منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 27-07-2006, 02:06 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
علا الياس
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية علا الياس
 

 

 
إحصائية العضو







علا الياس غير متصل


Lightbulb للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

[glow=000000]بسم الله الرحمن الرحيم[/glow]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أسعد الله مساؤكم جميعا تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق من عمّان

أحب اليوم أن أطرح للتحليل والنقاش أربعة عبارات، ربما ليست جديدة ولكـــن هذا لأن الحاجة إليها متجددة بظل ما نقع تحته اليوم من أجواء متنوعة على أن يكون النقاش سلميّا ان شاء المولى:

* الإسلام ضرورة أكثر من كونه اختيار.
* عندما نتحدث عن عيسى وموسى، علينا أن نتحدث عنهما كما يراهما أتباعهما الآن.
* يتميز العالم اليوم بصراع وتصادم فكري نحن متورطون به سواء نساهم بدعمه او كنا ضحايا له.
* هناك ثلاث وجهات نظر متكامله عن العالم: دينية، ماديه، اسلاميه


كيف نستطيع من خلال هذه* * * * فَهم وافهام الاسلام؟
كيف تحلل هذه الأيدلوجيات؟
علما بأنني لا أفلسف الأمور فهي واقعيه اسعى ان أفهمها معكم بصورة عملية .


شكرا لكم







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-07-2006, 05:47 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

الأخت الفاضلة علا .
تحيات طيبة .
بارك اللـه فيك على هذا الموضوع ، وسأوافيك بالمشاركة اليوم بعد أن ألملم شتات فكري بإذن اللـه تعالى ، وأرجو من الأخوة الكرام والأخوات الكريمات المشاركة ؛ لأننا سنتجه صوب الفلسفة بإطارها الصائب ، بوصفها بنت الدين لا نقيض له .
تحياتي .






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-07-2006, 07:58 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

أختنا الكريمة علا .
شكرا لك على فتح باب النقاش هنا ، وعلى اشتراطك أن يكون النقاش سلميا ، وهو ما نرغب فيه .
الإسلام ضرورة ؛ لأنه دين يرتقي بالإنسان نحو ما يريده اللـه تعالى إن سار الإنسان على الخطى التي أثبتت في القرآن الكريم ، ومن هنا ينتقض حكم الاختيار ، فالعقلانية هي التي تحكم بالضرورة لا بالاختيار ؛ ولذلك جاء الخطاب في أغلبه الأعم إلى الفكر والعقل ، على الرغم من اختلاف الرسالات السماوية ، ولكن لكل رسالة فضائل متعددة ـ بغض النظر عما وقع فيها في أوقاتها ـ حتى الوصول إلى قمة الفضائل في القرآن الكريم ـ وهو دين الإسلام ـ ، ومن هنا قال المفسرون : ( أن القرآن الكريم مجموع في سورة الفاتحة ، وأن سورة الفاتحة مجموعة بقوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ) .
أما الحديث عن نبيي اللـه ـ تعالى ـ عيسى وموسى ـ عليهما السلام ـ فكنت أود أن يقترن كلام حضرتك بالدعاء ، قلت إننا حين نذكر كلا منهما ـ عليهما السلام ـ علينا أن نتحدث كما يرى أتباعهما ، وتلك نظرة أعتقد تحتاج إلى تعديل يسير ، فما الضير في أن نتحدث من وجهتي نظر ؟؟؟ ، الإسلام دين لا يمنع القول على أساس أن الرسالات مكملات لبعض ، وللأنبياء ـ عليهم السلام ـ أدوار أوصلت إلى أن يكون النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) خاتم الأنبياء والمرسلين .
أما صراع العالم فنحن جزء منه ولا خلاف في ذلك مطلقا ، وقد ساهمنا فيه بشكل مباشر أو غير مباشر .
أما بخصوص وجهات النظر الثلاث : ( الدين ، المادية ، الإسلامية ) .
فأرغب في أن نبحث الأمور واحدة إثر أخرى ، لتداخل الاصطلاحات الثلاث بحسب وجهة نظري ، وهنا أخص بالذكر مصطلح ( المادية ) ، لما يرمي إليه هذا المصطلح ، وسندخل في الجوانب الفلسفية رضينا أم أبينا .
تقبلي تحياتي






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-07-2006, 08:27 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

[blink]الاخت علا الياس[/blink]

موضوع في غاية الدقة وغاية الذكاء وان كان الموضوع قصير ولكن الاجابة عليه ستكون طويلة

واستعين بالله واجاوب عن السؤال الاول

(* الإسلام ضرورة أكثر من كونه اختيار*)

الجواب: يقول الله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}..
وقال الرسول عليه الصلاة والسلام

( الإسلام يعلو ولا يعلى عليه). رواه البيهقي، وحسنه الألباني لغيره في الإرواء 5/106-108.

وهذه الآية والحديث هما قاعدة شرعية: في تأصيل الدين الاسلامي لان الاسلام حقيقة فطرية:

فإن النفس الإنسانية لا تساوي بين العالي والسافل، والشريف والوضيع، والخير والشر، فإن من طبعها التفريق بينهما، وتفضيل العالي والشريف والخير على السافل والوضيع والشر، وتنفر غاية النفور من ترفع الأراذل وخفض الأفاضل، وترى العدل كل العدل أن ينـزل كل شيء منـزلته، وبما أنها خلقت مفطورة على عبادة ربها:

{فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله}،

فهي لا تساوي قطعا بين عبادته، المتمثلة في الإسلام، وعبادة غيره، المتمثلة في سائر الديانات سوى الإسلام.

