام في الحياة ولا يكون للإسلام أي كيان. والصراع الذي يدخل المسلمون حلبته مع الناس صراع فكري أداته المادة، سواء أكان ذلك في الجهاد أو كان في إخضاع الناس للأحكام، فهو في الجهاد يدعو الناس للإسلام بطريقة تلفت النظر قبل أن يبدأهم بالقتال، وفي إخضاع الناس للأحكام لا يوقِع العقوبة إلا على الفرض والحرام، ولا يوقعها إلا بعد إعلان الأحكام للناس وتعريفهم بها، وفي كلتا الحالتين يكون السلطان نفسه الذي يقود الأمّة للجهاد ويقيم حدود الله سلطاناً قائماً على الفكرة، ومسيَّراً بالفكرة، وسائراً هو والفكرة سير امتزاج لا يصح فيه التميز ولا الافتراق. ولذلك لم يكن من السهل الوقوف في وجه السلطان الإسلامي من قبل المصارعين له، لأن صراعهم مادي بحت وسلطانهم سلطان مادي، في حين أن صراعه صراع فكري أداته المادة، وسلطانه سلطان قائم على الفكر، وهذا هو السبب في أن المسلمين كانوا دائماً يكسبون الحروب ولو خسروا العديد من المعارك. ولعل هذا هو الذي يكشف السر في أن المسلمين أُمروا بالوقوف في وجه عشرة أضعاف قوتهم، ثم حين خُفف عنهم طُلب منهم أن يقفوا في وجه ضعفي قوتهم، ولم يُسمح لهم بالانهزام أمام الضعفين، لأن قوة الفكر التي يقوم عليها السلطان وتقوم حياة الفرد على أساسها أكبر وأشد قوة من عشرة أضعاف القوة المادية. ومن هنا كان أهم ما في هذا الصراع الذي لا بد من أن يدخل المسلمون حلبته مع الناس، هو الناحية الفكرية التي تقوم عليها القوة المادية، أو بتعبير آخر قيام القوة المادية على الفكر. إن الناس الذين دخلوا مع المسلمين في الصراع الدموي لم يكونوا يدركون مدى ما للعقيدة الإسلامية، أي للفكر، من قوة في القوة المادية، ولذلك كانوا يعتمدون على زيادة قوتهم المادية على قوة المسلمين ليَهزموا المسلمين، ولكنهم بالرغم من هذه الزيادة في القوة كان المسلمون ينتصرون عليهم رغم ضعف المسلمين وقلة عددهم، ولم تنفع زيادة القوة المادية أصحابها في ميادين الحرب، وظل النصر حليفاً للمسلمين. هكذا كان حال المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهكذا كان حال الروم مع الصحابة، وحال الفرس مع الصحابة، وحال جميع الكفار الذين دخلوا في حرب مع المسلمين. وما خسر المسلمون الحرب إلا مرتين اثنتين ليس غير، إحداهما في الحروب الصليبية، قد خسروا الحرب وإن عادوا واستأنفوا الحرب وكسبوها، والثانية في القرن التاسع عشر الميلادي بطوله حتى انتهت بهزيمتهم نهائياً في الحرب العالمية الأولى. فالصراع الفكري أختي بيينا و بين الكفار سيبقى إلى يوم القيامه فكل الدوله هي عدوله للإسلام لأنها تتبنى عقيدة غير عقيدة الإسلام فكان الصراع معها طبيعيا . و نلخص الموضوع بقولنا : الصراع بين الإسلام والكفر أمر حتمي فمنذ أن انبثق فجر الإسلام والصراع العنيف دائر على أشده بين أفكار الإسلام وأفكار الكفر، وبين المسلمين والكفار. وقد بدأ هذا الصراع فكرياً بحتاً حين بُعث الرسول ولم يصحبه أي صراع مادي، واستمر كذلك إلى أن قامت الدولة الإسلامية في المدينة ووُجد الجيش ووُجدت القوة. ومنذ ذلك الحين ضم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الصراع الدموي إلى جانب الصراع الفكري، ونزلت آيات الجهاد، واستمر الصراع كذلك، وسيظل على هذه الطريقة - صراع دموي إلى جانب الصراع الفكري - إلى قيام الساعة، حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ومن هنا كان الكفر عدواً للإسلام، وكان الكفار أعداء المسلمين ما وُجد في الدنيا إسلام وكفر، ومسلمون وكفار، إلى يوم يُبعثون. وهذه حقيقة قطعية ودائمية، فلا بد أن يظل إدراكها واضحاً لدى المسلمين في كل لحظة من لحظات الحياة، ولا بد أن تُتخذ مقياساً من مقاييس العلاقات بين الإسلام والكفر وبين المسلمين والكفار. وقد استمر الصراع الفكري البحت ثلاثة عشر عاماً متتالية على أشدّ ما يكون من العنف والقسوة، إلى أن انتصرت أفكار الإسلام على أفكار الكفر، وأظهر الله الإسلام. فقامت في المدينة الدولة التي تحمي ذِمارَ المسلمين وبيضةَ الإسلام، وتنشر الهدى بين الناس عن طريق الجهاد فبدأت الحروب بين الإسلام والكفر، وبين جيوش المسلمين وجيوش الكفار في معارك متلاحقة، وفي منتهى الغلظة والشدة. فكان النصر في هذه الحروب كلها للمسلمين. والمسلمون وإن هُزموا في بعض المعارك ولكنهم كانوا يكسبون الحرب، وما خسروا حرباً من الحروب مدة ستة قرون، بل ظلوا منتصرين في جميع الحروب ستة قرون متوالية، وظلت الدولة الإسلامية هي الدولة الأولى في العالم طوال هذه المدة. أما المحور الثالث فهو محور غامض لعلك توضحي لنا ما المقصود منه . |
||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الحوار الفكري | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 10 | 16-01-2012 10:10 PM |
| الديمقراطية في الاسلام! | سمير مهيوب | منتدى الحوار الفكري العام | 45 | 27-07-2006 01:28 PM |
| مناقشة لحزب التحرير الاسلامي من موقعه | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 17 | 19-06-2006 02:55 AM |
| الوعي الفكري وتحقيق التقدم | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 0 | 07-04-2006 03:27 PM |
| الانفتاح الفكري وتحقيق التقدم | د. تيسير الناشف | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 02-03-2006 03:06 AM |