لما لا تعود
مللت الانتظار
والجلوس على عتبة الزمان
وانتظارك هنا وأنت لا تعود
والدمع ينام في أحضاني المتعبة
والألم يعتصر حناياي
واليأس يهز مشاعري البائسة
وأنت لا تعود
امسك بيدي أني اشعر بك معي
ودعنا نرحل سوياً
إلى سماء يعطرها أنفاس الصباح
إلى أرض تحتضن أحلامنا بكل ابتسامة وأمل
وشعاع الشمس ينام في بؤبؤ عينينا
والأيام تهدهد علينا
كطفلين بلا يوم ميلاد
أنا هنا وأنت هناك
نلعب نعبث بلا انفطام
ونعانق معاً أجمل الذكريات
صدقني مللت الانتظار
مللت من كلام الكتب والأساطير
هو سوف يعود
هو سوف يعود
لابد أن تنتظرين
غداً سيأتي النهار
وانظر إلى عينيه في انهار الصباح
لما لا تعود
لما لاتعود
إني أناديك ألا تسمعني ؟
هو أنت من أناديه من بين كل الخلق والمخلوقات
هو أنت من ابحث عنه في حدود اللغة والكلمات
فلا تحزن من تعثري
ولا عبت أفكاري
فأنت بداخلي اشعر بك كطفل عابث
لا يمل الانتظار
وأنا
أحتضنه بكل حب
وأحدق في عينيه بلا انكسار
فلما الانتظار