فالبرهان العقلي يوجب إعلاء الإسلام على غيره، فهو الدين الذي لا يرفع البشر فوق مرتبتهم، بل ينهى عن ذلك، ويأمر بعبادة الله وحده، وينهى عن عبادة غيره، وهو الدين الذي يساوي بين الناس، إذ كانوا من أب وأم واحد، ليس لهم اختيار في خلقتهم، ويعلق تفاضلهم على التقوى، الذي هو من اختيارهم وكسبهم:

{إن أكرمكم عند الله أتقاكم}،

وهو الدين الذي يتنصر للضعيف من القوي، وللفقير من الغني، وينهى عن الفواحش والآثام، فيأمر بالفضيلة علما وعملا، وينهى عن الرذيلة حقيقة وواقعا، ويأمر بالعدل وينهى عن الظلم، فكل البراهين العقلية تشهد بعلو الإسلام على غيره.


قولك (* عندما نتحدث عن عيسى وموسى، علينا أن نتحدث عنهما كما يراهما أتباعهما الآن.)

الجواب: هذا الكلام لهم هم كأتباع للدينين اما نحن كمسلمين فلا لانه يلزمنا ما الزمنا الله تعالى به من الايمان بما جاء به عيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام على وفق ما أخبرنا به عز وجل

فهم مثلا يرون ان المسيح عليه الصلاة والسلام ابن الله !!! وهذا في شريعتنا كفر وخروج عن الاسلام فكيف نتحدث عن دينهم كما هم يرون ونحن عندنا اخبار من الله تعالى يكذب ذلك!!؟

واليهود ايضا عندهم عزير ابن الله !! وعندنا اخبار من الله يكذب ذلك

اذا لايلزمنا ان نتحدث عنهم كما هم يريدون ويعتقدون بل نتكلم عنهم اي (موسى وعيسى )

كما اخبرنا الله تعالى في كتابه او بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا كما هم يريدون

وقولك

(* يتميز العالم اليوم بصراع وتصادم فكري نحن متورطون به سواء نساهم بدعمه او كنا ضحايا له.)

الجواب: صحيح هناك صراع فكري وتصادم بالمفاهيم وهذا منذ القدم بل من قبل وجود الاسلام

ولكن الحقيقة واحدة لان الضدان لا يجتمعان مطلقا الا بخارقة وآية يؤيد بها الله انبيائه

والتميز بين الحق (الاسلام) والباطل (الديانات الاخرى ) لانها حرفت والفرق بينهما كالآتي

إنه جل شأنه سن سننا، جعلها سببا في استمرار التفضيل أو عدمه، وهي شرائعه، التي جاء بها المرسلون، فمن آمن بها، وعمل بها، احتفظ بالتكريم والتفضيل، وازداد منه، ومن كفر بها، وردها، وأعرض عنها، حرم التفضيل، ورد أسفل سافلين، وكان أحط من البهائم، قال الله تعالى: -

{ أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا * أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}.

إذن، الإنسان ولو كان مفضلا في أصل خلقته ووجوده، إلا أن بقاء هذا التفضيل مرهون بقيامه بما أمره الله به من الشريعة المنزلة بواسطة الرسول.. وهذا موضع الامتحان..
فإن كثيرا من الناس، وإن كان التفضيل قد تضمنهم وشملهم بغير اختيارهم، إلا أنهم ضيعوه، فحرموه باختيارهم، لما كفروا، فهذا حال أكثر الناس، وقليل منهم من احتفظ بالتكريم، كما قال تعالى: -

{وقليل من عبادي الشكور}..

- { وما آمن معه إلا قليل}..

- {وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين}..

- { وكثير حق عليه العذاب}.


فالمحتفظون بالتكريم والباقون على التفضيل هم: المؤمنون بالله واليوم والآخر وجميع الرسل والكتب؛ الموحدون لله تعالى وحده بالعبادة دون شريك.. وهم أهل الإسلام، أتباع النبي الكريم
محمد صلى الله عليه وسلم، النبي الخاتم، والرسول إلى الناس كافة، قال تعالى: -

{وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا}.

والمضيعون للتكريم والمحرمون من التفضيل هم: الكافرون بالله واليوم الآخر، والمنكرون لرسالات الرسل وكتبهم، أو المنكرون لبعضهم؛ المشركون بالله تعالى في العبادة..
من مثل اليهود والنصارى والوثنيين ونحوهم، الذين لا يقبل الله منهم البقاء على دينهم، بل لا يقبل منهم إلا الإسلام، كما قال تعالى: -

{ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين}.

ولما كان الأمر كذلك انقسم البشر إلى قسمين: مؤمنين، وكافرين؛ قال الله تعالى:

- {هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن}..

- {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}.


والله تعالى مايز بين الفريقين، وفرق بينهما، فلم يجعل هؤلاء كهؤلاء، بل رفع فريقا، هم المؤمنين، وخفض فريقا، هم الكافرين، فقال تعالى:

- {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون}.

- {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون}.

- {أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون}.


* ثم إن الله تعالى اختص المؤمنين بأنواع من الأحكام والثواب الدنيوي والأخروي بما لم يظفر بمثلها
الكافرون المعرضون، جزاء وفاقا، مما دل على أن المسلم شأنه عند الله تعالى أعظم من الكافر، وذلك في الدارين.. فمن ذلك، من أحكام الدنيا:
أن الأصل في دمه ماله وعرضه العصمة الكاملة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه) .

( لا يحل دم امريء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمفارق لدينه التارك للجماعة) ..


فقد ثبت أن المؤمن أجل عند الله تعالى وأعظم من الكافر، فلا مقارنة بينهما، فالمؤمن إذن، خير شيء على وجه الأرض، وخير بني آدم، وله حرمة عظيمة، تشمل كل عضو من أعضائه، حيا وميتا، قال الله تعالى: -

{وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص} .

وكما أن نفسه محرمة، كذلك جوارحه، فالعينان والأذنان واليدان والرجلان والشفتان، وكل شيء فيه اثنان، ففيهما الدية كاملة، كالنفس تماما، وواحدة فيها النصف، والأعضاء التي ليس لها ثان كالأنف واللسان والذكر والعقل، فيها الدية كاملة .
بل لقد بلغ الأمر أن منع الإنسان نفسه من التصرف في نفسه وبدنه بشيء من قتل أو تعذيب أو تبرع، فهو لا يملكها، بل هي أمانة عنده، قال صلى الله عليه وسلم: -

( من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها بطنه، في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا) .

وقولك(* هناك ثلاث وجهات نظر متكامله عن العالم: دينية، ماديه، اسلاميه)

الجواب : الاسلام يجمع بين ذلك كله الايمان بالاديان السابقة والرسل الذين سبقوا

محمد صلى الله عليهم جميعا من لدن آدم والى عيسى عليهم الصلاة والسلام جميعا والدليل قوله

(لانفرق بين احد من رسله)

واما الماديات فهذا شيء معلوم بالضرورة لان الماديات تخالط حياتنا اليومية من اعمال ومهن ووضائف

وغيرها من الملموسات والمحسوسات

واما الاسلامية فالواجب على كل مسلم ان يوظف حياته اليومية ويجعلها كلها طاعة لله والحياة

الاسلامية ليس معناها الجمود وعدم الترفيه عن النفس بل كما قال عليه الصلاة والسلام ساعة وساعة

وليس معنى ذلك انه ساعة نتعبد الله وساعة نتبع الشيطان !! وهذا طبعا مفهوم خاطئ عن الاسلام

بل فال ( ان لربك عليك حقا و لنفسك عليك حقا ولزوجك عليك حقا) فالاسلام معناه اعطى لكل ذي حق

حقه اذا الواجب الجمع بين كل ذلك وفقا لشرع الله

والمعذرة على الاطالة

[blink]وكل الشكر لكاتبة الموضوع (علا الياس) [/blink]






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 03:29 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

مشاء الله موضوع متميز لي عوده لرد على بعض الاخوة هنا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 03:39 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ محمد
مشاء الله موضوع متميز لي عوده لرد على بعض الاخوة هنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

[blink]اهلا باستاذ معاذ محمد [/blink]

كل الهلا بيك نحن بأنتظارك لاثراء الموضوع بمداخلاتك القيمة فالأسئلة موضوعة بذكاء

بالانتظـــــــار






التوقيع



 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 10:12 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

الأخت الفاضلة علا إلياس
نحن سعداء بطرح مثل هذه الموضوعات الفكرية القوية الهامة ....
السؤال الأول: الإسلام ضرورة أكثر من كونه اختيار


الإسلام هو رسالة الله التي ختم بها وحي السماء إلى الأرض للرسل؛ فكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وأصبح الناس مخاطبين بهذه الرسالة التي نسخت ما قبلها وأكدت على وحدانية الله التي تجمع عليها الرسالات السماوية وعلى نبوة الرسل السابقين واحترامهم ولكن مع نسخ شرائعهم برسالة الإسلام ...
فأصبح جميع أصحاب الشرائع السابقة مخاطبين بالإسلام لا يُقبل منهم غيره، وكل من اعتقد بغير عقيدة الإسلام
فهو كافر بها وعند الله خاسر ..

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (سـبأ:28)
(وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً) (الاسراء:105)
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)


الإسلام ليس فقط ضرورة بل ضرورة حتمية لا مندوحة عنها ولا ينبغي أن يقبل المسلمون أن يُرَوّج في بلادهم غير عقيدة الإسلام ولا ينبغي أن تسمح دولة الإسلام بالترويج والدعاية لغير الإسلام سواء عن طريق الإعلام أو عن طريق الأحزاب السياسية فيها، مع احتفاظ غير المسلمين بحقهم بالبقاء على عقائدهم التي هم عليها، فهم أهل ذمة من يهود أو نصاري أو ملحقون بأهل الذمة كالمجوس و من خرج على عقيدة الإسلام كالفرق الباطنية يُسن بهم سنة أهل الذمة كالدروز والعلويون والبهائيون والإسماعيليون والقاديانية وغيرهم وهذا لا خلاف فيه عند المسلمين ....

الإسلام دين عالمي إنساني ومن واجب المسلمين أن يحملوه بالجهاد لإزالة الحواجز المادية التي تحول بين الناس وبين التعرف عليه واختياره والعيش في نعيمه ورحمته ... فهناك اضطهاد الآن لمن يختار الإسلام، ويُجبر كثير ممن اختار الإسلام في ظروف خاصة على العودة إلى ديانته التي تركها لعدم اقتناعه بها بعد أن امتلأت نفسه بالقناعة بالإسلام دين الفطرة والعقل ....

