يا من آمنت بالشعر بأنه حكم وآلنثر قاضي وتداعيت بأن ألقافية لآ يظفر بها سوى الآمير
وسع باب الدار إن آلشعر مرهونٌ في نبظي أسير
من يوم أن شهدت الكواكب ليوسف بالبرآءةِ فجلس العشق على كرسي ألعرش واإعترف بذنبه كل خطير
في آلمسافات سافر كل مُتجاهلاً بالتمني ليدور في تعابير ألمُحبين
يا وقت الله كم تتفيأ في ظل شجرتي وأنت تنمو وتنضج وتحتضن عمرها وما علمت طويلةَ آلعمر هي أم عُمرك القصير
وآحاتي ولوحاتي يا طيور آلحايمة لاتذرفي كلماتي دمعات فاللقلوب بعض من الآقاويل وشيء من التفاسير
إن تمر بنا الحياة لنلتقي بمن نُحب يعيش في صدرها شغفٌ للقاء لآ بأبي مآجة ولآ أبن كثير