معرض الربيع الثاني لفناني اللاذقية
[frame="4 80"]
معرض الربيع الثاني لفناني اللاذقية
[frame="2 80"]تداخل الأزمنة والمدارس التشكيلية[/frame]
ملحق ثقافي
13/6/2006
وئام أمون
[frame="2 80"]عبق الحاضر الماضي. لطالما عودتنا صالة الباسل للمعارض في مدينة اللاذقية باحتفالاتها التشكيلية على إيقاع وامتدادات الدهشة المتجددة مع سحر الربيع وأعراس الطبيعة. وتدفقت إبداعات الفنانين وتزامنت مع احتفالات عاصمة الثقافة الاسلامية- حلب الشهباء- حيث يعرضون نتاجاتهم ..[/frame]
وكان لملحق الثورة الثقافي وقفة مع الفنانين المشاركين: < فريد رسلان: رئيس فرع نقابة الفنون الجميلة في اللاذقية- تحدث للملحق عن المعرض بشكل عام: - يعتبر هذا المعرض امتداداً لمعارضنا السابقة التي نقيمها بشكل دوري في شهر نيسان من كل عام.. بالنسبة للمشاركين فإن معظم أعضاء فرع النقابة المختصين بالتصوير والنحت والإعلان والحفر قد شاركوا في هذا المعرض كما ترين فهناك أربعون فناناً عرضوا أعمالهم في هذه الصالة..، ونظراً لكثرة عدد المشاركين فإننا اكتفينا بعرض لوحة واحدة لكل فنان باستثنsاء النحت فقد عرضنا أكثر من عمل بسبب قلة النحاتين المشاركين. ونظراً لكون المعرض جماعياً فإننا نرى التنوع الواضح في ا - أما عن مشاركتي في معرض الربيع الثاني فقد شاركت بلوحة زيتية واقعية تمثل مشهداً بحرياً من شاطىء اللاذقية. < جورج كفا: تحدث عن مشاركته: العمل الفني الذي شاركت به، هو عبارة عن لوحة استخدمت فيها الألوان الزيتية والاكرليك بطريقة تخدم الناحية التعبيرية التي أطرحها في موضوعي وهو « القيامة» التي تجمع بين الرموز الروحانية والواقعية التعبيرية. < عيسى بعجانو (هيشون) قال: شاركت بعمل واحد هو (الرعاة)، وهو من التجربة الجديدة لمشروع معرضي القادم تحت عنوان الأصفر ولذلك اعتمدت على اللون الأصفر. بالنسبة للحالة البصرية: حجم الناس في المرعى أصغر من الحيوانات كتعبير فني لأن العمل ليس خاضعاً للرؤية الكلاسيكية ولايحمل الفكرة الكبيرة المرعى واسع تعبيراً عن الرؤية اللامحدودة. < بولس سركو: مشاركتي اقتصرت على عمل زيتي واحد بقياس 001*001 وقد سبق أن عرضته مع مجموعة أعمال (امرأة واحدة على طول الشاطىء) في مهرجان أغافي في المركز الثقافي الروسي بدمشق العام الفائت. والعمل يغلب عليه لون الرمل الشاطئي والأزرق البحري في الأعلى ويتوسطه متخللاً اللونين معاً جسد حورية البحر وهي تختفي تاركة مثلث الخصوبة أمامنا.. في هذا العمل محاولة للجمع بين الإرث الفني المحلي من خلال المثلث الذي استخدم بكثرة في التماثيل السورية القديمة بطريقة رمزية مع الموروث الثقافي الشعبي من خلال حورية البحر وكذلك محاولة للجمع بين التجريد والواقعية والتعبيرية. < نجوى أحمد قالت : شاركت بعمل فني واحد وبتقنية الألوان المائية،.. موضوع هذا العمل مشهد خلوي من ريف اللاذقية بأسلوب واقعي انطباعي من خلال الألوان الباردة (من درجات البنفسج والأزرق) في المناطق البعيدة، أما عن الألوان الحارة، فجاءت مبعثرة في مقدمة العمل وفي المناطق الأقرب من المشهد من تداخلات من الأوان الباردة لتحقيق انسجاماً كاملاً مع العمل بشكل عام، كما أنني تعمدت وضع لمسات من اللون الصريح والمباشر أحياناً أما عن اختياري لهذا المشهد فكان بسبب ولعي الشديد بسحر طبيعة بلادنا وتنوع وغنى منطقتنا الساحلية فأحببت أن أجسد هذا بطريقة انطباعية يرى فيها المشاهد قيمة جمالية لترضي ذوقه وتضيف إلى مخزونه البصري معنى جمالياً آخر لمشهد ربما يعرفه جيداً. < علي مقوص قال: لتجربتي مناخها الوجداني وهواجسها الفلسفية المتداخلة مع الذاكرة.. الذاكرة الغرافيكية البصرية وهذا يفرض دراسة تقنية لسطح العمل الأساسي كقاعدة يكون لها امتداداتها الخطية واللونية حيث يتحدد البناء الكلي للعمل (تكوينه الخطي واللوني) وتتحدد ملامح العلاقات النهائية لتفصيلات الكتلة مع الفراغ أما ما يطرحه اللاوعي أو الذاكرة البصرية فيمثل البناء المعرفي أو الأدبي الفلسفي للعمل وهو نتاج الاحساس المكثف بالزمان والمكان أو بالمادة والفراغ وعلاقاتهما المتشعبة وهذا الاحساس يملي بالمحصلة الإيقاع اللوني للعمل. < د. عبد الحكيم الحسيني قال: شاركت بثلاثة أعمال أحدها عمل من الطبيعة المباشر، استخدمت فيه الأسلوب السريع والسماكات اللونية وقوة الأثر البصري اللوني المباشر وفيها جو انطباعي وسرعة في الانجاز وتلاعب في الضوء والظل وهذه اللوحة من مجموعة الأعمال التي أقوم بها عادة في الرسم المباشر للطبيعة الذي يعبر عن البيئة الواقعية لطبيعة الساحل. ويتميز هذا العمل بالتقنية التي هي من خشونة المواد وتركيبتها النافرة (الروليفية) علماً أن بعض المساحات منها تركت بسيطة لكنها تحوي الكثير من التلوين، والأثر القوي له يعطي المشاهد دهشة المشهد الطبيعي الذي يحوي الضوء الساطع مع الظلال. < محمد بعجانو: شاركت بثلاثة أعمال من الخشب المطعم بمنحوتات حجرية وبرونزية. 1-(رولييف) جدارية خشبية «الحنين» اسم العمل، تحمل العديد من الرموز مثل بيوت شرقية وثور وهلال وشمس مع فتاتين بوضعية انحناء، تنظران إلى لوحة «أيقونة» 2- تكوين ارتفاعه 56 سم يمثل رجلاً وشجرة وعصا ووجه حجري مع جسم امرأة فيه الكثير من التعبير. 3- تكوين: حجم صغير من خشب الزيتون وهو أقرب إلى التجريد الفني ضمن أسلوبي الخاص. < لينا ديب: أقوم بالتعبير عن رؤيتي الذاتية المفعمة بالأحاسيس والمشاعر الخاصة في تشكيل مكتنز الموروث التاريخي والبيئي عبر صيغة واقعية مختزلة، انطباعية أحياناً، تتخلل بحرية وتلقائية محددة هيكلية التكوين بمساحات لونية ودرجات رمادية تتفاعل مع بعضها لتؤلف مجموعة من التراكيب الفنية حيث يتحاور فيها الحار مع البارد، والفاتح مع القاتم ضمن التركيب البنيوي للعناصر، تلبية لمتطلبات العمل الفني الذي يحتاج إلى صيغة بصرية تقوم بنقل ما تراه العين، وما تخزنه الذاكرة إلى سطح اللوحة في رؤية تحليلية للأشكال والشخوص دون الإفصاح عن ماهيتها. < سلمى أوزون كفا: لكل فنان رؤيته الجمالية وأسلوبه ت الخاص في معالجة ألوان لوحته والتعبير عنها. العمل الذي شاركت به عبارة عن منظر طبيعي بالألوان المائية، حاولت تبسيط عناصر الطبيعة وتكرار بعضها لخلق جو من الإيقاع الموسيقي وجعل التباين اللوني كبيراً مما يترك انطباعاً جمالياً خاصاً لانراه عادة في لوحات المناظر الطبيعية. < بسام ناصر: مشاركتي كانت بلوحة يطغى عليها اللون الأحمر وهو لون معروف بقوته وحرارته وقسوته فهو لون الدم.. والثورة والغضب.. إلخ لكنني استخدمت درجات اللون البعيدة تماماً عن كل ذلك لتبدو اللوحة بلون هادىء جداً ودافىء.. لون الحنين والحنان، لون إنسان سعيد وحالم.. إنه لون الحياة الذي أراه. < حسين صقور: تأتي مشاركتي في معرض الربيع الثاني بعمل ترابي من تجربتي الجديدة وأنا من الذين يعشقون التجريب واللعب على سطح اللوحة معتمداً أو مستفيداً من خامات أخرى كالتراب مثلاً، لأقدم من خلاله تنويعات في الملمس على سطح اللوحة، تخدم التعبير الجمالي والداخلي. من خلال أعمالي قدمت فهماً للفن المحض أو الحالة الفنية التي لاتقبل المساومة بأن نقيم أهمية لذلك الزمن المنسي أو لتلك اللحظات التي أعيشها مع العمل الفني في حالة من الاغتراب تصل إلى حدود الدهشة. < ازدهار ناصر: الفنان بشكل عام عندما يرسم لوحة لايخرج من ذاتيته ولا عن الواقع بما يحتوي من بيئة وثقافة، والنظر إلى الحياة والحضارة من حيث المبدأ على أنها تشكل في جملتها مفهوماً أو ذاتاً تتألف من مجموعة من المتناقضات والأضداد التي تشكل حقيقة الذات وتكشف عن قواها في الوقت نفسه هي القوة التي تحقق وعيها وحريتها في النهاية. وهذا ما عبرت عنه في لوحتي التي هي بعنوان «الحياة». < ليلى طه: شاركت بلوحتين عبرت من خلالهما عن موجودات البيت العربي الشعبي وعناصره المعمارية، كالأبواب والنوافذ والقناطر والشرفات على سطح خشن الملمس وهو الجدار ، وهي تقول عن تجربتها: لوحتي هي استحضار لهذه المفاهيم وتحررها من شكلها الظاهري إلى شكلها الجوهري لإظهار القيم الروحية وتوليف للعناصر والأشكال الزخرفية لتكون موحية لهذه الدلالات.
http://thawra.alwehda.gov.sy/_thakaf...20060613105135[/frame]