الإسلام هو الحل وهذه العبارة ينبغي أن نحملها بوعي ونثبت بوعينا على الإسلام أن الإسلام هو الحل لمشاكل المسلمين الذين غاب الإسلام في حياتهم ... وينبغي أن يعلم المسلمون أن الإسلام ليس مجرد روحانيات وإشباع روحي للفطرة وللتدين وكونه يسمو بالنفس الإنسانية بل ينبغي أن يعلم المسلمون أن الإسلام هو حضارة تحمل مفاهيم خاصة في الحياة عن المرأة وعن العلاقات الاجتماعية وعن القيم الرفيعة في الحياة، والإسلام طراز خاص في العيش وأسلوب حياة يظهر سمتا خاصا للمسلم وللمجتمع المسلم الذي يتآلف فيه الناس ويتعاونون فيه على البر والتقوى ويأخذ قويهم بيد ضعيفهم وغنيهم بيد فقيرهم وعالمهم بيد جاهلهم ....
الإسلام هو عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ... العقيدة تقوم على : لا إله إلا الله محمد رسول الله والإيمان بالرسل والكتب السماوية والقدر خيره وشره ..... وأما النظام فهو مجموعة الأحكام الشرعية التي تنظم حياة الناس في معاشهم على مختلف الصعد: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .....
الإسلام الآن معطل في الحياة وليس هناك دولة تتبناه وتطبقه وترعاه وتحمله إلى العالم بالطريقة الإسلامية وهي الجهاد في سبيل الله ... لذلك لا بد أن يتلبس المسلمون بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية التي تعطلت بزوال دولة الخلافة وانتهاء دور المسلمين العالمي وإقصاء المبدأ الإسلامي عن دوره في العلاقات الدولية ... بمعنى يجب العمل على عودة دولة الإسلام ليمارس المسلمون دورهم في الحياة تطبيقا لمبدئهم في الداخل وحملا له في الخارج ليكون اِلإسلام كائنا حيا يمشى على الأرض فيلمسه الناس لمس اليد ويرونه رأي العين ويقبلون عليه إقبال الملهوف لما يروا من عالميته وإنسانيته وعدله وشفافيته في العلاقات الدولية ونصرته للمظلوم ومساعدته في حل مشاكل العالم الإنسانية بطريقة لافتة تجعل الناس تسعى إليه فراداى وجماعات بل دولا ...
نسأل الله العلي العظيم أن يقيض لأمة الإسلام دولة مهيبة تجعل المسلمين أمة عزيزة كريمة وتجعل كل مسلم يعيش في جنبات الأرض عزيزا مهيبا له دولة ترعاه وإن كان في أقصى ألارض من الأقليات المسلمة في الصين أو الهند أو أمريكا ....
أرجو أن أكون قد وقفت عند السؤال الأول وقوفا هو المقصود من طرحه ....







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 10:31 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
علا الياس
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية علا الياس
 

 

 
إحصائية العضو







علا الياس غير متصل


افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د . حقي إسماعيل

الإسلام ضرورة ؛ لأنه دين يرتقي بالإنسان نحو ما يريده اللـه تعالى إن سار الإنسان على الخطى التي أثبتت في القرآن الكريم ، ومن هنا ينتقض حكم الاختيار ، فالعقلانية هي التي تحكم بالضرورة لا بالاختيار ؛ ولذلك جاء الخطاب في أغلبه الأعم إلى الفكر والعقل ، على الرغم من اختلاف الرسالات السماوية ، ولكن لكل رسالة فضائل متعددة ـ بغض النظر عما وقع فيها في أوقاتها ـ حتى الوصول إلى قمة الفضائل في القرآن الكريم ـ وهو دين الإسلام ـ ، ومن هنا قال المفسرون : ( أن القرآن الكريم مجموع في سورة الفاتحة ، وأن سورة الفاتحة مجموعة بقوله تعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ) .
أما الحديث عن نبيي اللـه ـ تعالى ـ عيسى وموسى ـ عليهما السلام ـ فكنت أود أن يقترن كلام حضرتك بالدعاء ، قلت إننا حين نذكر كلا منهما ـ عليهما السلام ـ علينا أن نتحدث كما يرى أتباعهما ، وتلك نظرة أعتقد تحتاج إلى تعديل يسير ، فما الضير في أن نتحدث من وجهتي نظر ؟؟؟ ، الإسلام دين لا يمنع القول على أساس أن الرسالات مكملات لبعض ، وللأنبياء ـ عليهم السلام ـ أدوار أوصلت إلى أن يكون النبي محمد ( صلى اللـه عليه وسلم ) خاتم الأنبياء والمرسلين .
أما صراع العالم فنحن جزء منه ولا خلاف في ذلك مطلقا ، وقد ساهمنا فيه بشكل مباشر أو غير مباشر .
أما بخصوص وجهات النظر الثلاث : ( الدين ، المادية ، الإسلامية ) .
فأرغب في أن نبحث الأمور واحدة إثر أخرى ، لتداخل الاصطلاحات الثلاث بحسب وجهة نظري ، وهنا أخص بالذكر مصطلح ( المادية ) ، لما يرمي إليه هذا المصطلح ، وسندخل في الجوانب الفلسفية رضينا أم أبينا .
تقبلي تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
أنت جميل جدا أستاذي الدكتور حقي صفة دائمة اذا لا مؤقته ؟ جميل سيدي
عليهما السلام وعلى الرسل والانبياء جميعا ،، عذرا
أوافقك الرأي بأن كل سؤال مطروح بحاجة لبحث ونقاش طويل
لكنني بأسلوب واحد أحببت أن نتحدث عنها وأنت كصياد ذكي حزرت المغزى الفلسفي من ورائها

ليس لدي اضافة على ردك سيدي فقد كان بصلب ما قصدته انا تماما
فلسفة واقعيه تحاور العقل المادي اليهودي
والعقل الروحي المسيحي
ليجمعهمها بثنائية كانت نتيجة حتميه ليتحدا بها : الاسلام !!
فالاسلام لا محاله حاجة ضروريه لأنه يراعي الفطرة الانسانيه تماما
لا يلغي الروح كما فعلت اليهوديه ( لا الأصليه بل صورتها القائمة )
ولا يلغي أهمية المادة كما فعلت الكنيسة
أقر أهمية كلاهما جنبا الى جنب

أنتظر عودتك بسؤال : هل ترى سيدي بأن الاسلام قادرا على أن يقول بلا منازع : أنا الحل ؟






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 10:50 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
علا الياس
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية علا الياس
 

 

 
إحصائية العضو







علا الياس غير متصل


افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

[glow=000000]ياسر ابو الهدى :[/glow]
الدين الاسلامي لان الاسلام حقيقة فطرية:
فإن النفس الإنسانية لا تساوي بين العالي والسافل، والشريف والوضيع، والخير والشر، فإن من طبعها التفريق بينهما، وتفضيل العالي والشريف والخير على السافل والوضيع والشر، وتنفر غاية النفور من ترفع الأراذل وخفض الأفاضل، وترى العدل كل العدل أن ينـزل كل شيء منـزلته، وبما أنها خلقت مفطورة على عبادة ربها:
{فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله}
فالبرهان العقلي يوجب إعلاء الإسلام على غيره، فهو الدين الذي لا يرفع البشر فوق مرتبتهم، بل ينهى عن ذلك، ويأمر بعبادة الله وحده، وينهى عن عبادة غيره، وهو الدين الذي يساوي بين الناس، إذ كانوا من أب وأم واحد، ليس لهم اختيار في خلقتهم، ويعلق تفاضلهم على التقوى، الذي هو من اختيارهم وكسبهم

(* عندما نتحدث عن عيسى وموسى، علينا أن نتحدث عنهما كما يراهما أتباعهما الآن.)
الجواب: هذا الكلام لهم هم كأتباع للدينين اما نحن كمسلمين فلا لانه يلزمنا ما الزمنا الله تعالى به من الايمان بما جاء به عيسى وموسى عليهم الصلاة والسلام على وفق ما أخبرنا به عز وجل
فهم مثلا يرون ان المسيح عليه الصلاة والسلام ابن الله !!! وهذا في شريعتنا كفر وخروج عن الاسلام فكيف نتحدث عن دينهم كما هم يرون ونحن عندنا اخبار من الله تعالى يكذب ذلك!!؟
واليهود ايضا عندهم عزير ابن الله !! وعندنا اخبار من الله يكذب ذلك
اذا لايلزمنا ان نتحدث عنهم كما هم يريدون ويعتقدون بل نتكلم عنهم اي (موسى وعيسى )
كما اخبرنا الله تعالى في كتابه او بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لا كما هم يريدون


بل شكرا لك جزيلا لهذه الاطلالة الرائعه التي تروي عطش القارئ بطرح شامل ودقيق ،
اسمح لي أن أعلق عما ربما يكون نقة الضوء الخافت بيني وبينك
اقتبست لك فوق قطعة
ألحقتها بأخرى بقصد أكيد لا عبث :
الدين الاسلامي دين فطرة..
تحدثوا عنه بأسلوب خاطئ مُحرّف..

لذا قلت أن نتحدث عنهما كما يراهم من يتبعهم اليوم
لأن ما يسلكونه هم يعاكس الفطره تماما
وبهذا نستطيع أن نجلي حقيقة الثنائية الفطرية بالاسلام
دين من الخالق..للمخلوقات
راعى الحاجات والفطره والغرائز وقيدها بما يلائمها (لا يكلف الله نفسا الا وسعها )

فهمت سيدي هنا ماذا أقصد ؟


شكرا جزيلا مرور هادف ورائع







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 11:11 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
علا الياس
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية علا الياس
 

 

 
إحصائية العضو







علا الياس غير متصل


افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه
الأخت الفاضلة علا إلياس
نحن سعداء بطرح مثل هذه الموضوعات الفكرية القوية الهامة ....
السؤال الأول: الإسلام ضرورة أكثر من كونه اختيار


الإسلام هو رسالة الله التي ختم بها وحي السماء إلى الأرض للرسل؛ فكان محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين وأصبح الناس مخاطبين بهذه الرسالة التي نسخت ما قبلها وأكدت على وحدانية الله التي تجمع عليها الرسالات السماوية وعلى نبوة الرسل السابقين واحترامهم ولكن مع نسخ شرائعهم برسالة الإسلام ...
فأصبح جميع أصحاب الشرائع السابقة مخاطبين بالإسلام لا يُقبل منهم غيره، وكل من اعتقد بغير عقيدة الإسلام
فهو كافر بها وعند الله خاسر ..

