منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول

منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول هنا نتحاور في مجالات الأدب ونستضيف مقالاتكم الأدبية، كما نعاود معكم غرس أزاهير الأدباء على اختلاف نتاجهم و عصورهم و أعراقهم .

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 25-08-2015, 06:35 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
لين أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لين أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







لين أحمد غير متصل


Smile ^°^ ممكنة^°^

ممكنة ..!


الدقائقُ غانيةٌ مدمنة
والمسافة ما بيننا سور مقبرةٍ
نخرتْه الرطوبةُ والمسكنةْ ..!
قال لي : ممكنةْ
قلتُ :
يا سيدي نجمةً نسْتَدلُّ بها الشعرَ
والحزنَ والأزمنةْ .!
قال لي .. م م ك ن ة
قلتُ يا قلبُ بيني وبينكَ
نومُ الحديقةِ
عهرُ الغصونِ
وذعرُ الفراشاتِِ من رقصة السوسنةْ ..!
قال لي : ممكنة ..!!
( كيفَ تستبدلين الذي هو أدنى بقلبي ...؟!)
تساءلتُ
والوقتُ ينفث تبغَ الظنونِ بوجهيْ
وتومئُ لي حسرة مزمنةْ ..!
قال لي ..
م
م
ك
ن
ة
قلت يا قلب بيني وبينكَ
يتْمُ القصائدِ
عطْر المعاطفِ
وامرأةٌ .. إنْ مَشتْ يتطوَّسُ فيها المكانُ
وإنْ وقفتْ رقصتْ أحصنةْ ..!!! )
0
0
الصباحات مغسولة بماء الصوت ...!هكذا تتساقط الكلمات حبات صحو وكرز كحلي اللون على شفاة طفل يتنفّس الصباح ..!
أيتها الثرية بك .. الصباح طريق شهي ، وطن من العصافير .. والأطفال القرويون مغلوبون على فقرهم ..
يا الله ..!
إن لنا أمًّا من فضاء الوقت ...نهرًا من رائحة الفرح :
عانقيني
ابعديني
قبِّليني
واحضنيني
إنّ بي مسًّا ..
من الشعرِ
وبي مسًّا من الطهر ..
وبي مسًّا من السحر
وبي مسًّا من .الموت
فهلاَّ تحتويني
لا تجيبي
واحذري أن تستجيبي
حينما قلت اتركيني ....!!!!
اربطي كفَّيك في شعري ..
وهزِّي ..ذلك الرأس
وهزّي
ربما يسقط شيئًا من جبيني
ربما يسقط ..تمرا
ربما يسقط عمرا
ربما يسقط فجر ا
ثم نامي
بين أحضان جنيني
احضنيني
نفِّريني
عانقيني
والصقي فوق جبيني


ليت الأرض لاتحمل غيرنا .. ليتنا لانشيع أن هناك كواكب أخرى يسكنها آخرون .. ليتني كل الناس حينما تحبين الحياة ..!

أرجحيني
إنني أحتاجُ أنثى
لا تغنِّي حين أبكي
فتعرِّي لي سنيني
أخبريني ..
كيفَ سادتْ هذه الأنثى على عرشِ جنوني
اتركيني ..
وأعلمي أنّي إذا قلتُ اتركيني
إنما أقصدُ .. لا .. لاتتركيني !!
حينما قلتُ .. تعالي :
كانت الشمسُ فتاةً
فو قَ سقفِ الدارِ
تلقاني بثوبٍ ليلكيّ
كانت النجمةُ .. .تغفو
والطريقُ البِكْر . تهفو
كلُّ أضواءِ المدينةْ
لم تكنْ يومًا حزينةْ
مثلما كنا نغنِّي ..!
حينما قلتُ بأني ...
كانَ للشطآنِ رأيٌ آخرٌ
سلختْ عن مائها رملَ الجزيرة
كانت الدنيا الكبيرةْ..
مثلَ أنثى
رجِعَتْ بنتًا صغيرةْ
إيهِ يا بنتَ الطفولةْ
والحكاياتِ الخجولةْ
والنهاياتِ العجولةْ
حينما قلتُ بأنّي ...
كانت ِالساعةُ حبلى
بالحكاياتِ المثيرةْ
كانَ كلُّ الناسِ في نومٍ عميقٍ
يتشهَّون صباحًا ..
ليس فيهِ الموتُ .. إلا من أساطيرَ كثيرة
ليس فيه الحزنُ إلا من مساءاتٍ كسيرةْ
اتركيني ..
قبّليني
قد أموتُ الآنَ ..فاستلقي على صدري .وقولي :
( ذلك الفارسُ ..قد كان جنيني ...
فوأدتُ الكفْرَ في عينيهِ
كي أحفظَ ديني ....! )


