منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 16-09-2015, 06:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي يعن بخاطري زمن تولى

[justify]يعنُّ بخاطري زمنٌ تولّى
------------و حبٌّ كُنتَ فيه المستَهَلّا
و أيامٌ بدت حُلُماً جميلاً
-------------كزهرٍ في ربيعٍ فاضْمَحلّا
تذكِّرني بأمكِنةٍ غدتْ في
-------------فؤادي مثلما العينين طَلّا
كدارٍ صُدفةً لصَقَتْ بداري
========--===لحظتُك قابعاً فيها و حِلّا
رأيتُكَ خِلسةً في ذات يومٍ
--------------مُحيّاكَ الجمالُ بهِ تحلّى
لأرقبَ فيكَ إدباراً و أوباً
-------------بمشيٍ أو وقوفٍ منكَ دلّا
على ما في قوامِكَ من صفاتٍ
---------------تَبُزُّ بها مِنَ الفُتّانِ جُلّا
تميلُ بقدِّكَ المياسِ غُنْجاً
----------و خصرُكَ قد لوى دلَعاً و دَلّا
و وجهُك قد تنوّر مثل فجرٍ
-----------فسبحان الذي سوّى، و جلّا
شفاهُك باللمى يروين عطشى
-----------خدودُك في الهوى يشفين غِلّا
وجيدُكَ قد أزاد الماسَ سحراً
------------إذا ما الماسُ كان بهِ مُدلّى
و شَعرُك شبهُ ليْلٍ ماجَ أعلى
-------------جبينٍ ضاءَ شمساً فاستظلّا
عيونُك و الرموشُ أصبْنَ قلبي
--------------بسهمٍ فاستقرّ بهِ و ظَلّا
طبيبُ القلبِ أوصى لي دواءً
------------و أمّا السهمُ يأبى أن يُسلّا
ليشهدَ بدأةً للوصلِ بيني
------------و بينَكَ و ارتِباطاً مُستحَلّا
جمالُكَ لو بهِ ترنو عُيوني
------------فمن شغفٍ عيوني لن تَملّا
و لو أمضيتُ وقتي بانتظارٍ
--------------بناصيةٍ قُبالَكَ لن أكلّا
و أمّا الحبُّ عندك بانَ جهراً
-------------ففي عينيكَ وجدٌ قد تجلّا
لحظْتُك تَرقب الاشياءَ دوني
---------------بشُباكٍ على بيتي أطلّا
تُحدِّقُ فيَّ في وَلَهٍ مُقِرّاً
--------------بأَنّكَ لستَ في تيمٍ أقلّا
رسائلك التي بقيت سنيناً
------------لِأحفظها صَنعْتُ لها سجلّا
قُصاصاتٌ و أوراقٌ و خطٌّ
------------يبُثُّ اللوعَ من حِبٍّ تَقلّى
و حيطٌ بيننا ظنّوه سدّاً
------------فاحسبُهُ سُدىً مهما تعلّى
و إن تكُ نِسمةٌ عَبَرتْهُ حيناً
-----------شممتُ بها من الأطيابِ فُلّا
و داليةٌ لديكَ أتت قُطوفاً
------------على غُصنٍ بناحيتي تدلّى
بها عِنَبٍ مثيلُك في صفاءٍ
-----------هوَ الأشهى مذاقاً منك حلّى
دفافُ البابِ لو فُتِحتْ بليلٍ
-------------أرى من خلفها نوراً أهلّا
لتبدو اليوم عَتماً في نهارٍ
----------فما حجبتْ سوى صمتاً مُمِلّا
فمن في البيتِ قد رحلوا جميعاً
-----------و صار البيتُ من قَفرٍ مُخلّى
فلا أدري همو في أيَّ أرضٍ
------------سألتُ فما لقيت المستدلّا
فيا بيتاً عرفتُ بهِ حبيباً
-----------ألا أين الحبيبُ؟ و أين ضلّا؟
و يا حُبّاً رحلتَ بِلا وداعٍ
----------رحيلُكَ حطّ في الأحشاءِ عِلّا
فلا خبرٌ أتاني منك يشفي
------------غليلاً عن غيابٍ منكَ حلّا
أغدرٌ؟ أم جحودٌ أم أذىً أم
------------محبٌّ عن حبيبٍ قد تخلّى
فلو أنت الذي قد خان وعداً
-----------أنا ما كنتُ في وعدٍ مُخٍلّا
ألم تكُ آخِراً في بِرِّ عهدٍ؟
-----------و في نكثٍ فأوَّلُ من أخلّا
فمن بدأَ الصدودَ أتى بذنبٍ
----------و من جرحَ الحبيب فقد تبلّى
و أمّا بِاسْمِ عشقٍ كان فينا
------------أُناجي ناكراً للعشق ولّى
أما آن الأوانُ بُعيْدَ جفوٍ
------------و هجرانٍ لشوقي أن يُبلّا
فما لي من أناةٍ في فراقٍ
-----------عسى عوْداً لوصلٍ أو لعلّا
لئن طِلتَ الفراقَ لزدتُ غيظاً
---------و إن شئتَ الرجوعَ غفرتُ زَلّا
تعال اليومَ كم أُضنى حنيناً
------------و عُدْ، ما زال في قلبي محلّا[/justify]






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-09-2015, 08:11 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
زيدون السرّاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