(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (سـبأ:28)
(وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً) (الاسراء:105)
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)


الإسلام ليس فقط ضرورة بل ضرورة حتمية لا مندوحة عنها ولا ينبغي أن يقبل المسلمون أن يُرَوّج في بلادهم غير عقيدة الإسلام ولا ينبغي أن تسمح دولة الإسلام بالترويج والدعاية لغير الإسلام سواء عن طريق الإعلام أو عن طريق الأحزاب السياسية فيها، مع احتفاظ غير المسلمين بحقهم بالبقاء على عقائدهم التي هم عليها، فهم أهل ذمة من يهود أو نصاري أو ملحقون بأهل الذمة كالمجوس و من خرج على عقيدة الإسلام كالفرق الباطنية يُسن بهم سنة أهل الذمة كالدروز والعلويون والبهائيون والإسماعيليون والقاديانية وغيرهم وهذا لا خلاف فيه عند المسلمين ....

الإسلام دين عالمي إنساني ومن واجب المسلمين أن يحملوه بالجهاد لإزالة الحواجز المادية التي تحول بين الناس وبين التعرف عليه واختياره والعيش في نعيمه ورحمته ... فهناك اضطهاد الآن لمن يختار الإسلام، ويُجبر كثير ممن اختار الإسلام في ظروف خاصة على العودة إلى ديانته التي تركها لعدم اقتناعه بها بعد أن امتلأت نفسه بالقناعة بالإسلام دين الفطرة والعقل ....

الإسلام هو الحل وهذه العبارة ينبغي أن نحملها بوعي ونثبت بوعينا على الإسلام أن الإسلام هو الحل لمشاكل المسلمين الذين غاب الإسلام في حياتهم ... وينبغي أن يعلم المسلمون أن الإسلام ليس مجرد روحانيات وإشباع روحي للفطرة وللتدين وكونه يسمو بالنفس الإنسانية بل ينبغي أن يعلم المسلمون أن الإسلام هو حضارة تحمل مفاهيم خاصة في الحياة عن المرأة وعن العلاقات الاجتماعية وعن القيم الرفيعة في الحياة، والإسلام طراز خاص في العيش وأسلوب حياة يظهر سمتا خاصا للمسلم وللمجتمع المسلم الذي يتآلف فيه الناس ويتعاونون فيه على البر والتقوى ويأخذ قويهم بيد ضعيفهم وغنيهم بيد فقيرهم وعالمهم بيد جاهلهم ....
الإسلام هو عقيدة عقلية ينبثق عنها نظام ... العقيدة تقوم على : لا إله إلا الله محمد رسول الله والإيمان بالرسل والكتب السماوية والقدر خيره وشره ..... وأما النظام فهو مجموعة الأحكام الشرعية التي تنظم حياة الناس في معاشهم على مختلف الصعد: الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .....
الإسلام الآن معطل في الحياة وليس هناك دولة تتبناه وتطبقه وترعاه وتحمله إلى العالم بالطريقة الإسلامية وهي الجهاد في سبيل الله ... لذلك لا بد أن يتلبس المسلمون بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية التي تعطلت بزوال دولة الخلافة وانتهاء دور المسلمين العالمي وإقصاء المبدأ الإسلامي عن دوره في العلاقات الدولية ... بمعنى يجب العمل على عودة دولة الإسلام ليمارس المسلمون دورهم في الحياة تطبيقا لمبدئهم في الداخل وحملا له في الخارج ليكون اِلإسلام كائنا حيا يمشى على الأرض فيلمسه الناس لمس اليد ويرونه رأي العين ويقبلون عليه إقبال الملهوف لما يروا من عالميته وإنسانيته وعدله وشفافيته في العلاقات الدولية ونصرته للمظلوم ومساعدته في حل مشاكل العالم الإنسانية بطريقة لافتة تجعل الناس تسعى إليه فراداى وجماعات بل دولا ...
نسأل الله العلي العظيم أن يقيض لأمة الإسلام دولة مهيبة تجعل المسلمين أمة عزيزة كريمة وتجعل كل مسلم يعيش في جنبات الأرض عزيزا مهيبا له دولة ترعاه وإن كان في أقصى ألارض من الأقليات المسلمة في الصين أو الهند أو أمريكا ....
أرجو أن أكون قد وقفت عند السؤال الأول وقوفا هو المقصود من طرحه ....
رائـــــــــــــــــــــــــــــــع
قد أجدت التعبير عن السلاح الأول تماما كما أحب أن يراه من يحمل عقلا نيّرا


ورائـــع لأنك من خلاله أرسلت ضوءا للأسئلة التي تلحقه

ان بدت كل باتجاه

لكنها لا محاله تصب ببحر واحد هو القصد :

فهم الاسلام وافهامه

شكرا جزيلا لك
وتفضل سيدي بالعودة لتقول لي :
كيف نستطيع من خلال المعنى العقلي هذا ان نقول : كل ما نحن فيه من ضياع ودماء هو نتيجة لغياب دستور الخالق لمخلوقاته ؟

كيف نستطيع اثبات ان الاسلام هو الحل

أثبته انت سيدي الآن بما قدمت ....للمسلم
كيف نثبته للعاقل غير المسلم

نحن انتقلنا بالاستعمار عبر مراحل عسكريه فكريه معلوماتيه كلها لم ننتصر بها -راي شخصي فقط-