ليتني أجمع كل الناس ..في ( شهقةٍ ) سواء ..!
حين يغتسل البحر ، وتتواتر التعاويذ ، يحمل الليل مكائد النساء ، ونزق العشق وعقوق القصيدة .. وتحملين أنت أجنة الغيب وأغصان المدن النائمة ..تنثرين شعرك للمطر ، وتبللين خد السماء .. تتركينني نائمًا كفارس متعب من صهيل الأزمنة وحرث الغد ..!

0
0
أيتها الأم التي تشتهي يداها العصافير .. أيتها الأرض المكوَّرة تختزل الأعشاب للربيع ، تنتظرين فارسًا من بلاد التعب لتنثري له الزغاريد والشعر الكستنائي الطويل .. لتغسلي به مواسم الجفاف وسنابل الدهشة ، لتزرعيه نخلا على أول النهر .. ثم تمنحيه ذاتك تصوُّفًا
... أي امرأة تحمل في قلبها وجع الأمس والعطش الموسمي المتجدد ، ثم تتدفَّقُ على مدخل الانتظار لتشكل نهرًا من ورق الليمون وأريجا من عبير الآه ..!
فعلا طلبيا واحد ياسيدتي لا تتوجهين به لأجلي .. فقط فعلا واحدًا حتى لاتحيلني ملائكيتك إلى حلم لايطول .. خائف من وفرة هذا العطاء .. خائف أن يفسدني تدليلك حتى علي ..!
يااااااااااه ..!
إأو كنتِ تعلمين أنني قادم من عذاب امرأة ؟!
أو كنتِ تعلمين تيبُّس القصائد على شفتيّ احتجاجًا ؟!

خذيني إليك ... أيتها النهر .. احضنيني .. احضنيني :
ثمَّة عرقٍ يتصبَّب من جبين السطر برغم برودة الكلماتِ ودفء الصفحة وانتظار الحضور المؤقت ... حين يرحل المعنيون بالحنين لا يلعق النساء قصب السكر ولا يشترين من أضلاعي المواعيد ، لكنهنّ يقفن على مدارجِ الفقد بمناديل خضراء ومشاعر مبهمة !
وحدكِ بلا زمنٍ واحدٍ ولا تاريخٍ واحد ، كأنما ينكر نبضك خطوات الساعة في يديك ، وكأنما ملامحي محنَّطة في طريق العودة يستدلُّ بها المغلوبون على أحزانهم أعشاش العصافير ومكائد الضوء للفراشات ...!
أعلم الشبه الكبير بينك وبين الرياح الممطرة التي تغيب لتحضر وتهبُّ من جهاتٍ متعدِّدة ، كلما جاءتني بغيمة الحنين التفتُّ لظلال الشجر وقلت بثقة المحبِّ ونداء الواله وناسك الوفاء :
( أمطري حيثُ شئتِ .. سيأتيني حنينك ) ..!










من روائع الوافي







التوقيع

أشتهي بكاءاً حرّاً على ضفافِ منكبيك
لأغرسَ أظافرَ قلبي على جدارِ عمركَ
*لين*
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط