|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
[justify]يعنُّ بخاطري زمنٌ تولّى ------------و حبٌّ كُنتَ فيه المستَهَلّا و أيامٌ بدت حُلُماً جميلاً -------------كزهرٍ في ربيعٍ فاضْمَحلّا تذكِّرني بأمكِنةٍ غدتْ في -------------فؤادي مثلما العينين طَلّا كدارٍ صُدفةً لصَقَتْ بداري ========--===لحظتُك قابعاً فيها و حِلّا رأيتُكَ خِلسةً في ذات يومٍ --------------مُحيّاكَ الجمالُ بهِ تحلّى لأرقبَ فيكَ إدباراً و أوباً -------------بمشيٍ أو وقوفٍ منكَ دلّا على ما في قوامِكَ من صفاتٍ ---------------تَبُزُّ بها مِنَ الفُتّانِ جُلّا تميلُ بقدِّكَ المياسِ غُنْجاً ----------و خصرُكَ قد لوى دلَعاً و دَلّا و وجهُك قد تنوّر مثل فجرٍ -----------فسبحان الذي سوّى، و جلّا شفاهُك باللمى يروين عطشى -----------خدودُك في الهوى يشفين غِلّا وجيدُكَ قد أزاد الماسَ سحراً ------------إذا ما الماسُ كان بهِ مُدلّى و شَعرُك شبهُ ليْلٍ ماجَ أعلى -------------جبينٍ ضاءَ شمساً فاستظلّا عيونُك و الرموشُ أصبْنَ قلبي --------------بسهمٍ فاستقرّ بهِ و ظَلّا طبيبُ القلبِ أوصى لي دواءً ------------و أمّا السهمُ يأبى أن يُسلّا ليشهدَ بدأةً للوصلِ بيني ------------و بينَكَ و ارتِباطاً مُستحَلّا جمالُكَ لو بهِ ترنو عُيوني ------------فمن شغفٍ عيوني لن تَملّا و لو أمضيتُ وقتي بانتظارٍ --------------بناصيةٍ قُبالَكَ لن أكلّا و أمّا الحبُّ عندك بانَ جهراً -------------ففي عينيكَ وجدٌ قد تجلّا لحظْتُك تَرقب الاشياءَ دوني ---------------بشُباكٍ على بيتي أطلّا تُحدِّقُ فيَّ في وَلَهٍ مُقِرّاً --------------بأَنّكَ لستَ في تيمٍ أقلّا رسائلك التي بقيت سنيناً ------------لِأحفظها صَنعْتُ لها سجلّا قُصاصاتٌ و أوراقٌ و خطٌّ ------------يبُثُّ اللوعَ من حِبٍّ تَقلّى و حيطٌ بيننا ظنّوه سدّاً ------------فاحسبُهُ سُدىً مهما تعلّى و إن تكُ نِسمةٌ عَبَرتْهُ حيناً -----------شممتُ بها من الأطيابِ فُلّا و داليةٌ لديكَ أتت قُطوفاً ------------على غُصنٍ بناحيتي تدلّى بها عِنَبٍ مثيلُك في صفاءٍ -----------هوَ الأشهى مذاقاً منك حلّى دفافُ البابِ لو فُتِحتْ بليلٍ -------------أرى من خلفها نوراً أهلّا لتبدو اليوم عَتماً في نهارٍ ----------فما حجبتْ سوى صمتاً مُمِلّا فمن في البيتِ قد رحلوا جميعاً -----------و صار البيتُ من قَفرٍ مُخلّى فلا أدري همو في أيَّ أرضٍ ------------سألتُ فما لقيت المستدلّا فيا بيتاً عرفتُ بهِ حبيباً -----------ألا أين الحبيبُ؟ و أين ضلّا؟ و يا حُبّاً رحلتَ بِلا وداعٍ ----------رحيلُكَ حطّ في الأحشاءِ عِلّا فلا خبرٌ أتاني منك يشفي ------------غليلاً عن غيابٍ منكَ حلّا أغدرٌ؟ أم جحودٌ أم أذىً أم ------------محبٌّ عن حبيبٍ قد تخلّى فلو أنت الذي قد خان وعداً -----------أنا ما كنتُ في وعدٍ مُخٍلّا ألم تكُ آخِراً في بِرِّ عهدٍ؟ -----------و في نكثٍ فأوَّلُ من أخلّا فمن بدأَ الصدودَ أتى بذنبٍ ----------و من جرحَ الحبيب فقد تبلّى و أمّا بِاسْمِ عشقٍ كان فينا ------------أُناجي ناكراً للعشق ولّى أما آن الأوانُ بُعيْدَ جفوٍ ------------و هجرانٍ لشوقي أن يُبلّا فما لي من أناةٍ في فراقٍ -----------عسى عوْداً لوصلٍ أو لعلّا لئن طِلتَ الفراقَ لزدتُ غيظاً ---------و إن شئتَ الرجوعَ غفرتُ زَلّا تعال اليومَ كم أُضنى حنيناً ------------و عُدْ، ما زال في قلبي محلّا[/justify]
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
اسعدت بمرورك استاذ زيدون، سلمت مع خالص محبتي و تقديري
|
|||||
|
![]() |
|
|