زيدون السرّاج غير متصل


افتراضي رد: يعن بخاطري زمن تولى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فايز الشروف مشاهدة المشاركة
[justify]يعنُّ بخاطري زمنٌ تولّى
------------و حبٌّ كُنتَ فيه المستَهَلّا
و أيامٌ بدت حُلُماً جميلاً
-------------كزهرٍ في ربيعٍ فاضْمَحلّا
تذكِّرني بأمكِنةٍ غدتْ في
-------------فؤادي مثلما العينين طَلّا
كدارٍ صُدفةً لصَقَتْ بداري
========--===لحظتُك قابعاً فيها و حِلّا
رأيتُكَ خِلسةً في ذات يومٍ
--------------مُحيّاكَ الجمالُ بهِ تحلّى
لأرقبَ فيكَ إدباراً و أوباً
-------------بمشيٍ أو وقوفٍ منكَ دلّا
على ما في قوامِكَ من صفاتٍ
---------------تَبُزُّ بها مِنَ الفُتّانِ جُلّا
تميلُ بقدِّكَ المياسِ غُنْجاً
----------و خصرُكَ قد لوى دلَعاً و دَلّا
و وجهُك قد تنوّر مثل فجرٍ
-----------فسبحان الذي سوّى، و جلّا
شفاهُك باللمى يروين عطشى
-----------خدودُك في الهوى يشفين غِلّا
وجيدُكَ قد أزاد الماسَ سحراً
------------إذا ما الماسُ كان بهِ مُدلّى
و شَعرُك شبهُ ليْلٍ ماجَ أعلى
-------------جبينٍ ضاءَ شمساً فاستظلّا
عيونُك و الرموشُ أصبْنَ قلبي
--------------بسهمٍ فاستقرّ بهِ و ظَلّا
طبيبُ القلبِ أوصى لي دواءً
------------و أمّا السهمُ يأبى أن يُسلّا
ليشهدَ بدأةً للوصلِ بيني
------------و بينَكَ و ارتِباطاً مُستحَلّا
جمالُكَ لو بهِ ترنو عُيوني
------------فمن شغفٍ عيوني لن تَملّا
و لو أمضيتُ وقتي بانتظارٍ
--------------بناصيةٍ قُبالَكَ لن أكلّا
و أمّا الحبُّ عندك بانَ جهراً
-------------ففي عينيكَ وجدٌ قد تجلّا
لحظْتُك تَرقب الاشياءَ دوني
---------------بشُباكٍ على بيتي أطلّا
تُحدِّقُ فيَّ في وَلَهٍ مُقِرّاً
--------------بأَنّكَ لستَ في تيمٍ أقلّا
رسائلك التي بقيت سنيناً
------------لِأحفظها صَنعْتُ لها سجلّا
قُصاصاتٌ و أوراقٌ و خطٌّ
------------يبُثُّ اللوعَ من حِبٍّ تَقلّى
و حيطٌ بيننا ظنّوه سدّاً
------------فاحسبُهُ سُدىً مهما تعلّى
و إن تكُ نِسمةٌ عَبَرتْهُ حيناً
-----------شممتُ بها من الأطيابِ فُلّا
و داليةٌ لديكَ أتت قُطوفاً
------------على غُصنٍ بناحيتي تدلّى
بها عِنَبٍ مثيلُك في صفاءٍ
-----------هوَ الأشهى مذاقاً منك حلّى
دفافُ البابِ لو فُتِحتْ بليلٍ
-------------أرى من خلفها نوراً أهلّا
لتبدو اليوم عَتماً في نهارٍ
----------فما حجبتْ سوى صمتاً مُمِلّا
فمن في البيتِ قد رحلوا جميعاً
-----------و صار البيتُ من قَفرٍ مُخلّى
فلا أدري همو في أيَّ أرضٍ
------------سألتُ فما لقيت المستدلّا
فيا بيتاً عرفتُ بهِ حبيباً
-----------ألا أين الحبيبُ؟ و أين ضلّا؟
و يا حُبّاً رحلتَ بِلا وداعٍ
----------رحيلُكَ حطّ في الأحشاءِ عِلّا
فلا خبرٌ أتاني منك يشفي
------------غليلاً عن غيابٍ منكَ حلّا
أغدرٌ؟ أم جحودٌ أم أذىً أم
------------محبٌّ عن حبيبٍ قد تخلّى
فلو أنت الذي قد خان وعداً
-----------أنا ما كنتُ في وعدٍ مُخٍلّا
ألم تكُ آخِراً في بِرِّ عهدٍ؟
-----------و في نكثٍ فأوَّلُ من أخلّا
فمن بدأَ الصدودَ أتى بذنبٍ
----------و من جرحَ الحبيب فقد تبلّى
و أمّا بِاسْمِ عشقٍ كان فينا
------------أُناجي ناكراً للعشق ولّى
أما آن الأوانُ بُعيْدَ جفوٍ
------------و هجرانٍ لشوقي أن يُبلّا
فما لي من أناةٍ في فراقٍ
-----------عسى عوْداً لوصلٍ أو لعلّا
لئن طِلتَ الفراقَ لزدتُ غيظاً
---------و إن شئتَ الرجوعَ غفرتُ زَلّا
تعال اليومَ كم أُضنى حنيناً
------------و عُدْ، ما زال في قلبي محلّا[/justify]
الله الله!
قرأتها أمس مرتين، وعجبت كيف تأتى للشاعر أن يختم أبياتها بهذه البراعة والانسجام
حرف بهي وايم الله أستاذ فايز الشروف ، تقبل المرور المتواضع






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-09-2015, 12:49 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: يعن بخاطري زمن تولى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدون السرّاج مشاهدة المشاركة


الله الله!
قرأتها أمس مرتين، وعجبت كيف تأتى للشاعر أن يختم أبياتها بهذه البراعة والانسجام
حرف بهي وايم الله أستاذ فايز الشروف ، تقبل المرور المتواضع
اسعدت بمرورك استاذ زيدون، سلمت مع خالص محبتي و تقديري






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 05:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط