|
|
|
|||||||
| منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع |
التقييم:
|
انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كلما زارها ، أزهرت فى بستانها نبتة ، وأاسقطت شجرتها تفاحة خضراء، تذكرته و هي تنظر إلى بستانها وقد اصفرت أوراق شجيراته و ذبلت ورود كانت تؤنسها بعبيرها ، سبعة أشهر و لم يزرها ، لم يطرق بيده الحنونة بابها سائلا الدخول ، و لا دلف إلى حيث تجلس فوق كرسيها المتحرك فى وسط الصالة تشاهد التلفاز، أو تمسك بالأبر الطويلة تشغل بها سترة صوفية، أو ترتق ملابس الصغار، و تنتظره ليحملها عنها إلى ملجأ الأيتام فى أخر الشارع ، سبعة أشهر مضت و هي لا تسأل عنه خشية أن تأتيها الإجابة بما لايسرها ، و اليوم تنظر من النافذة إلى بستانها ، ممسكة بمنديل كان قد مسح عرق جبينه فيه و لم تغسله بعد ، كانت رائحته تؤنسها و تعوض عليها بعض من غياب ، جلست ترقب باب الحديقة ، تتخيله يدخل عليها حاملا وردة أو لوحا من الشيكولاتة حسبما تعود عند زيارتها ، تنسمت عبير رائحته و رن فى أذنيها وقع خطواته يصعد الدرج ، و أفاقت على صوت الخادمة تدعوها لتناول دواءها الصباحي ، سالت دمعتان على وجنتيها، و اصطنعت ابتسامة لتلقيها فى وجه الخادمة و هي تناولها حبوب الدواء، و كوبا من الماء ، تناولته ، و تجرأت و سألت عنه ، تلعثمت الخادمة ثم ابتسمت و قالت ربما يشغله شاغل ، أو أخره أمر من أمور الحياة ، و دعتها ألا تشغل بالها وسوف يأتي قريبا ، أيقنت كذب الخادمة ، و تيقنت أن مكروها أصابه ، ففاضت الدموع من عينيها و سقطت فى حجرها ، طلبت من الخادمة أن تدخلها بعيدا عن النافذة ، و حين استقر بها الأمر أمام المنضدة فى وسط الردهة، سقطت عيناها على صورته بجوار سيارته ضاحكا، فابتسمت، و تناولتها تضمها إلى صدرها، و تفرغ ما فيه من ألم فراقه فى تنهيدة طويلة ، و كأنه بين أحضانها استقر، هدأت قليلا ،ثم وضعت الصورة فى حجرها، وتشبثت يداها بعجلات الكرسي المتحرك، تدفعهما كي تصل إلى درج المكتب الذى تحتفظ فيه بألبومات الصور ، مدت يدها تتناول ألبومات الصور ، لعل الذكريات تؤنس وحدتها إلى حين عودته ، صعقت ، و توقفت دقات قلبها حين تناولت جريدة، كانت الخادمة قد تركتها فى الدرج، و على صفحتها صورة سيارته، و خبر إنقلاب سيارة من فوق الجسر و وفاة جميع ركابها. آخر تعديل ربيع عبد الرحمن يوم 01-05-2015 في 02:33 AM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
ما كان الغياب اختياريا، كان بفعل مكروه، و كأن ما كانت تخيطه كفنا.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
جميلة أستاذي السردية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أسعدني مرورك و أسعدني أن راقك السرد شكرا للتثبيت ، دمت و دام مدادك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
القدير محمود جمعه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
القدير عدي بلال |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أنا أيضا أعجبني النص و لغته و جرنا في سرد للمشاعر التي تغلف روح والدته، و بخطة محكمة لم تلتفت لحظة عن نفسية الأم التي صاحبنا كامل أحاسيسها إلى الخاتمة و التي وجدت فيها نفس ما رأى القدير عدي بلال (تنقل خاطف نحو قفل النص) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
الشكر و التقدير للأصدقاء الذين دعتني تعلقاتهم إلى صياغة أخري أتمني أن تنال مانالت سابقتها من تعليقاتكم كرسي متحرك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||
|
جميلة صياغتك الثانية أخي محمود أضفتبعض التفاصيل والصور التي تشد القارئ
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
الاستاذة لين أحمد |
|||
|
![]() |
|
|