الآن ايديولوجية ؟

هل لدينا السلاح الذي يضمن لنا بهذا النوع الحربي ان ننتصر ؟

نعم

كيف ؟






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 12:57 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

[glow=66FFCC]بعد إذن الأخت صفاء رفعت التي لها القرار الأول في هذا القسم , أرجوا بأن تسمح لي بتثبيت الموضوع لما فيه من النفائس الغالية و الرفيعة

مع عودة في المساء . [/glow]







التوقيع

رحم الله عبدا عرف قدر نفسه
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-07-2006, 07:34 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
معاذ محمد
أقلامي
 
إحصائية العضو






معاذ محمد غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى معاذ محمد

افتراضي مشاركة: للنقاش الفكري .. الاسلام سبقته مراحل ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علا الياس
[glow=000000]بسم الله الرحمن الرحيم[/glow]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أسعد الله مساؤكم جميعا تمام الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق من عمّان

أحب اليوم أن أطرح للتحليل والنقاش أربعة عبارات، ربما ليست جديدة ولكـــن هذا لأن الحاجة إليها متجددة بظل ما نقع تحته اليوم من أجواء متنوعة على أن يكون النقاش سلميّا ان شاء المولى:

* الإسلام ضرورة أكثر من كونه اختيار.
* عندما نتحدث عن عيسى وموسى، علينا أن نتحدث عنهما كما يراهما أتباعهما الآن.
* يتميز العالم اليوم بصراع وتصادم فكري نحن متورطون به سواء نساهم بدعمه او كنا ضحايا له.
* هناك ثلاث وجهات نظر متكامله عن العالم: دينية، ماديه، اسلاميه


كيف نستطيع من خلال هذه* * * * فَهم وافهام الاسلام؟
كيف تحلل هذه الأيدلوجيات؟
علما بأنني لا أفلسف الأمور فهي واقعيه اسعى ان أفهمها معكم بصورة عملية .


شكرا لكم


بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة على سيدنا أشرف المرسلين و على آله و صحبة أجمعين .


أولا لا أرى أي جامع بين عنوان الموضوع و المحاور المطروحه .

ثانيا المحور الأول دلت النصوص الشرعية قطعية الدلالة و الثبوت على أن شريعه سيدنا محمد ناسخه لكل الشرائع .
و دلت النصوص الشرعية أيضاً - بإعتبارها - المصدر الوحيد لدى المسلمين في كيفية التعامل مع الأنبياء السابقين و كيفية التعمل مع من يدعي اتباعهم من جهة أخرى .

فالإيمان بالانياء أمر حتمي و هو أحد محاور العقيدة الإسلامية و نؤمن بهم كما ورد في الادلة القطعية الدالة على هذا .

أما أتباعهم فهم كفار يجب علينا أن نحمل الإسلام لهم حملا فكريا حتى يؤمنوا به .

و لا قيمه لنظرتهم عن الحياة و لا قيمه لإيمانهم بالأنبياء فهذا لا قيمه له في التصور الشرعي .
بل النظرة لأنبياء يجب أن تكون محكومه بوجهة نظر الإسلام عنهم .
فلا قيمه لما يراه أتباهم لأنهم فرقوا دينهم و أصبحوا شيعاً و أحزابأ .
فالمحور الأول غير صحيح و التعامل معهم يجب أن يكون حسب نظرة الإسلام للانبياء من حيث وجوب الإيمان بهم و أن شرائعهم منسوخه بالإسلام .

