|
|
|
|||||||
| منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية منتدى مخصص لطرح المواضيع المتنوعة عن كل ما يتعلق بالقدس الشريف والقضية الفلسطينية وقضايا الأمة العربية . |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
ملاحظة هذا مجرد نقل للخبر وليس تحليل شخصي ولا يظنن أحد أني أتقصد شخصا ما بل هو خبر لما له من الأهمية رأيت نقله هنا وبالرغم من فحواه فستبقى سوريا شامخة رغم من يكيد لها الكيد و السوء كشفت مصادر مقربة من الرئيس المصري حسني مبارك عن علاقة خطف الجندي الاسرائيلي من قبل حركة »حماس« في غزة وخطف الجنديين الاسرائيليين في وقت لاحق من قبل »حزب الله« في لبنان, كما كشفت عن إجهاض رئيس النظام السوري بشار الأسد وساطة الرئيس المصري في آخر لحظة, بعد ان نجحت في قضية اطلاق »حماس« للجندي الاسرائيلي وتجنيب قطاع غزة ومدنه من ويلات الخراب التي حلت به, نتيجة من أسماهم الرئيس مبارك ب¯ »الدخلاء« وأفعالهم. وفي التفاصيل قالت هذه المصادر انه عندما اختطفت »حماس« الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط في غزة شعر الرئيس المصري بما يجري, وبأن تداعيات مؤلمة وصعبة وكبيرة ستنتج عن هذه العملية. وجاء شعور الرئيس مبارك غير متأثر بالحملات الدعائية التي حركت الشارع العربي من اجل التهليل لعملية الخطف واعتبارها من ملامح الانتصار على »العدو الاسرائيلي« ومن مقدماته, والاشادة ب¯ »ابطال المقاومة« الذين حققوا هذا »النصر العظيم«. ووسط تحسبات الرئيس المصري من وقوع تطورات غير مرغوبة تلقى اتصالا من السلطة الوطنية الفلسطينية, طالبا منه التحرك لاحتواء الازمة مبكرا, فبادر الى الاتصال باسماعيل هنية رئيس الوزراء, طالبا منه العمل على اطلاق سراح الاسير الاسرائيلي لأنه, أي الرئيس مبارك, قد أخذ وعداً من الحكومة الاسرائيلية بأنها ستفرج عن ألف أو ألفي معتقل فلسطيني في سجونها, لكن بعد مضي مدة على اطلاق الجندي المخطوف, لانها لا تريد ان تبدو بنظر الرأي العام انها تحركت تحت التهديد والضغط. وتضيف المصادر ان هنية فرح لسماع هذا الخبر من الرئيس مبارك, الذي وصله عن طريق عمر سليمان, رئيس الاستخبارات المصرية والذي تضمن ايضا رغبة الرئيس المصري بأن تتم الاتصالات الثنائية بواسطة الهواتف الارضية, لا الهواتف المشفرة, حتى يسمع من يريد ان يسمع, وحتى لا يقال ان في الامر اشياء مثيرة للهواجس او للشكوك. هنية بعد ان عبر عن فرحه, قال هذا ما نريده, وطلب بعد ذلك ان تتصل مصر بخالد مشعل, رئيس المكتب السياسي ل¯ »حماس« المقيم في دمشق, لإبلاغه بنتائج الوساطة, وبالفعل اتصل عمر سليمان بمشعل الذي أبدى هو الآخر تجاوبه, معتبرا ان النتيجة »جيدة ومهمة« و»نحن موافقون ولا نريد الا استعادة اسرانا«. عمر سليمان ابلغ الرئيس مبارك بموافقة مشعل على نتائج الوساطة, وبأن الرجل الذي يقيم في دمشق على اتصال وتنسيق مع الايرانيين والسوريين. عند ذلك رفع الرئيس مبارك سماعة الهاتف وخابر الاسد, من باب ان مشعل يقيم عنده, ويقع في نطاق سيطرته ونفوذه, وابلغه ان الديبلوماسية المصرية نجحت في تطويق أزمة خطف الجندي الاسرائيلي في غزة, و» لا داعي للتوتير وتصعيد الموقف, وتعكير الاجواء«. فجأة سمع الرئيس مبارك الاسد وهو يصرخ على الجانب الآخر قائلا» متى وافق خالد مشعل على المبادرة المصرية?« فاجابه »أبلغت بذلك قبل نصف ساعة« فأجابه الاسد بلهجة مستغربة »ولماذا لم يبلغني خالد مشعل بذلك?« ثم استدرك نفسه قائلا »على العموم نحن لا سلطة لنا عليهم« وما ان انتهت المخابرة »حتى بدأت الامور تتدهور, وتم احباط نتائج الوساطة المصرية, وبرزت في الاجواء شروط جديدة لاطلاق الجندي الاسرائيلي شاليط, واختفى هنية عن الشاشة وظهر خالد مشعل في المؤتمر الصحافي المعلب والمرتب مسبقا, وبعد استنفاد هذه المشاهد لذاتها بدأ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة الذي اسفر عن تدمير مرافق البنية التحتية وابرزها محطات توليد الكهرباء وخزانات المياه, وكذلك تدمير الجسور والطرقات. هنا, تضيف المصادر المقربة, خرجت الصيحة الشعبية على »حماس« التي اعتبرت انها المسؤولة عن تخريب حياة الناس, وعندما بدأت الصيحة تتسع وتتحول الى نقمة عارمة, وصل الامر الى طهران, التي سارعت الى صرف الانظار عن هذه الحقيقة, التي لا تناسبها, والتي تظهر »حماس« في موقع الطرف الذي لا يحظى بتأييد الشعب الفلسطيني, فبادرت الى مفاجأة العالم, عبر »حزب الله« بخطف جنديين اسرائيليين في جنوب لبنان, وفي حسبانها, اي طهران, ان العملية ستتوقف عند هذا الحد, وستنتهي بتبادل الجنديين مع سجناء لبنانيين في سجون اسرائيل. الرئيس مبارك, في وقت لاحق اتهم »دخلاء« بإفشال وساطته في غزة, بينما كانت حسابات طهران ودمشق تقوم على اساس تخفيف الضغط على »حماس« ونقل الضجة حولها الى لبنان, والعمل ثانية على تحريك الشارع للتهليل لعملية الخطف الثانية, مع الاستبعاد كلية لعدم قيام تداعيات, او اعمال عسكرية تالية كما حصل في غزة. ولقد تبنى »حزب الله« هذه الحسابات الايرانية- السورية, معتبرا من جهته ان اسرائيل لن تفتح عليها جبهتين, وانها مشغولة في غزة لتحرير جنديها المخطوف هناك, الذي يحمل, الى جانب جنسيته الاسرائيلية الجنسية الفرنسية, وبالتالي كانت قناعة »حزب الله« تفيد ان اسرائيل لن تفتح عليها جبهة ثانية, وهي تعرف ان »حزب الله« غير »حماس« وان لديها معلومات بأن الحزب لديه مئات الآلاف من الصواريخ تطال المدن الاسرائيلية الكبرى من حيفا الى تل أبيب, وأنها تخشى من تغذية ايران وسورية له بشتى انواع الدعم المادية واللوجستية, وبأنها اذا أبدت تحركاً فإنه لن يتعدى توجيه بعض الضربات المحدودة في جنوب لبنان لن تعود عليها بشيء, وستعود بزيادة ارتفاع الشعبية على »حزب الله« وتحسين سمعته ك¯ »مقاومة« في الشارع اللبناني والعربي. هذه الحسابات, تقول المصادر, كانت خطأ, اذ لم يكن في علم »حزب الله« ان اسرائيل ستخوض حرباً مفتوحة ضد لبنان وشعبه ودولته وبنيته التحتية, ولم يكن يعرف انها ستستمر في هذه الحرب ولو اطلق عليها وعلى مدنها الصواريخ التي يباهي بها, ويعتبرها من ادوات الردع الحاسمة, ولم يدر في ذهنه ان اسرائيل هذه آلة حربية متوحشة, وبأن ميزان القوة معدوم التكافؤ معها. وتلفت المصادر الى انه بعد تطور العمليات العسكرية الاسرائيلية ضد لبنان, واخذها هذا المنحى التدميري الممنهج, الى الموقف السوري الحيادي, تجاه ما يجري, والى الموقف الايراني المبتعد, بعد ان ثبت لطهران ودمشق خطأ حساباتهما وتقديراتهما, وبعد ان ثبت ان »حزب الله« ليس بالقوة التي كان يدعيها, ولم يكن ابداً قوة تخشاها اسرائيل. الى جانب ان صواريخ هذا الحزب سقطت في أماكن خلاء داخل اسرائيل, وقليل منها سقط على اهداف مدنية, بينما اسرائيل استطاعت ان تدمر لبنان من شماله الى جنوبه. وتضيف المصادر ان صواريخ »حزب الله« المتبقية اصبحت بلا قيمة بعد ان هددت اسرائيل باستكمال القضاء على ما تبقى من مرافق حيوية في لبنان, وبأنها ستدمر محطات توليد الكهرباء ومرافق المياه, اذا ما اطلقت هذه الصواريخ نحو اراضيها. على ماذا ستنتهي هذه الحرب الشرسة? تجيب المصادر رداً على السؤال بانها ستنتهي باحراق ورقة »حزب الله« التي تمسك بها ايران وسورية, وتحرير لبنان بالكامل من هذا الحزب ومن سائر الميليشيات الفلسطينية المسلحة خارج المخيمات, والتطبيق الكامل للقرار 1559 بحيث تبسط الدولة اللبنانية سيادتها على كامل اراضيها, وتتولى بنفسها تحديد مصالح لبنان وشعبه دون تدخل الدخلاء. وهذه النتيجة المنتظرة ستكون بمثابة رسالة ساخنة الى طهران ودمشق تفيد بأنهما قد يتلقيان العواقب نفسها اذا لم يبديا انسجاما وتعاونا مع ارادة المجتمع الدولي المصدر
آخر تعديل ايهاب ابوالعون يوم 22-07-2006 في 09:23 AM.
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إسرائيل تمتلك من (200- 400) رأس نووي...!! | نايف ذوابه | منتدى الحوار الفكري العام | 4 | 08-08-2007 06:09 PM |
| الحرب تستعر في المنطقة من البوابة اللبنانية... صواريخ حزب الله تدك عمق إسرائيل ... | نايف ذوابه | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 5 | 17-07-2006 04:32 PM |