أما عن المحور الثاني : قضية الإسلام منذ نشأته حتى اليوم وإلى أن تقوم الساعة هي هي لم تتغير ولن تتغير، وهي نشر الإسلام بطريقة معينة محدودة هي الجهاد، وإجبار الناس بالقوة على التقيد بأحكامه. ولذلك كان دخول المسلمين في صراع مع الناس طبيعة من طبائع الإسلام، وبالتالي طبيعة من طبائع المسلمين. وكان وجود السلطان، أو على تعبيرهم، الدولة، بمثابة الروح للجسم في قضية الإسلام، فإنه بدون السلطان لا توجد هذه القضية ولا تحيا، وبدون السلطان لا يشرق نور الإسلام في الحياة ولا يكون للإسلام أي كيان.
والصراع الذي يدخل المسلمون حلبته مع الناس صراع فكري أداته المادة، سواء أكان ذلك في الجهاد أو كان في إخضاع الناس للأحكام، فهو في الجهاد يدعو الناس للإسلام بطريقة تلفت النظر قبل أن يبدأهم بالقتال، وفي إخضاع الناس للأحكام لا يوقِع العقوبة إلا على الفرض والحرام، ولا يوقعها إلا بعد إعلان الأحكام للناس وتعريفهم بها، وفي كلتا الحالتين يكون السلطان نفسه الذي يقود الأمّة للجهاد ويقيم حدود الله سلطاناً قائماً على الفكرة، ومسيَّراً بالفكرة، وسائراً هو والفكرة سير امتزاج لا يصح فيه التميز ولا الافتراق. ولذلك لم يكن من السهل الوقوف في وجه السلطان الإسلامي من قبل المصارعين له، لأن صراعهم مادي بحت وسلطانهم سلطان مادي، في حين أن صراعه صراع فكري أداته المادة، وسلطانه سلطان قائم على الفكر، وهذا هو السبب في أن المسلمين كانوا دائماً يكسبون الحروب ولو خسروا العديد من المعارك. ولعل هذا هو الذي يكشف السر في أن المسلمين أُمروا بالوقوف في وجه عشرة أضعاف قوتهم، ثم حين خُفف عنهم طُلب منهم أن يقفوا في وجه ضعفي قوتهم، ولم يُسمح لهم بالانهزام أمام الضعفين، لأن قوة الفكر التي يقوم عليها السلطان وتقوم حياة الفرد على أساسها أكبر وأشد قوة من عشرة أضعاف القوة المادية. ومن هنا كان أهم ما في هذا الصراع الذي لا بد من أن يدخل المسلمون حلبته مع الناس، هو الناحية الفكرية التي تقوم عليها القوة المادية، أو بتعبير آخر قيام القوة المادية على الفكر.
إن الناس الذين دخلوا مع المسلمين في الصراع الدموي لم يكونوا يدركون مدى ما للعقيدة الإسلامية، أي للفكر، من قوة في القوة المادية، ولذلك كانوا يعتمدون على زيادة قوتهم المادية على قوة المسلمين ليَهزموا المسلمين، ولكنهم بالرغم من هذه الزيادة في القوة كان المسلمون ينتصرون عليهم رغم ضعف المسلمين وقلة عددهم، ولم تنفع زيادة القوة المادية أصحابها في ميادين الحرب، وظل النصر حليفاً للمسلمين. هكذا كان حال المشركين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهكذا كان حال الروم مع الصحابة، وحال الفرس مع الصحابة، وحال جميع الكفار الذين دخلوا في حرب مع المسلمين. وما خسر المسلمون الحرب إلا مرتين اثنتين ليس غير، إحداهما في الحروب الصليبية، قد خسروا الحرب وإن عادوا واستأنفوا الحرب وكسبوها، والثانية في القرن التاسع عشر الميلادي بطوله حتى انتهت بهزيمتهم نهائياً في الحرب العالمية الأولى.


فالصراع الفكري أختي بيينا و بين الكفار سيبقى إلى يوم القيامه فكل الدوله هي عدوله للإسلام لأنها تتبنى عقيدة غير عقيدة الإسلام فكان الصراع معها طبيعيا .


و نلخص الموضوع بقولنا : الصراع بين الإسلام والكفر أمر حتمي
فمنذ أن انبثق فجر الإسلام والصراع العنيف دائر على أشده بين أفكار الإسلام وأفكار الكفر، وبين المسلمين والكفار. وقد بدأ هذا الصراع فكرياً بحتاً حين بُعث الرسول  ولم يصحبه أي صراع مادي، واستمر كذلك إلى أن قامت الدولة الإسلامية في المدينة ووُجد الجيش ووُجدت القوة. ومنذ ذلك الحين ضم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الصراع الدموي إلى جانب الصراع الفكري، ونزلت آيات الجهاد، واستمر الصراع كذلك، وسيظل على هذه الطريقة - صراع دموي إلى جانب الصراع الفكري - إلى قيام الساعة، حتى يرث الله الأرض ومن عليها. ومن هنا كان الكفر عدواً للإسلام، وكان الكفار أعداء المسلمين ما وُجد في الدنيا إسلام وكفر، ومسلمون وكفار، إلى يوم يُبعثون. وهذه حقيقة قطعية ودائمية، فلا بد أن يظل إدراكها واضحاً لدى المسلمين في كل لحظة من لحظات الحياة، ولا بد أن تُتخذ مقياساً من مقاييس العلاقات بين الإسلام والكفر وبين المسلمين والكفار.
وقد استمر الصراع الفكري البحت ثلاثة عشر عاماً متتالية على أشدّ ما يكون من العنف والقسوة، إلى أن انتصرت أفكار الإسلام على أفكار الكفر، وأظهر الله الإسلام. فقامت في المدينة الدولة التي تحمي ذِمارَ المسلمين وبيضةَ الإسلام، وتنشر الهدى بين الناس عن طريق الجهاد فبدأت الحروب بين الإسلام والكفر، وبين جيوش المسلمين وجيوش الكفار في معارك متلاحقة، وفي منتهى الغلظة والشدة. فكان النصر في هذه الحروب كلها للمسلمين. والمسلمون وإن هُزموا في بعض المعارك ولكنهم كانوا يكسبون الحرب، وما خسروا حرباً من الحروب مدة ستة قرون، بل ظلوا منتصرين في جميع الحروب ستة قرون متوالية، وظلت الدولة الإسلامية هي الدولة الأولى في العالم طوال هذه المدة.


أما المحور الثالث فهو محور غامض لعلك توضحي لنا ما المقصود منه .






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوار الفكري د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 10 16-01-2012 10:10 PM
الديمقراطية في الاسلام! سمير مهيوب منتدى الحوار الفكري العام 45 27-07-2006 01:28 PM
مناقشة لحزب التحرير الاسلامي من موقعه ياسر أبو هدى المنتدى الإسلامي 17 19-06-2006 02:55 AM
الوعي الفكري وتحقيق التقدم د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 0 07-04-2006 03:27 PM
الانفتاح الفكري وتحقيق التقدم د. تيسير الناشف منتدى الحوار الفكري العام 1 02-03-2006 03:06 AM

الساعة الآن 01:49 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط